قصائد

أنصر أخاك مسعدا في ما حزب

الأرجانيأندلسيالطويلالباء

  1. ١أنصُرْ أخاكَ مُسعِداً في ما حَزَبْولا تَقولَنَّ إلى ماذا نَدَبْ
  2. ٢ساعِدْ بعَضْبٍ مُصْلَتٍ وساعدفالنَصرُ بالنّصلِ إذا الشَرُّ اقتَرَب
  3. ٣واسبِقْ إلى الدّاعي رجوعَ طَرْفهِفاللّيثُ ما استَثرْتَه إلا وَثَب
  4. ٤قَلِّبْ لسانَ السّيفِ في جَوابِهفمَنْ أُجيبَ باللّسانِ لم يُجَب
  5. ٥شِمْ نظرةً إليه والسّيفَ معاًمن جَفْنِ عينَيْكَ وجَفْنِ ذي شُطَب
  6. ٦مُجيبٌ أُولى دعوتَيْه إذْ دَعاإن كنتَ عنه فارجاً إحدى الكُرَب
  7. ٧قَلَّ غَناءً والصّريخُ شاخِصٌيَنظُر تسآلُكَ عنه ما السَّبب
  8. ٨سُلَّ حُسامَ المَشرفّي ثمَّ سَلْوأبْدأ بتَقديمِ الخُطا قبلَ الخُطَب
  9. ٩إنْ لم يُهِبْ إلى الحِمام بالفَتىفخاضَهُ دونَ الحليفِ لم يُهَب
  10. ١٠أقدِمْ على الموتِ تَعِشْ فإنّمايومُ الفتى مسُتطَرٌ ومُكتَتَب
  11. ١١ما أجَلُ الهاربِ عنه هارباًلا بل يَزيدُ طَلباً إذا هَرب
  12. ١٢ما تَبرحُ الآجالُ من مكانِهافلا تُضِعْ فُرصةَ ذِكرٍ يُكْتَسَب
  13. ١٣كنِ ابنَ يومٍ لك تَحوِى فَخْرَهُلا تَقْتَنِعُ بَعَدِ آباءٍ نُجُب
  14. ١٤فأشَرفُ الأقوامِ أمّاً وأباًمَن عافَ أن يَسْمو بأُمٍ وبِأب
  15. ١٥لا يكُ مِن كُلِّ عُلاه قانعاًفتيً بأنْ قيل كريم المنتَسَب
  16. ١٦فَخْراً إذا عُدَ أبوه سافراًحتّى إذا ما ذُكرَ الابِنُ انتقَب
  17. ١٧عاقِد على النّصرِ يَدَيْ مُضافرٍوسِرْ بنا نَرمي النجومَ عن كَثَب
  18. ١٨واعزِمْ وإن أعرضَ أهوالٌ ففيمُضطَربِ الأرضِ لقومٍ مُضطَرب
  19. ١٩في كلِّ قُطْرٍ قَطَريُّ قد بداومِنبرٌ لذي ضَلالٍ انصب
  20. ٢٠فما الذي يرجوه من زمانِهذو شَرَفٍ يَبْغى الغِنَى أو ذو أدَب
  21. ٢١والأرضُ طُرّاً أصبحَتْ مسبِغةًلا شِبْرَ إلاّ وبهِ حَرْبٌ تُشَبّ
  22. ٢٢عَجِبتُ من حوادثٍ حتّى إذاتَتابَعتْ لم يَبْقَ في عَيني عَجَب
  23. ٢٣حتّى متى أشكو الصّدى مُطوِّفاًولا أرى في الأرضِ صَفْواً لم يُشَب
  24. ٢٤والفَضْلُ فضْلُ المالِ في زمانِناإن فاخَروا والنَسَبُ اليومَ النَشَب
  25. ٢٥كم خاطبٍ لمّا اغتَربْتُ مِدْحَتْيقلتُ له لوْ بأبانَيْنِ خَطَب
  26. ٢٦ردَدْتُه بغُصّةٍ ولن تَرَىأتعبَ من قلبِ محبٍ لا يُحبّ
  27. ٢٧وجاهلٍ قد غَرّهُ عداوتيلم يَدْرِ في أيّ إناءٍ احتلَب
  28. ٢٨عَيْنيَّ مَغْناطِيسُ كلّ عَجَبٍفي الدّهرِ ما كان إلى قُربى انجذَب
  29. ٢٩بأيّ أرضٍ وَطِئتْها قَدَميوللمُلمّات إذا جاءتْ شَغَب
  30. ٣٠مُنازِعي في شَرَفٍ أرومُهنِكْسٌ أَمُرُّ صَعَداً وهْو صَبَبْ
  31. ٣١وأيُّ بُرْجٍ حَلّه رأْسُ عُلاًقابَلَه بالطّبْعِ لا بُدَّ ذَنَب
  32. ٣٢أرى أُناساً لا أنيسَ فيهمُفلا أرى إلا جَناباً يُجتَنب
  33. ٣٣كيف السبيلُ والسّجايا هذهمنهم إلى أُنْسٍ بحالٍ يُجتلَب
  34. ٣٤هم مُمْعِنونَ هَرَباً من قُرْبِناوجانبي مُمتَنِعٌ معَ الطّلَب
  35. ٣٥عِزّةُ نَفْسٍ لا يُصادُ وَحْشُهاإلا بأكرامٍ وإلا بِقُرَب
  36. ٣٦سكبتُ ماءَ العينِ ما شاء النّوىفي غُرْبتي وماءُ وجهي ما انسكَب
  37. ٣٧بينَ العراقِ والجبالِ عارِقيفَواغرُ الدّهرِ بأنيابِ النُّوَب
  38. ٣٨في كلِّ يوم زَورةٌ لأُممٍلمَطْلَبٍ لا أمَمٍ ولا صَقَب
  39. ٣٩وتَمَلأُ الدَّلْوَ الحُظوظ والفتىبكَفِّه شَدُّ العِناجِ والكَرَب
  40. ٤٠يُحكِمُ أسبابَ النَّجاحِ جاهِدٌوالنَّبعُ ما لم يُسعِدِ الجَدُّ غَرَب
  41. ٤١ويُظْهِرُ العَتْبَ إذا امتَدَّ المدىوهل زَمانٌ مُعتِبٌ لمَنْ عَتَب
  42. ٤٢ويَذهَبُ العُمْرُ وماذا يُرتَجىمن ذَهَبٍ يأتي إذا العُمْرُ ذَهَب
  43. ٤٣وكُلُّ هذا والفؤادُ ذاكِرٌعهْدَ التَّصابي ما انقضّى وما انقَضَب
  44. ٤٤وشادِناً إذا رمَى بنَظرةٍإلى المشوقِ هَزّ عِطْفَيْهِ الطَّرَب
  45. ٤٥جَبينهُ والصُّدْغُ صُبْحٌ ودُجَىوخَدُّه والثَغْرُ خَمْرٌ وحَبَب
  46. ٤٦لَقيتُه والصّبرُ دِرْعي ضافياًفقتَل الصَبَّ المُعنَّى وسَلَب
  47. ٤٧وكان قَلْبانا على عَهْدٍ مضَىبُرْجَى هوىً لكنْ ثَبَتُّ وانقلب
  48. ٤٨هل تُبْلِغَنّيِهمُ وإن شَطّ النوىورُبّما عاجَ البعيدُ فاقتَرَب
  49. ٤٩هُوجٌ إذا غنَّى الحُداةُ خلفَهاتكادُ من أنساعِها أن تَنْسَلِب
  50. ٥٠يُفْري ذُراها قَطْعُ كُلِّ مَهْمَهٍحتّى يُرَى أَكْوَمُها وهو أجَب
  51. ٥١متى أُراني ظافراً بقُربِهممن بعْدِ بُعْدٍ إنما الدُنْيا عُقَب
  52. ٥٢كانتْ لعَمْري خُلَساً من لذّةٍوَلَّيْنَ لمّا أخلَسَتْ منّى القَصب
  53. ٥٣والدّهرُ خاطَ العينَ عنّي راقداًحتّى إذا أصبحَ ليلُ الرأسِ هَب
  54. ٥٤كان الشَّبابُ للَّيالي خِلعةًعليّ قد أفاضَها ماضي الحِقَب
  55. ٥٥فارتُجِعَتْ من قبلِ إمتاعي بهاوالدّهرُ شَرُّ راجِعٍ فيما وَهَب
  56. ٥٦حيُيَّتِ يا أيّامَنا من زَمَنٍإلا بوَشكِ الإنقراضِ لم يُعَب
  57. ٥٧أيّامَ لا وَخْطُ المشيبِ قد بداولا غُرابُ الاغترابِ قد نَعب
  58. ٥٨فاليومَ قال الخَطْبُ للعَيْنِ اسهريفِكْراً وقال النّأيُ للمَفْرِقِ شِب
  59. ٥٩لي بعدَ أُلاَّفى الّذينَ رحَلواوخَلَّفوا صَبْرِي كلُبّى مُنتَهَب
  60. ٦٠إنسانُ عَيْنٍ لم يَزُرْهُ غَيرُهمإلا وألقَى سِتْرَ دَمْعٍ فاحتَجَب
  61. ٦١لعلّ سُكّانَ فؤادي ظَنُّهمأنْ قد سلا على البعاد أو كَرَب
  62. ٦٢لا والّذي أطلَع شُهْباً للورَىمَعدودةً قَسَّمها على رُتَب
  63. ٦٣فللسّماء سَبْعةٌ وواحدٌللأرضِ والفَضْلُ له على الشُّهب
  64. ٦٤شهابُ دِينٍ ما تَوشَحتْ لنابمِثْلِه دُهْمُ اللّيالي والشُّهُب
  65. ٦٥نَوْءُ ندىً يُستمطَرُ الوَفدُ بهففي يدَيْهِ أبداً عَشْرُ سُحُب
  66. ٦٦ما جاد بالطّبعِ الحيا وإنّماذَيْلٌ له يوماً على السُّحبِ انسحب
  67. ٦٧إن يكُ للأفلاكِ سَعْدٌ طالعٌيَحمدُهُ قَوم لحظٍّ قد يُهَب
  68. ٦٨فللورى أسعَدُ إن كان لهاسَعْدٌ وللأرجحِ ما زال الغَلَب
  69. ٦٩نّدْبٌ أحَبَّ المجدَ حتّى أنّهلو لم يَرثْه من أبيهِ لاغتصَب
  70. ٧٠يَعصي العذول في النّدى وما عصَىلُوّامَه إلاَّ فتىً بالجُوِد صَب
  71. ٧١له صَلاةٌ من صِلاتٍ دائمايُقيمها من واجبٍ ومُستَحب
  72. ٧٢يَرُبُّ ما يَصنَعُ من مَعروِفهورُبّ إحسانٍ وليدٍ لم يُرَب
  73. ٧٣لم أر أوْفَى أدباً منه ولاعن عِرْضِ وافِي أدَبٍ منه أذَب
  74. ٧٤يا تابعاً إلى العلاء خَطْوَهفي تَبَعِ النّجم إلى الأُفْقِِ تَعَب
  75. ٧٥فِعالُه مادِحُه وشِعْرُنايَروِي فلا يَمَسُّنا فيه نصب
  76. ٧٦ما دارَ عالي فَلكٍ من لَفظنابمدحِه إلاّ ومَعناه القُطب
  77. ٧٧إذا الكماةُ خَضّبوا أرماحَهمأخجلَها بقَلَمٍ له خَضِب
  78. ٧٨طِرْفُ نُهىً لكنْ بفَرْدِ طِرفٍله به ما شاء جَرْىٌ وخَبَب
  79. ٧٩يُزْهَى بعُرْفٍ أسودٍ ولَبّةٍتَرى لها من أنمُلٍ بيضٍ لَبَب
  80. ٨٠إذا استّوى بنانُه في مّتْنهبَرَّز سَبْقاً في مضاميرِ الكُتب
  81. ٨١له يَدٌ آثارُها عُلوّيةٌقَطْرٌ إذا جادَ وبَرْقٌ إن كتب
  82. ٨٢طَبٌّ بأسرارِ الأمورِ حازمٌيُهْدِي شِفاء المُلْكِ من كلِّ وَصَب
  83. ٨٣مُناصِحٌ سلطانَ عَصْرٍ تُشرق الأرضُ إذا ما هو بالتّاج اعتَصَب
  84. ٨٤مَولىً إذا جَرَّ الجيوشَ للوغَىلم يَبْقَ فوق الأرض للرّيحِ مَهَب
  85. ٨٥تَبقَى طوالَ الدّهرِ حيث صَفّهامن قصَدِ المرّانِ وهْو مُحتَطَب
  86. ٨٦إذا غزا شاغَلَ عَرْضُ خيْلِهشمسُ الضّحى حتّى تَوارَى بالحُجُب
  87. ٨٧من كُلٍ مُبْقيِ شَفَقٍ من عَلَقٍمُعتَبِطٍ يَطلُع من حيث غَرَب
  88. ٨٨مُعتصِميُّ العَزْمِ حَثَّ خيلَهُللغَوْوِ حتّى حازَ حُسنَ مُنقلَب
  89. ٨٩مُكْتفياً برأيهِ عن صاحبٍوالجِدُّ في أيدي ذوىالرأي لَعِب
  90. ٩٠كأنّما أَبدَى احتقارَ قِرْنِهفطَرح الفِرزانَ طَرْحاً وغَلَب
  91. ٩١لا زال للمُلْكِ ولا زلْتَ لهتَقضي لحقِّ المُرتجينَ ما وَجب
  92. ٩٢قلتُ لقلبي ولَرُبَّ عارضٍغدا فلم يَقْطُرْ وراح يَنسكب
  93. ٩٣لا تَأيَسَنْ إن خان حظٌّ مَرَّةًكم صَدَق الفجرُ عُقَيْبَ ما كذبَ
  94. ٩٤خُذها إليك مِدْحةً صاحبُهاكما اقتضى تَراكمُ الفِكْرِ اقتَضب
  95. ٩٥تحيةً لكنّها من زائرٍأَوصَلَ ما كان هوىً إذا أَغَب
  96. ٩٦إن كان من عامٍ بيومٍ قانعاًولم تكُن دون المُلاقاةِ حُجُب
  97. ٩٧فوَقفةٌ من الفتى واحدةٌفي عَرَفاتٍ فَرْضُ عُمْرٍ تُحتَسَب
  98. ٩٨جاءتْكَ من صَوبِ المعاني رَوضةٌقد جَمعَتْ زَهْرَ الكلامِ المُنتخَب
  99. ٩٩تُحفةُ نَيروزٍ أَتَتْك غَضّةًفَخُذْ لعِيدِ الفُرْسِ من قِيلِ العَرب
  100. ١٠٠واسْعَدْ به وافِدَ يُمْنٍ يُجتَلىومِثْلُه في العِزّ أَلفْاً يُرتَقَب