حسن الهجر مع القرب لعيني
الأرجانيأندلسيالرملفراقالنون
- ١حَسّن الهَجْرَ مع القُرْبِ لعَيْنيأنّنا لا نلتقي إلا بَبيْنِ
- ٢وَدَّعونا وفؤادي مَعهمْيا سقَى اللهُ عهودَ الظْاعنَيْن
- ٣واستَرابَتْ ببُكاها مُقلتيكان مِن شَأْنَين أو من وَدَجَيْن
- ٤كُلُّ حَربٍ سَمِعوا يوماً بهاأوقَعوها بين أيّامي وبَيْني
- ٥والعيونُ العامريّاتُ إذافتكَتْ أنستْكَ فَتْكَ العامِرَيْن
- ٦بسهامٍ ما بَراها صَنَعٌوسُيوفٍ ما جلَتْها يَدُ قَيْن
- ٧منَ عَذيري مِن تَمادي حُرَقيوتَوالي قَطَراتِ الدَّمْعَتَيْن
- ٨لي هوىً يُبْلي ولي دمعٌ يَشيأىُّ أسراريَ تَخْفَى بينَ ذَيْن
- ٩ما على العاشقِ من عَتْبٍ إذاخُزنَت أسرارُهمْ في المَدمَعيْن
- ١٠هُمْ سَبَوا قلبيَ حتّى لم أجِدْمَوضعاً فيَّ لسرّي غيرَ عَيْني
- ١١أيّها الرَّكبُ بشَرقيّ الحِمىهل لكمْ عِلْمٌ بأهلِ العَلمَيْن
- ١٢ظَعنوا في أيّ واديّ الكُوَىوحدا بالقلبِ أىُّ الحاديَيْن
- ١٣يَملأ لِبيدَ بأشياخهمْكُلُّ عيديٍّ نَجيبٍ وعُصَيْني
- ١٤ويُغيبُ الشّمسَ في نَقعهمْمَرَحُ الخيلِ وتَجريرُ الرُّدَيْني
- ١٥وعلى أكوارِهمْ من وَجْرةسُدُمُ الآرامِ تَنْحو رامَتَيْن
- ١٦فيهمُ مَنْ عَلِقَ القلبُ بهوأطالَ الوجدَ غيْظُ اللاّئمَيْن
- ١٧والقنا يَسْعَى حَوالَيْ خِدْرِهدَورةَ الهُدْبِ على إنسانِ عَيْن
- ١٨أسلَم الصَبَّ إلى حَرٍّ الجوَىوإلى القَطْرِ بقايا الدِّمنتَيْن
- ١٩لا تَظنُّوا أنّ سَجعاً شاقَنيأنا أطربتُ حَمامَ الواديَيْن
- ٢٠أنا علَّمتُ الشّتا حينَ بكَىدَمعَهُ يَرقُمُ رَسْمَ الرَّقمتَيْن
- ٢١لك أن تُخلِفَ ميعادَ الحَياأيّها البرقُ ولا بالرَّقمتَيْن
- ٢٢فسقاها غيرَ ماحِ رسْمهادانيَ الهَيْدَبِ نائي الحَجْرتَين
- ٢٣واقفاً يبكي على آثارهموِقفةَ العاشقِ بَيْنَ العاذِلَين
- ٢٤يَسبِقُ الرَّعدَ ببَرقٍ مثْلَمايَبْدُر الزَّجْرُ بلَمْعِ الحاجبَيْن
- ٢٥لستَ يا غَيثُ وإنْ روَّيتَهامثْلَ زينِ المُلكِ في جودِ اليَدين
- ٢٦ومتى تَتْركُ أن تُشبهَهُفامْطِرِ الأرضَ بِتبْرٍ أو لُجَين
- ٢٧ماجدٌ كلتا يدَيْه في النَّدىرِفدُها يخجِلُ رِفْدَ الرّافدَين
- ٢٨هو مَعْنَى العَدْلِ جوداً لا هوىوهْو زينَ المُلك صدْقاً غيرَ مَيْن
- ٢٩زانَه حين دعاه زَينهولقد يدعَى بزَينٍ غيرَ زَين
- ٣٠يَحمِلُ الوَفْدَ إلى أبوابهِكُلُّ مُرتاحِ مَجالِ النّسعَتين
- ٣١كَسبوا بينَ الأيادي بالسُّرىوالمطايا كَسْبُهمْ رُوحاً بأَيْن
- ٣٢صائبُ الرّأيِ بَعيدُ المُنتهَىطاهُرُ العِرْضِ حَميدُ الشيمتَين
- ٣٣حَسَن أحسنُ ما في حُسنهخُلُقٌ يَعدِلُ سَمتَ الحَنّين
- ٣٤لو رأينا مِثْلَه في عَصْرِهلرأينا في المنامِ القَمَرين
- ٣٥وإذا هَزَّ لخَطْبٍ قَلماًناب عن كُلِّ رقيقِ الشَّفْرتَين
- ٣٦وإذا أعملَ حَدَّيْ رأيهفي عَدُوٍّ كان أمضَى المُرهَفيْن
- ٣٧جُمع الجَدُّ معَ الجِّدِ لهلا يزالا عندهُ مُجتَمِعَين
- ٣٨وتَناهَى العلْمُ والجودُ بهفتَواردْنا لبَحْرٍ لُجَّتَيْن
- ٣٩أسرَع الصّومُ إلى ساحتِهباسمَ الثّغْرِ صَدوقَ البُشْرَييْن
- ٤٠فَلْيصُمْ أمثالُه في نِعمةٍوعُلاَ تَبقَى بقاءَ الرّافدَين
- ٤١يا مُقيمَ المجدِ في أعلَى السُّهاومُطارَ الذِّكْرِ بينَ الخافقَين
- ٤٢هاكَها مصقولةً لو جُسِّمَتْقُرِّطَ السّامعُ منها دُرَّتَيْن
- ٤٣مَأْخَذُ الشِّعْرِ قَريبٌ أَمَمٌفإذا شئْتُ يفوقُ الفرقَديْن
- ٤٤فابْقَ في عزِّ عُلاً لا يَنقضيعَهدُه قبلَ مآب القارِظَين
- ٤٥تَقتفي كُلَّ وليٍّ بغِنَىوإلى كُلِّ أخي ضِغْنٍ بحَين
- ٤٦فإذا غَيَّر حالاتِ الورَىكان كالدَّهرِ مُقيمَ الحالتَين