أمحمد والجود فيك سجية
بهاء الدين زهيرمملوكيالكاملمدحالكاف
- ١أَمُحَمَّدٌ وَالجودُ فيكَ سَجِيَّةٌيَهنيكَ طَيِّبُ ذِكرِها يَهنيكا
- ٢أَدعوكَ دِعوَةَ مَن تَيَقَّنَ أَنَّهُسَيَنالُ مايَرجوهُ إِذ يَدعوكا
- ٣عَوَّدتَني البِرَّ الجَزيلَ وَلَم تَزَلأَبَداً تُعَوِّدُهُ الَّذي يَرجوكا
- ٤فَلِذاكَ لَو فَتَّشتَ قَلبي لَم تَجِدلَكَ في الوَلاءِ المَحضِ فيهِ شَريكا
- ٥هَذا حَديثي عَن ضَميرٍ صادِقٍوَاِسأَل ضَميرَكَ إِنَّهُ يُنبيكا
- ٦لِم لايُرَجّى مِنكَ إِدراكُ المُنىوَأَبوكَ في يَومِ الفَخارِ أَبوكا
- ٧وَإِذا تَحَدَّثَ عَن نَداكَ مُحَدِّثٌفَالبَحرُ عَبدُكَ لا أَقولُ أَخوكا
- ٨جاءَت مُحَرِّكَةً لِهِمَّتِكَ الَّتيماخِلتُها مُحتاجَةً تَحريكا
- ٩فَلَئِن مَنَنتَ بِما وَعَدتَ تَكَرُّماًفَلِمِثلِ ذَلِكَ لَم أَزَل أَرجوكا
- ١٠وَلَئِن نَسيتَ وَما إِخالُكَ ناسِياًفَسِواكَ مَن يَنسى لَهُ مَملوكا