أمحمد والجود فيك سجية
بهاء الدين زهيرمملوكيالكاملمدحالكاف
حجم الخط
- أَمُحَمَّدٌ وَالجودُ فيكَ سَجِيَّةٌيَهنيكَ طَيِّبُ ذِكرِها يَهنيكا
- أَدعوكَ دِعوَةَ مَن تَيَقَّنَ أَنَّهُسَيَنالُ مايَرجوهُ إِذ يَدعوكا
- عَوَّدتَني البِرَّ الجَزيلَ وَلَم تَزَلأَبَداً تُعَوِّدُهُ الَّذي يَرجوكا
- فَلِذاكَ لَو فَتَّشتَ قَلبي لَم تَجِدلَكَ في الوَلاءِ المَحضِ فيهِ شَريكا
- هَذا حَديثي عَن ضَميرٍ صادِقٍوَاِسأَل ضَميرَكَ إِنَّهُ يُنبيكا
- لِم لايُرَجّى مِنكَ إِدراكُ المُنىوَأَبوكَ في يَومِ الفَخارِ أَبوكا
- وَإِذا تَحَدَّثَ عَن نَداكَ مُحَدِّثٌفَالبَحرُ عَبدُكَ لا أَقولُ أَخوكا
- جاءَت مُحَرِّكَةً لِهِمَّتِكَ الَّتيماخِلتُها مُحتاجَةً تَحريكا
- فَلَئِن مَنَنتَ بِما وَعَدتَ تَكَرُّماًفَلِمِثلِ ذَلِكَ لَم أَزَل أَرجوكا
- وَلَئِن نَسيتَ وَما إِخالُكَ ناسِياًفَسِواكَ مَن يَنسى لَهُ مَملوكا