قصائد

أمحمد والجود فيك سجية

بهاء الدين زهيرمملوكيالكاملمدحالكاف

  1. ١أَمُحَمَّدٌ وَالجودُ فيكَ سَجِيَّةٌيَهنيكَ طَيِّبُ ذِكرِها يَهنيكا
  2. ٢أَدعوكَ دِعوَةَ مَن تَيَقَّنَ أَنَّهُسَيَنالُ مايَرجوهُ إِذ يَدعوكا
  3. ٣عَوَّدتَني البِرَّ الجَزيلَ وَلَم تَزَلأَبَداً تُعَوِّدُهُ الَّذي يَرجوكا
  4. ٤فَلِذاكَ لَو فَتَّشتَ قَلبي لَم تَجِدلَكَ في الوَلاءِ المَحضِ فيهِ شَريكا
  5. ٥هَذا حَديثي عَن ضَميرٍ صادِقٍوَاِسأَل ضَميرَكَ إِنَّهُ يُنبيكا
  6. ٦لِم لايُرَجّى مِنكَ إِدراكُ المُنىوَأَبوكَ في يَومِ الفَخارِ أَبوكا
  7. ٧وَإِذا تَحَدَّثَ عَن نَداكَ مُحَدِّثٌفَالبَحرُ عَبدُكَ لا أَقولُ أَخوكا
  8. ٨جاءَت مُحَرِّكَةً لِهِمَّتِكَ الَّتيماخِلتُها مُحتاجَةً تَحريكا
  9. ٩فَلَئِن مَنَنتَ بِما وَعَدتَ تَكَرُّماًفَلِمِثلِ ذَلِكَ لَم أَزَل أَرجوكا
  10. ١٠وَلَئِن نَسيتَ وَما إِخالُكَ ناسِياًفَسِواكَ مَن يَنسى لَهُ مَملوكا