هو حظي قد عرفته
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالتاء
حجم الخط
- هُوَ حَظّي قَد عَرَفتُهُلَم يَحُل عَمّا عَهِدتُهُ
- فَإِذا قَصَّرَ مَن أَهواهُ في الوُدِّ عَذَرتُهُ
- غَيرَ أَنَّ لِيَ في الحُببِ طَريقاً قَد سَلَكتُهُ
- لَو أَرادَ البُعدَ عَنّينورُ عَينَي ماتَبِعتُهُ
- إِنَّ قَلبي لَو تَجَنّىوَهُوَ قَلبي ماصَحِبتُهُ
- كُلُّ شَيءٍ مِن حَبيبيما خَلا الغَدرَ اِحتَمَلتُهُ
- أَنا في الحُبِّ غَيورٌذاكَ خُلُقي لا عِدِمتُهُ
- أُبصِرُ المَوتَ إِذا أَبصَرَ غَيري مَن عَشِقتُهُ
- لَستُ سَمحاً بِوِداديكُلُّ مَن نادى أَجَبتُهُ
- طالَما تِهتُ عَلى خاطِبِ وِدّي وَرَدَدتُهُ
- قَد شَكَرتُ اللَهَ فيما كانَ مِنكُم وَحَمِدتُهُ
- حينَ خَلَّصتُ فُؤاديمِن يَدَيكُم وَمَلَكتُهُ
- كانَ قَلبي مُستَريحاًمِن هَواكُم ما أَرَحتُهُ
- فَلَو أَنَّ القُربَ يُحيينِيَ مِنكُم ما طَلبتُهُ