أيها النفس الشريفه
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءمدحالفاء
- ١أَيُّها النَفسُ الشَريفَهإِنَّما دُنياكِ جيفَه
- ٢لا أَرى جارِحَةً قَدمُلِأَت مِنها نَظيفَه
- ٣فَاِقنَعي بِالبُلغَةِ النَزرَةِ مِنها وَالطَفيفَه
- ٤وَعُقولُ الناسِ في رَغبَتِهِم فيها سَخيفَه
- ٥آهِ ما أَسعَدَ مَن كارَتُهُ فيها خَفيفَه
- ٦أَيُّها الظالِمُ ما تَرفُقُ بِالنَفسِ الضَعيفَه
- ٧أَيُّها المُسرِفُ أَكثَرتَ أَباريزَ الوَظيفَه
- ٨أَيُّها الغافِلُ ما تُبصِرُ عُنوانَ الصَحيفَه
- ٩أَيُّها المَغرورُ لاتَفرَح بِتَوسيعِ القَطيفَه
- ١٠أَيُّها المِسكينُ هَب أَننَكَ في الدُنيا خَليفَه
- ١١هَل يَرُدُّ المَوتَ سُلطانُكَ وَالدُنيا الكَثيفَه
- ١٢تَترُكُ الكُلَّ وَلا تَملِكُ بَعدَ المَوتِ صوفَه
- ١٣كَيفَ لا تَهتَمُّ بِالعِدَّةِ وَالطُرقُ مُخيفَه
- ١٤حَصِّلِ الزادَ وَإِلّالَيسَ بَعدَ اليَومِ كوفَه