أبلعرب الملك الهمام العادل
محمد المعوليعثمانيالكاملمدحاللام
- ١أبلعربُ الملكُ الهُمام العادلُأنت الفتَى وبكَ استقامَ العادلُ
- ٢لا خابَ من يرجُو نَوَالك في الندىمِنْ ذى الوَرَى لكن يَخيبُ العاذلُ
- ٣أنت الخصمُّ الزاخرُ العذبُ الذيمن جوده خَجِلُ الأنىُّ السائلُ
- ٤فكأنَما عاهدتَ نفسَكَ أو حَلَفْتَأليّةً أن لا يخيبَ السائلُ
- ٥وإذا الكِرَامُ تفاخرتْ بمكارمٍوتفاضلتْ يوماً فأنتَ الفاضلُ
- ٦وإذا الكماةُ تقاعَسَتْ في مَأْزِقٍأو أحْجَمت يوماً فأنث الواصِلُ
- ٧يا طالباً منه ندىً لا تبدهِفالسؤلُ منه بلا سؤالٍ حاصلُ
- ٨أأخافُ من ريبِ الزمانِ وصرفهِوبحبلِ وُدٍّ منك حَبْلِي وَاصِلُ
- ٩كم طوقتْ نُعْمَاك أعناقَ الوَرَىوسرتْ إليهم مِن لدُنك وَسَائِلُ
- ١٠فكأنما آليتَ أنَّكَ لا تردْدَ السائلين فلمْ يَخِبْ لك سائِلُ
- ١١وإذا أمرؤٌ أقْوتْ محلّتُه ولميسألْ نداكَ فأنتَ عنه مُسائِلُ
- ١٢ما أَمَّ يحرَك آملٌ يرجو ندىًإلا وفاء بما يُرَجِّى الآمِلُ
- ١٣ما شامَ برقَ سحابِ كفك شائمٌإلا وأغرقه هَتُونٌ وَابِلُ
- ١٤وعنتْ إليكَ قُيُولها ومُلوكهاطَوْعاً وكلٌّ واقفٌ مُتضَائلُ
- ١٥يَرِدُون بحراً من نوالِك زاخراًعذباً فراتاً لم يحطه سائِلُ
- ١٦لا تفقدنّ فتىً بنزوى فاضلاًذَا قاعدٌ يرجو وهذا مَاثِلُ
- ١٧عِشْ في الممالك في النعيم مخلداًعمراً فما لكَ في الأنامِ مُماثلُ
- ١٨زانتْ بك الدنيا فأنتَ سرُورهاونعيمُها وبكَ استقامَ المائلُ
- ١٩لولاكَ ما طابتْ حياةٌ لامرئٍحقّاً وما التذّ المآكلَ عاقلُ
- ٢٠ما الدهرُ ما الدنيا وما لذاتُهافالدهرُ أنتَ ونورُ وجهك شَامِلُ