أتصرم ريا أم تديم وصالها
حجم الخط
- أَتَصرِمُ رَيّا أَم تُديمُ وِصالَهابَلِ الصَرمَ إِذ زَمَّت بِلَيلٍ جِمالَها
- كَأَنَّ حُدوجَ المالِكِيَّةِ غُدوَةًنَواعِمُ يَجري الماءُ رَفهاً خِلالَها
- وَما أُمُّ خِشفٍ جَأبَةُ القَرنِ فاقِدٌعَلى جانِبَي تَثليثَ تَبغي غَزالَها
- بِأَحسَنَ مِنهَ يَومَ قامَ نَواعِمٌفَأَنكَرنَ لَمّا واجَهَتهُنَّ حالَها
- فَيا أَخَوَينا مِن أَبينا وَأُمِّناأَلَم تَعلَما أَن كُلُّ مَن فَوقَها لَها
- فَتَستَيقِنا أَنّا أَخوكُم وَأَنَّناإِذا نُتِجَت شَهباءُ يَخشَونَ فالَها
- نُقيمُ لَها سوقَ الضِرابِ وَنَعتَصيبِأَسيافِنا حَتّى نُوَجِّهَ خالَها
- وَكائِن دَفَعنا عَنكُمُ مِن عَظيمَةٍوَكُربَةِ مَوتٍ قَد بَتَتنا عِقالَها
- وَأَرمَلَةٍ تَسعى بِشُعثٍ كَأَنَّهاوَإِيّاهُمُ رَبداءُ حَثَّت رِئالَها
- هَنَأنا وَلَم نَمنُن عَلَيها فَأَصبَحَترَخِيَّةَ بالٍ قَد أَزَحنا هُزالَها
- وَفي كُلِّ عامٍ بَيضَةٌ تَفقَهونَهافَتَعنى وَتَبقى بَيضَةٌ لا أَخا لَها