قصائد

تجلى شهاب للسعادة آفل

ابن سهل الأندلسيمملوكيالطويلمدحاللام

  1. ١تَجَلَّى شِهَابُ للسَّعَادَةِ آفِلُوأخصَبَ مَرعًى لِلمَكَارِمِ مَاحِلُ
  2. ٢وَرَاقَ مُحَيَّا الدَّهرِ وَافتَرَّ ثَغرُهُوَحُلِّيَ جِيدٌ مِنهُ وَاشتَدَّ كَاهِلُ
  3. ٣فَغُرُّ اللَّيَالِي تَسحَبُ الأمنَ حُلَّةًكَمَا سَحَبَت وَشيَ البُرُودِ عَقَائِلُ
  4. ٤وَقَد أخَذَت كَفُّ الإمَارَةِ فَخرَهَاكَمَا أخَذَت حُسنَ الحُلِيّ العَوَاطِلُ
  5. ٥بِمَن جَاوَزَ الغَايَاتِ حَتَّى لَوَ أنَّهُأرَادَ الدَّرَارِي أمَّهَا وَهوَ نَازِلُ
  6. ٦فَتًى لَم تَنَم إلاَّ بِنَائِلِهِ المُنَىكَأنَّ أكُفَّ المَانِحِينَ بَوَاخِلُ
  7. ٧وَلَم تَضحَكِ الأيَّامُ إلاَّ لِوَجهِهِكَأنَّ اللَّيَالِي السَّالِفَاتِ ثَوَاكِلُ
  8. ٨يَجُوزُ الأمَانِي مِنهُ غَيرُ حَسُودِهِوَيُدرِكُ مِنهُ السُّؤلَ إلاَّ المُخَاتِلُ
  9. ٩بِهِمَّتِهِ إلا عَنِ المَجدِ مُعرِضوَفِي حُكمِهِ إلاّ عَلَى المَالِ عَاذِلُ
  10. ١٠أهَانَ وَأعلى وَفدَهُ وتلادهفَمَا عزّ مَطلُوب وَلاَ ذَلَّ سَائِلُ
  11. ١١يُقِرُّ لَهُ بِالفَضلِ وَافٍ وَنَاقِصٌوَيَقضِي لَهُ بِالعِلمِ حَبرٌ وَجَاهِلُ
  12. ١٢وَحَتَّى النُّجُومُ الزُّهرُ تَجرِي بِأمرِهِوَحَتَّى لِسَانُ الدَّهرِ عَنهُ يُجَادِلُ
  13. ١٣ثَنَاءٌ بِزَهرِ الرَّوضِ فِي الأرضِ مُرتَدٍوَمَجدٌ بِفَخرِ النَّجمِ في الأفقِ نَازِلُ
  14. ١٤وَذِهنٌ هُوَ المِصبَاحُ لَكِن فَرَاشُهُصًرُوفُ الدُّنَا وَالحَادِثَاتُ النَّوَازِلُ
  15. ١٥تَغُورُ الدَّرَارِي غَيرَةً مِن صِفَاتِهِوَتَلبَسُ أثوَابَ الخُمُولِ الخَمَائِلُ
  16. ١٦جَزَى السُّوءَ بِالحُسنَى سَمَاحاً كَأنَّمَالَدَيهِ ذُنُوبُ المُجرِمِينَ وَسَائِلُ
  17. ١٧وَدَاوَى جُنُونَ الحَادثَاتِ وإنَّمَاتَمَائِمُهَا مِنهُ السَّجَايَا الفَوَاضِلُ
  18. ١٨بِمُلكِ أبِي عُثمَانَ أًنشِرَ غَابِرٌوَشُيِّدَ مُنهَدٌ وَجُدّدَ مَاثِلُ
  19. ١٩تَعَجَّبتُ مِن إيجَازِهِ وَهوَ قَائِلُعَلَى كَثرَةِ استِغرَاقِهِ وَهوَ فَاعِلُ
  20. ٢٠فَلَو لاَ غُرُورُ الدَّهرِ شَبَّهتُهُ بِهِوَلَكِنَّ ذَا وَافٍ وَذَلِكَ خَاتِلُ
  21. ٢١فَلَو لَم يُفَرَّج عَن قُرَيشٍ قَبِيلَةًلَكَانَ لَهُ في المُكرَمَاتش قَبَائِلُ
  22. ٢٢كَمِيُّ تَجَلَّت مِن بَنِي حَكَمٍ بِهِظُباً مَا لَهَا غَيرَ المَعَانِي صَيَاقِلُ
  23. ٢٣أنَاسٌ هُمُ لِلمُعتَفِينَ نَدَاهُمُبُحُورٌ وَلِلمُستَضعَفِينَ سَوَاحِلُ
  24. ٢٤شَبَابٌ إذَا جَاشَت عَلَيهِم مَلاَحِمٌكُهُولٌ إذَا انضَمَّت عَلَيهِم مَحَافِلُ
  25. ٢٥وَلَولاَ النَّدَى فيهِم لَذَابَت سِلاَحُهُمفَهُم تَحتَهَا يَومَ الهِيَاجِ مَشَاعِلُ
  26. ٢٦وَلَولاَ اضطِرَابُ البَأسِ بَينَ بَنَانِهمإذَن أَثمَرَت فِيهَا الرّمَاحُ الذَوَابِلُ
  27. ٢٧أمِيرَ الهُدَى إنَّ الزَّمَانَ هَجِيرَةٌوَأنتَ مَقِيلٌ غَيرُ ظِلِّكَ زَائِلُ
  28. ٢٨لِيَهنِكَ عِيدٌ في لِقَائِكَ عَاشِقٌوَلَيسَ لِصَبّ هَامَ في المضجدِ عَاذِلُ
  29. ٢٩رَئِيسٌ مِنَ الأيَّامَ أكرَمَ نُزلَهُرَئِيسٌ مِنَ الأملاَكِ ضَخمٌ حُلاَحِلُ
  30. ٣٠تَلَقَّى بِعِيدِ الفِطرِ دُونَكَ رَاجِعاًفَأخبَرَهُ مَا أنتَ بِالوَفدِ فَاعِلُ
  31. ٣١فَأغرَاهُ مَا أثنَى عَلَيكَ شَقِيقُهُفَجَاءَكَ لَم تَبعُد عَلَيهِ المَرَاحِلُ
  32. ٣٢كَصَادِرِ رَكبٍ عَنكَ لاَقَاهُ وَارِدٌفَرَغَّبَ فِيكَ الآخِرِينَ الأَوَائِلُ
  33. ٣٣ألاَ كُلُ يَومٍ في جَنَابِكَ مَوسِمٌجَدِيدٌ وَلَكِن أنتَ لِلضَّيفِ قَابِلُ
  34. ٣٤بَرَزتَ لَهُ مَا بَينَ بَأسٍ وَزِينَةٍوَفي الرُّعبِ عَن أن يَنظُرَ الحُسنَ شَاغِلُ
  35. ٣٥وَلاَ شَجَرٌ فِي الأرضِ إلاَّ مِنَ القَنَاوَلاَ أنجُمٌ فِي الأفقِ إلاَّ المَنَاصِلُ
  36. ٣٦وَحَولَكَ مِن عُوجِ القِسِيّ أهِلَّةٌتَوَسَّطَهَا بَدرٌ لِوَجهِكَ كَامِلُ
  37. ٣٧وَكُلُّ شُجَاعٍ سَيفُهُ حَاسِدٌ لَهُوَعاشِقُ هَامٍ فَهوَ مِن ذَينِ ناحِلُ
  38. ٣٨وُجُوهٌ كَمَا سَلوهُ غُرُّ بَوَاسِمُقُدُودٌ كَمَا هَزُّوهُ لُدنٌ مَوَائِلُ
  39. ٣٩عَزَزتَ فَإن تَخشَع فَمِن كَثرَةِ العُلاَوَسِلكُ العُلاَ فِي دُرّةِ مُتَضَائِلُ
  40. ٤٠وَلَم أدرِ أنَّ الشَّمسَ قَبلَكَ صُورَةٌلشَخصٍ وَلاَ أنَّ النُّجُومَ شَمَائِلُ
  41. ٤١وَلَولاَكَ لم يسكُن منَ الشِّركِ طَائِشٌوَلاَ ذَلَّ مُعتَزُّ وَلاَ لاَنَ صَائِلُ
  42. ٤٢فَمَن خَذلَتهُ في الحُرُوبِ جُنُودُهُفَأنتَ الَّذِي الأعدَاءُ عَنهُ تُنَاضِلُ
  43. ٤٣وَمَن حَاز لَفظَ النَّصرِ من لَفظِ قَاهِرٍفَقَد حُزتَ مَعنَى النَّصرِ وَاسمُكَ فَاضِلُ
  44. ٤٤وَمَن كَانَ يَسعَى لِلمَقَاتِلِ سَهمُهُفَأسهُمُكُم تَسعَى إلَيهَا المَقَاتِلُ
  45. ٤٥تدَاوي بلين تحته شدّة وَمَايدُوم خضابٌ عَن سوَى الشَّيب ناصِلُ
  46. ٤٦تُضَاهِي فَتُغنِي عن مَقَالِ مُرَجَّحٍأيُحكَمُ وَالخَصمَانِ قِسُّ وَبَاقِلُ
  47. ٤٧هَبِ المُلكَ شَيئاً يُشرِ كُونَكَ في اسمهِفَهَل يَستَوِي فِي الرُّمحش زُجُّ وَعَامِلُ
  48. ٤٨وَلَو كُلُّ حُسنٍ رَاقَ في كلّ مَوضِعٍإذَن حَسَدَت سُودَ العُيُونِ المَكَاحِلُ
  49. ٤٩إذَا مَا جَبَانٌ حُمِّلَ الدّرعَ لَم يُفِدسِوَى أنَّهُ مِن عَضّهَا مُتَثَاقِلُ
  50. ٥٠ألاَ كُلُّ مُلكٍ لَم تَسُسهُ مُضَيَّعٌوَكُلُّ إحتجَاجٍ لَم يَقُم بكَ بَاطِلُ
  51. ٥١وَفِي كُلّ صَدرٍ مِنكَ حُبُّ مُخَامِرٌيُمَازِجُهُ رَوعٌ هُنَاكَ مُدَاخِلُ
  52. ٥٢وَلَو أمِنَ الإنسَانُ مِن شَرّ نَفسِهِلَمَا هَابَ حَدَّ المُرهَفِ العَضبِ حَامِلُ
  53. ٥٣أتَتنَا بِكَ الأيَّامُ عِندَ مَشِيبِهَاكَمَا جَلَبَت عُرفَ الرّيَاضِ الأصَائِلُ
  54. ٥٤فَإن يَتَقَدَّم مَن سِوَاكَ فَمِثلَ مَاتُقَدَّمُ مِن قَبلِ الفًرُوضِ النَّوَافِلُ
  55. ٥٥وَإن يَتَأخَّر وَهُوَ أخزَى فَإنَّمَأتَأخَّرَ لَمَّا قَدَّمَتكَ الفَوَاضِلُ
  56. ٥٦كَسَوتُ سَوَادَ الحبرِ باسمِكَ رَونَقاًفَقَالَ الدُّجَى يا صُبحُ لَونُكَ حَائِلُ
  57. ٥٧وَهَذِي قَضَايَا عَن عُلاَكَ رَوَيتُهَافَإنِّي بِهَأ وَهِيَ الكوَاكبُ نَائِلُ