بدأت بسم الله في نظم حسن
حجم الخط
- بدأت بسم الله في نظم حسنأذكر ما جربت في طول الزمن
- ما هو بالطبع وبالخواصلكل عائم ولكل خاص
- في شوكة العقرب نجم توأمتراه عين من يراه يعلم
- إذا تراآه امرآن اصطحباواتفقا وذا وذا تحابيا
- لا سيما إن قيل ذا محبببعض لبعض كوكبان كوكب
- وتوأم نجمان في سعد بلعرؤيته لكل ود قد جمع
- ومثله أيضاً لسعد الذابحرؤيته لكل ود صالح
- تخبر من شئت به فيعجبثم يقول كوكبان كوكب
- فينشأ الود بإذن اللهبينهما فلا تكن باللاهي
- كف الخضيب فرقة إلى الأبدلكائن من كان من كل أحد
- ينظره الإنسان أو جماعهيفترقوا إلى قيام الساعه
- نجم السها مأمنة من سارقومن سموم عقرب وطارق
- ومن رأى عشية نجم السهالم تدن منه عقرب يمسها
- وقيل لا يدنو إليه سارقفي سفر ولا بسوء طارق
- الطخ على الحزاز دهن القمحمع وسخ الأسنان بعد المسح
- فإنه يذهب منها سعيهاكالنار فيها ثم يوري نقيها
- أكو رؤوس كل ثؤلول يرىبعودتين قد حرقت أخضرا
- ومثله رؤوس قش الحلبهتذهب بالثؤلول منه الرعبه
- تخطيطك الأظفار بعد الصبحبكزلك عرضا مزيل القلح
- وطبقك الأضراس في التثاؤبيمنع من هذا لذي التجارب
- أعني عروض القلح إن تقرحتكذاك إن تحفرت واصطلمت
- يغرغر العليل ذو الخناقبمرق الضبار كالترياق
- لا سيما إن شابه كشوثلذي الخلاط نفعه موروث
- ابلع من الصابون رزن درهمتنج من القولنج غير المحكم
- وامسح على الأضراس والأسنانلو كالها بطرف اللسان
- وقد حرمت الأكل من لحم الفرسشهراً ولا من هندبا تبغي الحرس
- وذاك عند رؤية الهلالفتأمن الأضراس من أعلال
- كذاك في كل هلال يجتلىفإنها مأمنة من البلا
- لا تغسلن ثيابك الكتاناولا تصد فيها كذا حيتانا
- عند اجتماع النيرين تبلىوفي السرار فاتخذه أصلا
- اتخذ البرمة من زجاجمن غير تلوين ولا علافي
- والنار جزل إن تشا أو فحمينضج فيها اللحم ثم الشحم
- وكرر الطبخ بها أياماًوأشهراً إن شئت أو أعواما
- وذاك سهل ليس بالعسيرمن غير تقتير ولا تكثير
- وتتخذ كحلا جديداً محرقامنعماً مصولا مروقاً
- ومثله من حجر الهنودذي الخاصة الجاذبة الحديد
- مطيباً بالمسك طيب الإثمدوأكحل به من شئت فرد مردود
- ثم اكتحل منه على مر المدىلأنه لم يتخذ كحلا سدى
- واكحل المحبوب بالحديديهواك في الوقت بلا مزيد
- فيسحر العينين منه فيرىوجهك شمساً باهياً أو قمرا
- ولا يكاد يستطيع صبراًعنك ولو حرقت منه الصحرا
- نشادر الدخان بالحمامينضحه الفخار من مسام
- فريحه يقتل الأفاعيمن الهوام والدبيب الساعي
- ووزن مثقال إذا ما شربامع وزنه من الرجيع انتخبا
- يخلص المسموم من مماتهمن بعد يأس الأمر من حياته
- هذا إذا دبر بالإتقانبالسحق والترويق في الأواني
- وكل ما جاد بسحق فاعتبروفيه يا هذا تفهم واختبر
- مرارة الحية سم قاتلوهي لملدوغ بها تقابل
- إذا سقي المسموم منها حبهنجا من السم بتلك الشربه
- وإن سقي منها صحيح ماتامن يومه وفارق الحياتا