قصائد

طلعت شموس الخدر كيما تغربا

السري الرفاءعباسيالكاملغزلالباء

  1. ١طَلَعتْ شموسُ الخِدْرِ كَيْمَا تَغْرُباوبدَتْ محاسنُها لِكَيْ تتغَّيبا
  2. ٢فكَفاه أن يَصِفَ الصبَّابةَ ناطقاًدَمعٌ إذا وصفَ الصبَّابةَ أطنَبا
  3. ٣يا حَبَّذا شمسٌ جلَتْ عنها النَّوىفجلَتْ على الصَّبَّ الشَّنيبِ الأشنَبا
  4. ٤وتعمَّدَتْه بِلَحظَةٍ لو أنَّهاسَهمٌ لَجازَ عن الشَّغافِ مُخضَّبا
  5. ٥قامَتْ تُمَيِّلُ للعِناقِ مُقوَّماًكالخُوطِ أَبدعَ في الثِّمارِ وأَغرَبا
  6. ٦حملَتْ ذُراهُ الأُقحُوَانَ مُفَضَّضاًيَسقي المُدامةَ والشَّقيقَ مُذَهَّبا
  7. ٧وأَبَتْ وقد أخذَ النِّقابُ جَمالَهاحركاتُ غُصنِ البانِ أن تَتَنَقَّبا
  8. ٨ما كنتِ إلا البدرَ فارقَ حُجْبَهحتى إذا شِمْناه عادَ مُحجَّبا
  9. ٩فغدَوْتُ لا أدري أكان له الحِمىلَمَّا تغيَّبَ مَشرِقاً أو مَغرِبا
  10. ١٠فإذا الحَيا أعطى الرِّياحَ قِيادَهفانقادَ تَجْنُبُهُ الجَنوبُ أو الصَّبا
  11. ١١فسقَى محّلاً بالعَقيقِ وخُلَّةًورُبىً بأطرافِ الغَميمِ ورَبرَبا
  12. ١٢ما لي رأيتُ الدَّهرَ وكَّلَ صَرْفَهبالقُلَّبيِّ الشَّهْمِ كيفَ تَقلَّبا
  13. ١٣سَأُرِيهِ جِدّاً في مَخيلَةِ لاعبٍوالنَّدبُ ليسَ يَجِدُّ حتى يَلعَبا
  14. ١٤ومُعرِّضٍ لي بالطِّرادِ خَسَأتُهومتى رأيتَ اللَّيثَ طاردَ ثعلَبا
  15. ١٥فَلْيَثْوِ في رَمْسِ الخُمولِ فإننينارٌ تضرَّمُ في ذُؤابةِ كبكبا
  16. ١٦هيهاتَ جانبْتُ السَّفاهَ وأهلَهحَدَثاً فكيف أرى السَّفاهةَ أشَيبا
  17. ١٧وأَحلَّني عِزُّ الأميرِ مَحلَّةًلو رامَني فيها الزَّمانُ تهيَّبا
  18. ١٨عُدْنا بمُبْيَضِّ الصَّنَائعِ راضياًمنه ومُحمرّش العَواملِ مُغضَبا
  19. ١٩غَمْرِ المَواهبِ لا يُساجلُ مُرغِباًفي المكرماتِ ولا يُطاولُ مُرهِبا
  20. ٢٠ومُمنَّعٍ يُردي العدوَّ إذا ارتدَىبالسَّيفِ أو يحبُو الوليَّ إذا احتَبا
  21. ٢١وأَغَرَّ لو نَطَقَتْ رِحابُ مَحَلِّهقالَتْ لطُلاَّبِ المَكارمِ مَرحَبا
  22. ٢٢ناضلْتُ منه بذي السَّدادِ فما هَفَاوضربْتُ منه بذي الفَقارِ فما نَبا
  23. ٢٣وصَحبِتُ أيامَ المَشيبِ بِجُودِهمُبيْضَّةً فذمَمتُ أيامَ الصَّبا
  24. ٢٤بَشَرٌ كمِصباحِ الحَيا وخَلائِقٌتَخبو لبَهْجَتِها مصابيحُ الرُّبا
  25. ٢٥ومُناسِبٌ حازَ الفضيلةَ أعجَماًفينا كما حازَ الفضيلةَ مُعِربا
  26. ٢٦إن شاءَ عُدَّ من الشُّعوبِ أجلَّهاأو شاءَ عَدَّ من القبائلِ تَغلِبا
  27. ٢٧يرتاحُ ما غَنَّى الحديدُ إلى الوغَىفيخوضُ مَوجاً منه أكدرَ مُجلِبا
  28. ٢٨ويَكُرُّ مَطرورَ السِّنانِ كأنهقمرٌ يطارِدُ في العَجاجةِ كَوكَبا
  29. ٢٩أَأَشيمُ بارقةَ الغَمام وقد غدَتْيُمنَى أبي الحَسَنِ الغمامَ الصيِّبا
  30. ٣٠قاظَ الزَّمانُ فكنتَ ظِلاً سَجْسَجاًونأى الربيعُ فكنتَ رُوْضاً مُعْشِبا
  31. ٣١تَرَكَ القصائدَ قَصَّرَت عن عَدِّ مايُسدِي ومن يُحصي الحَصَى والأثْلَبا
  32. ٣٢والطالبيّون انْتَحَتْكَ وفودُهُمفرأَوا نَداكَ الغَمْرَ قرَّبَ مطلَبا
  33. ٣٣لا حظْتَهم والفكرُ يَصرِفُ عنهملحْظَ النَّواظرِ بِغضةً وتجنُّبا
  34. ٣٤فنظمْتَهم جمعاً وقد نَشَرَتْهُمُأيدي الزَّمانِ فَفُرِّقُوا أيدي سَبا
  35. ٣٥أَحْبَبْتَ ذا القُربى وليس يُحِبُّهإلا امْرُؤٌ رفَضَ الغريبَ الأجنَبا
  36. ٣٦أمَّا الصِّيامُ فقد أجبْتَ دُعاءَهُورأيْتَه فِعلاً أغرَّ مُهذَّبا
  37. ٣٧شهرٌ وصلْتَ صيامَه بقِيامِهفَنضَوْتَهُ نِضْوَ الجَوانحِ مُتعَبا
  38. ٣٨فأجِبْ دُعاءَ الفِطرِ مُصْطَبِحاً فقدْناداك حَيَّ على الصَّباحِ فثوَّبا
  39. ٣٩وتَمَلَّها بِكْراً فلستُ مُزوِّجاًشَرَفَ الشريفِ من المدائحِ ثَيِّبا
  40. ٤٠حمْداً أمَرَّ الفِكر ُسِلْكَ نِظامِهفأصاب دُرّاً من عُلاكَ مثقَّبا
  41. ٤١إن حَلَّ أوطنَ في صُدورِ رُواتِهأو سارَ شَرَّقَ في البلادِ وغرَّبا