قصائد

سيان من يعذر أو يعذل

الأمير الصنعانيعثمانيالسريعرومانسيةاللام

  1. ١سيان من يعذر أو يعذلعندي ومن جار ومن يعدل
  2. ٢قد ملك الحب فؤادي فماأسمع ما قيل ولا أعقل
  3. ٣مثلي وقد ملكتهم مهجتييسمع للعاذل ما ينقل
  4. ٤على سوى برق الحمى إن شرامن أفقه قلبي لا يقبل
  5. ٥كم في وميض البرق من نكتةيعقل عنها الصب ما يعقل
  6. ٦يا جيرة حلُّوا بوادي النقاكم من حديث عنكم يوصل
  7. ٧يسنده البارق في ومضهونسمة الروض له ترسل
  8. ٨وكلما في الكون قد خلتهمحدثاً عنكم بما يقبل
  9. ٩لكن لا أهوى سوى قربكمولا سوى لقياكم أسأل
  10. ١٠يا ليت شعري والمنى ضلةهل موقف منكم لنا يحصل
  11. ١١نشكو أفعال البين فينا ومنيفعل فينا مثل ما يفعل
  12. ١٢يحرق أحشائي بنار الهوىوأدمعي من مقلتي تسبل
  13. ١٣ويخطف النوم فلا مقلةبنومها من بعدها تكحل
  14. ١٤ويلبس الجسم ثياب الضناويسلب اللب بما يذهل
  15. ١٥وكلما يحلو بطيب اللقابعد اللقا صار هو الحنظل
  16. ١٦يا هل تراهم ذكروا صحبتيبعد النوى أم هم لها أغفلوا
  17. ١٧وهل رعوا حرمة ما بينناكما رعينا العهد أم أهملوا
  18. ١٨هم هم فليصنعوا ما رأوابغيرهم ما أنا مستبدل
  19. ١٩قد ملكوني ففداءاً لهمروحي من الأسواء أن يقبلوا
  20. ٢٠مالي وللدهر ويا ليتهيوماً إلى ما أنظمه يعقل
  21. ٢١أملى عليه منه ما أشتكىمن جوره فينا عسى أن يعدل
  22. ٢٢ما باله يكرم قوماً همهم حمير القوم أم بل أجهل
  23. ٢٣كم يعطى الجاهل ما يشتهيويمنع العالم ما يسأل
  24. ٢٤أكرم للجهال من حاتمولعلي من مادر أبخل
  25. ٢٥قد كرّه العلم إلى أهلهوحبب الجهل لمن يجهل
  26. ٢٦ما لأديب عنده حرمةولا له في مطلب يقبل
  27. ٢٧والجاهل الفدم له عندهمرتبة من فوق ما يأمل
  28. ٢٨قد حبب الموت إل فاضلبوجهة الرحمة تستنزل
  29. ٢٩وكره الدنيا إلى كامللكل ما أهلته يكمل
  30. ٣٠من منصفي منه سوى ما جدفي كل مجد باعه الأطول
  31. ٣١بحر الندى السامي إلى رتبةمن دونها الرامح والأعزل
  32. ٣٢السابق السباق نحو العلىهل من فتى فيها له يفضل
  33. ٣٣إن رمت تفصيلاً لأوصافهرمت محالاً فلذا أجمل
  34. ٣٤من رام حصراً لنجوم السماقيل له قف أيها المقول
  35. ٣٥وإنه وافى النظام الذييخرس لو يسمعه دعبل
  36. ٣٦شرفتني بالمدح يا مفضلاًوهكذا فليصنع المفضل
  37. ٣٧وكنت أولى منك أن أبتديلولا أمور ذكرها يشغل
  38. ٣٨تحسبني أنساك أو أننيبغيركم من بعدكم أشغل
  39. ٣٩وحرمة الود التي بينناما عشت عن ودك لا أغفل
  40. ٤٠مثلي هل ينساك يا من لهفي قلبي المسكن والمنزل
  41. ٤١باللّه هل يذكركم ليلةبتنا بها في نعمة نرفل
  42. ٤٢نفتض أبكار المعاني من التحقيق أو نجلوا الذي يشكل
  43. ٤٣كم في المعاني من بيان لناأهمله المفتاح والأطول
  44. ٤٤وفي الأصولين ويا حبذاما ألف القوم وما أصلوا
  45. ٤٥كم مشكل عنه أزلنا الخفامنه ذووا التحقيق قد أعولوا
  46. ٤٦وشبهة كم حولها من فتىحام ولم يدر بما يقبل
  47. ٤٧سللت من ذهني لها صارماًولم يفت صارمي المقتل
  48. ٤٨وكم رياض قد نزلنا بهاساجلنا في دوحها البلبل
  49. ٤٩ندير فيها كأس آدابنافالروض من آدابنا يخجل
  50. ٥٠ورب أبيات بها شيدتيخطل لو يسمعها الأخطل
  51. ٥١وكم مزجنا عند طيب اللقاجد الأحاديث بها يهزل
  52. ٥٢وكم لنا من موقف بعد ذانحن ومولانا الفتى الأفضل
  53. ٥٣أكمل من يمشي على ظهرهاوخير من عنه العلى ينقل
  54. ٥٤من غاب شخصه عنا لا سوىوهو عن المهجة لا يغفل
  55. ٥٥بحر الندى والعلم خدن العلىأناله الرحمن ما يأمل
  56. ٥٦نافسنا الدهر على جمعناوهو حسود قُلّبٌ حُوَّلُ
  57. ٥٧ما زال مشغوفاً بتفريقنايبذل فيه كلما يبذل
  58. ٥٨كم سره إذ قيل قد شتتواودمعهم بعد النوى يهمل
  59. ٥٩صفق مسروراً بما نالناوقال هذا كلما آمل
  60. ٦٠لكن له عطف على من جفىفهو لمن يجفوه لا يهمل
  61. ٦١لعله يعطف بعد الجفاويبدل الصد بما يبدل
  62. ٦٢فثق بهذا إن حسن الرجاأرْوَح للقلب الذي يعقل
  63. ٦٣ودم قرير العين في نعمةما زال في ظهر الفلا يذبل