يأيها الراحل المشوق إذا
تميم الفاطميمملوكيالمنسرحوطنيةالنون
حجم الخط
- يأيّها الراحِلُ المَشُوقُ إذاأزعَجَه شوقُه إلى الوَطنِ
- أودَعْتُك القول والأَمانةُ لاتُودَعُ إلاّ لِكلّ مؤتمَن
- بلّغ لِبغدادَ إِن حللتَ بهاعنّي بلاغَ المبلِّغِ الفَطِن
- بأنّها السُّؤلُ والمُرادُ وإنأَصبحَ في غيرِ أرضها بدني
- وأنّه قد دنا البِعيدُ لناوحانَ مِنه ما كان لَم يَحِنِ
- وأحَرَّ شَوْقاه لِلحُلولِ بِهاوقد بَلَغْتُ المرادَ مِن زمني