يا بارق الشام حي الأثل والبانا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطوطنيةالنون
حجم الخط
- يا بارقَ الشَّامِ حيِّ الأثلَ والباناوانقُل حديثَك عن لُبنى ولُبنانا
- وهاتِ ما حَملت عِطفاكَ مِن خَبرٍفإِنَّ لي بُرِبى جَيرونَ جيرانا
- سقت لياليكَ بالأَحبابِ ساريةٌتُعيدُ ظاميءَ ذاك التُّربِ رَيَّانا
- ولا تعدَّى الرُّبى من قاسيونَ حياًيُعيدُ فوقَ الصيَّاصي منهُ غُدرانا
- تلك الرُّبوعُ التي لم تألُ مُذ عُمِرتفي الأرضِ للَّهوِ والأوطارِ أوطانا
- جَوٌّ متَى ما جرت خيلُ اللِّحاظِ بهِألفيتُ فيها لطِرفِ الطَّرفِ مَيدانا
- ومسرحٍ أيُّ عَينٍ باشرتُهُ رأتفي ساحَتيهِ مَهاً عيِناً وغِزلانا
- من كلُّ أهيفَ مثلِ الرُّمحِ مُعتدِلٍسِنانُه ناظرٌ ما زال وَسنانا
- يُفرِّغُ القلبُ إِلاَّ من جوَىً وأَسىًأَبقَى سُويداهُ من هذينِ مَلآنا
- بكلِّ مُؤنِسةِ منها ومائِسةٍعزَّت فلا شيءَ إِلاَّ بعدَها هانا
- كالسَّمهريِّ إذا هزَّت معاطِفَهاقدَّاً وكالصَّارمِ الَمصقولِ أجفانا
- تفترُّ عن شَنبٍ عذبٍ مُقبَّلُهُيُريكَ منظومُهَ دُرَّاً ومُرجانا
- وَيا عَذوليَ فيهِ دع ملامَك ليفما أرى فيه لي نُصحاً ولو كانا
- ما كنتَ تطمعُ في رُشدي ولستَ بِذيهوىً فكَيفَ بِهذا تَظفرُ الآنا