تبسم وجه الأرض وافتر عن ثغر
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالطويلوطنيةالراء
حجم الخط
- تبسّم وجهُ الأرض وافترّ عن ثغروقد لاح نجمُ الزّهر كالأنجم الزّهر
- وقد أرجت أرجاءُ تُونس وانجلتوأصبحت الخضراءُ في حُلل خُضر
- لمقدم مولانا أبي الحسن الرّضاعليّ فعلّى شأنه مالكُ الأمر
- وقد طربت أعلامها وتباشرةوكادت له تفشي التحية بالجهر
- ولولا أتاها مُسرعا عندما أتىلسارت لهُ من شوقها أوله تُسري
- أتى بسنا بشر على العطف مُنبىءوعن نيل ما يرجو المؤمّلُ من يُسر
- وأقسم من لاقاهُ يوم قُدوُمهوقابلهُ لم يشكُ من حادث الدّهر
- أيا راصدا سعد الكواكب طالعامطالعهُ تُغنيك عن طالع البدر
- سنا الوجه دُرّيٌ لهُ وهو دُرّةٌألا فانظرُوا الدُّرّيّ في ذلك الدُّرّ
- تراهُ على شهباء صافنة إذاجرت فاتت الشهب الجواري إذ تجري
- هُو البحرُ وهي الرّيحُ حاملة لهُولا غرو أنّ الرّيح حاملةُ البحر
- ولاذت به أنجالهُ الزّهرُ مثلماترى بدر تمّ حُفّ بالأنجم الزُّهر
- أو الدُّرّ بالياقُوت حُفّ مُرصّعاأو اللّيث محفوفا بأشباله الغرّ
- ترى خلفهُ الأعلام والطبلُ ضاربٌعلى خفقها رعدٌ وبرقٌ على الإثر
- عساكرُهُ أسدُ الشّرى وسلاحُهاأظافرُها والأسدُ تفرُس بالظّفر
- حماهُ إلهُ العالمين وصانهُمن السّوء بالأسرار من سُور الذّكر
- بجاه رسُول الله أفضل شافعإذا ما اشتكى العاصُون من ثقل الوزر