لما دعتني للسيادة منقر
عمرو بن الأهتممخضرمالطويلوطنيةالياء
حجم الخط
- لَمّا دَعَتني لِلسيادَةِ مُنقَرلَدى مَوطِنٍ أَضحى لَهُ النَجمُ بادِيا
- شَدَدتُ لَها أَزري وَقَد كُنتُ قَبلَهاأَشَدُّ لِأَحناءِ الأُمورِ إِزاريا
- وَنَحنُ حَفَزنا الحَوفَزانِ بِطَعنَةٍسَقَتهُ نَجيعاً مِن دَمِ الجَوفِ آنيا