إني حلفت يمينا غير كاذبة
حجم الخط
- إِنّي حَلَفتُ يَميناً غَيرَ كاذِبَةٍوَقَد حَبا خَلفَها ثَهلانُ فَالنيرُ
- لَولا سَعيدٌ أُرَجّي أَن أُلاقِيَهُما ضَمَّني في سَوادِ البَصرَةِ الدورُ
- شَجعاءُ مُعمَلَةٌ تَدمى مَناسِمُهاكَأَنَّها حَرَجٌ بِالقِدِّ مَأسورُ
- إِلى الأَكارِمِ أَحساباً وَمَأثُرَةًتَبري الإِكامَ وَيَبري ظَهرَها الكورُ
- أَلواهِبُ البُختَ خُضعاً في أَزِمَّتِهاوَالبيضَ فَوقَ تَراقيها الدَنانيرُ
- فَكَم تَخَطَّت إِلَيكُم مِن ذَوي تِرَةٍكَأَنَّ أَبصارَهُم نَحوي مَساميرُ
- ما يَدرَأُ اللَهُ عَنّي مِن عَداوَتِهِمفَإِنَّ شَرَّهُمُ في الصَدرِ مَحذورُ
- إِن يَعرِفوني فَمَعروفٌ لِذي بَصَرٍأَو يَنسُبوني فَعالي الذِكرِ مَشهورُ
- مَرَّت عَلى أُمِّ أَمهارٍ مُشَمَّرَةٍتَهوي بِها طُرُقٌ أَوساطُها زورُ
- في لاحِبٍ بِرَقاقِ الأَرضِ مُحتَفِلٍهادٍ إِذا عَزَّهُ الأُكمُ الحَدابيرُ
- يَهدي الدَلولَ وَيَنقادُ الدَليلُ بِهِكَأَنَّهُ مُسحَلٌ في النيرِ مَنشورُ
- مَصدَرُهُ في فَلاةٍ ثُمَّ مَورِدُهُجُدٌّ تَفارَطَهُ الأَورادُ مَجهورُ
- يُجاوِبُ البومَ تَهوادُ العَزيفِ بِهِكَما تَحِنُّ لِغَيثٍ جِلَّةٌ خورُ
- ما عَرَّسَت لَيلَةً إِلّا عَلى وَجَلٍحَتّى تَلوحَ مِنَ الصُبحِ التَباشيرُ
- أَرمي بِها كُلَّ مَوماةٍ مُوَدِّيَةٍجَدّاءَ غِشيانُها بِالقَومِ تَغريرُ
- حَتّى أُنيخَت عَلى ما كانَ مِن وَجَلٍفي الدارِ حَيثُ تَلاقى المَجدُ وَالخيرُ
- يا خَيرَ مَأتى أَخي هَمٍّ وَناقَتِهِإِذا اِلتَقى حَقَبٌ مِنها وَتَصديرُ
- زَورٌ مُغِبٌّ وَمَسؤولٌ أَخو ثِقَةٍوَسائِرٌ مِن ثَناءِ الصَدرِ مُنشورُ