هبت ومنها الخلاب والخدع
مهيار الديلميعباسيالمنسرحشوقالعين
حجم الخط
- هبَّتْ ومنها الخِلابُ والخَدعُتأخذ مني باللوم أو تدعُ
- لأهُبة السيرِ لا تطيرُ مع الذكر بها لوعةٌ ولا تقعُ
- لم يختلب جنسَها الوداعُ ولا اهتزّت لها خَلف ظاعنٍ ضِلَعُ
- قبلك أعيتْ عواذلي أُذنيأيّ صَفاةٍ بالعذل تنصدعُ
- في سلف الرائحين جائرةٌتُسمَعُ أحكامُها فتُتَّبَعُ
- لها سوادا قلبي وطرفي فمايغرب فيها دمعي ولا الجزعُ
- حوراءُ ودّ الظبيُ المكانَ الذيتنظرُ منه والظبيُ مرتبِعُ
- صحَّحَ رِقِّي حبُّ الوفاء لهاومهجتي في لحاظها قِطَعُ
- بانت بحلو المنى وعيشي وآتي العيش ماضٍ لو كان يُرتَجَعُ
- وعلَّمتْ طيفَها الصدودَ وقدكنتُ بإفك الأحلامِ أقتنعُ
- وليلةَ النَّعفِ والسُّرَى آمرٌبالنوم والشوقُ زاجرٌ يَزَعُ
- أكرهتُ عيني على الكرى أرقب الطيف ونومي أُولاه ممتنِعُ
- فما وفت شيمة ملوّنةٌتُستنّ في غدرها وتُبتدعُ
- حتى تمنيتُ لو سهرتُ مع الركبِ وودّ السارون لو هجعوا
- شيَّبني قبل أن كبِرتُ لهحبٌّ لظمياءَ ناشىءٌ يَفَعُ
- يأخذ ما تأخذ السنون من الجسم ولا يترك الذي تدعُ
- آهِ لشمطاء لا هي الشعربرأسي ولا هي الصَّدَعُ
- تؤذنني بالمدى وتخرُقُ منعمريَ مالا تسدُّه الرُّقَعُ
- صحبتُ منها يُبس الرفيق وياليت افترقنا من قبل نجتمعُ
- كصاحب البلدة القَواء أخوه الذئب فيها وجارهُ السَّبُعُ
- قالوا ارتدعْ إنه البياض وقدكنت بحكم السواد أرتدعُ
- لم ينقل الشيْبُ لي طباعاً ولادنّسني قبلَ صقله طَبَعُ
- نفسيَ أحجَى من أن تُحلَّمَ بالوعظ وقلبي بالمجد مضطَلعُ
- وإن هوى بي أو حطّني حُمُق الحظ فهمِّي يسمو ويرتفعُ
- صَدَقتُ دهري عنّي ليعرفَنيلو كنتُ فيه بالصدق أنتفعُ
- وقلت مِلْ بي عن طَرْق مسألة الناس وقُدني فإنني تبعُ
- جرّبتُ قوماً وفاؤهم بارق الخلَّبِ لا يُمطرون إن لمعوا
- في العسر واليسر يمنعون فإنأعطَوا تمنّيت أنهم منعوا
- طمعتُ فيهم حتى يئست وما اليأس سوى ما أفادك الطمعُ
- فاقعد إذا السعي جرَّ مهضمةًوجُعْ إذا ما أهانك الشِّبعُ
- وصاحبٍ كاليد الشليلة لايُدفعُ شيء بها فيندفعُ
- مشى جواداً معي فحين علاتجمَّعتْ لي بودِّه ضَبُعُ
- حملت نفسي عنه عزوفاً وقديَحْمَى فيمشي بثقلِهِ الظَّلِعُ
- وقلت بابُ الإله إن ضقت مفتوحٌ وهذا الفضاءُ متَّسِعُ
- وفي وفاءِ الحلو الوفاء ابن أييوب مَرادٌ كافٍ ومنتجَعُ
- مولَى يدِي والحسامُ يُسلمهاوناصري يومَ تخذُلُ الشِّيعُ
- علِقتُ منه شَزْرَ القُوَى مَرِس الفتل وحبلُ الآمال منقطعُ
- أبلج يعدي الدجى سناه فتبيضُّ إذا خاضها وتنتصعُ
- راض العلا قارح العزيمة واستظهر حتى كأنه جَذعُ
- مسدّد النطق مستريبٌ بماقال من الحق آمنٌ فزِعُ
- يُطلعهُ نجدَ كلِّ مشكلةٍرأيٌ وراء الغيوبِ مطَّلعُ
- عنَّ على قدرةٍ وجادَ وجووُ الجدي جعدُ الأرواح منقشعُ
- وشد منه مُلكُ الإمامين جلدَ المتن لا عاجزٌ ولا ضَرِعُ
- ينصح للّهِ والخلافةِ لايرفع في شَهوةٍ ولا يَضعُ
- وزارةٌ مذ أتيتَها عاشت السُنَّةُ فيها وماتت البدعُ
- تشهد لي أنها اليقينُ قضايا اللّهِ والمسلمون والجُمَعُ
- وزَرتَهم وارثاً اباك فما ارتابوا بما أصَّلوا وما افترعوا
- واغترسوا عِرقَك الكريمَ فماأطيبَ ما استثمروا الذي زرعوا
- كان اصطناعاً على تمنّعهمنهم بمن قدَّموا وما اصطنعوا
- كنت لساناً يقضي إذا نطقواقضاءَ أرماحهم إذا شرعوا
- وسنَّةً تدفع المخالفَ عندعوتهم مذ همُ بك ادّرعوا
- فضلٌ طريف منه ومتَّلِدٌتنقُلُه حاكياً وتخترعُ
- وحّدك الناسُ في الدعاء ولوثنَوَّا لضلّوا إفكاً ولو جَمَعوا
- وأطنب المادحون فيك بماصاغوا من السائراتِ أو رَصَعوا
- ولم يقولوا إلا بما علمواولا روَوا فيك غيرَ ما سمِعوا
- فليبقَ للناس منك من أطبقَ الناسُ عليه في الفضل واجتمعوا
- ولتجتنب ربعَك الخطوبُ وفيقومٍ مَصِيفٌ لها ومُرتَبعُ
- وليغشَ منك النيروزُ أكرمَ مَنحطَّ إليه الوفودُ أو رفعوا
- يومٌ جوادٌ حكاك حتّى على التُربِ حُلى من جداه أو خِلعُ
- يعطيك بُشرى الخلودِ ما طفِقتتحتجبُ الشمس ثمّ تطَّلعُ
- وليفدِ كفّيك مغلقُ اليد مخفورُ النواحي بالبخل ممتنعُ
- ما عنده في المهمِّ يطرقُهجدٌّ ولا بالندى له ولعُ