بالله ثم بالله
مهيار الديلميعباسيمجزوءمدحاللام
حجم الخط
- باللهِ ثمّ باللهْيا راكب الشِّمِلّهْ
- تحمِلُه وهمَّهُبزلاءُ مستقلَّهْ
- ينفُض بعضَ ليلهِبها الغويرَ كُلَّهْ
- يسابقُ الفجر فيأتي ذا الأراك قبلَهْ
- منصوبة أقطانهاعلى الظلام الأبلَهْ
- عرِّجْ على الوادي ولوإلمامةً لا حَلَّهْ
- وامنن عليّ وقفةًبجنب تلك الأثْلَهْ
- فانبذ بها تسليمةًعلى بيوت رملَهْ
- فإن سمعتَ هاتفاًيسألُ بي فقلْ لَهْ
- غادرتُه والحقَّ قلتَ الوالِهَ المدلَّهْ
- لا اليأسُ أبلاه ولاطولُ السَّقام ملَّهْ
- جُنَّ بكم فما الذيبه حبستم عقلَهْ
- قال تقول ظبيةٌعزُّ الهوى أذلَّهْ
- كان محبّاً واثقاًعرَّضتُهُ للخجْلَهْ
- أنا التي أصابهطرفي بأُولَى نبلَهْ
- خدعتُه وإنماخَدعةُ مثلي قَتلَهْ
- أين بثأري ودميوليُّهُ مَن طلَّهْ
- يُحلّ قتلي كلّ يوم زَمَّةٍ في حِلَّهْ
- من دونها السُّمر النِّحافُ والأكفّ العبلَهْ
- وساهر غيران لاتطمعُ فيه الغفلَهْ
- فما تُساق ثَلَّةٌولا تطاق سلَّهْ
- علقتها مجدولةًتألم ضمّ الشِّملَهْ
- أخت القضيب هَيَفاًوتِربَه وشَكلَهْ
- هوجاء لا من ورَهٍصفراء لا من عِلَّهْ
- صحيحة كأنّهامن سَقَمٍ مُبِلَّهْ
- قد عدل الحسنُ لها البدورَ بالأهلَّهْ
- يا ليت شعري والظنونُ الحقُّ والتعِلَّه
- عن طارح لي بمنىحين ارتبقت حبلَهْ
- أمائق أم مارقعمّا تقول المِلَّهْ
- حجّتْ وصادتْ فهي بيمحرِمَةٌ محِلَّهْ
- مالي وحكَّمتُ الزمانَ قد حُرِمتُ عدلَهْ
- في كلّ عهدٍ بيننامكيدةٌ مغلّهْ
- إذا رضيتُ قولَهفقد سخِطتُ فعلَهْ
- ولو ملكتُ سمعَهُلقد أطلتُ عذلَهْ
- ما أكثر الودَّ وإنصحّ فما أقلَّهْ
- ألا فتىً ذو خُلّةٍيسدُّ هذي الخَلَّهْ
- بلى له فرعٌ من المجد يباري أصلَهْ
- من طينةٍ على الندىمطبوعةِ الجِبِلَّهْ
- بيت له ساكنُهُلم يرتحلْ مذ حَلَّهْ
- له النجومُ طُنُبٌوأمُّهنَّ ظُلَّهْ
- شيّده عبد الرحيم والملوك قبلَهْ
- ثم مضى يُعقِبُ فيه نَجلَهُ فنجلَهْ
- أبناء أمّ المجد مارابهمُ ابن عَلَّهْ
- ودوحةٌ مذ خُلقتْمطعِمةٌ مظِلَّهْ
- يا ناشدي عنهم وهلعلى الضحى أدلَّهْ
- أبو المعالي منهُمُفاقنع بهذي الجملَهْ
- وانظر ترى للشمس في الكواكب ابناً مِثلَهْ
- أروَعُ مذ تيَّمهحبُّ العلا لم يَسْلَهْ
- ولم يكن منحرفاًفيها ولا ذا مَلَّهْ
- بذَّ غلاماً رأيُهُشيخَ الحجا وكهلَهْ
- وفَرَعَ الدَّوحَ الطِّوالَ وهو بعدُ بقْلَهْ
- جرى إلى الغاية فيمزلقةٍ مُزلَّهْ
- حتى انتهى وليس للريح عليه فضْلَهْ
- لا يلبث الوفرُ الجميعُ أن يُشِتَّ شملَهْ
- ولا تكون يدُهلمالِهِ مُجلَّهْ
- فكان كلُّ درهمفي ماله لِقبلَهْ
- مباركٌ غرَّتهبالخير مستهِلَّهْ
- ينفُث في عَقد الجدوبِ مزنةً منهلَّهْ
- يُروِي الثرى على الظمامن مائه ببلَّهْ
- أنت الشهاب إن دجتليلتها المضلَّهْ
- والكالىءُ الحامي لهاإن نام أهلُ الثَّلَّهْ
- أعلقتُ كفّى بك والأسباب مضمحلَّهْ
- فكنتَ حبلاً أحصَف الودُّ الصريحُ فتلَهْ
- لا غائب النصح ولاصعب اغتفار الزّلَّهْ
- ولا تقي مالَك بالعذرِ ولا بالعِلَّهْ
- جوداً بني عبد الرحيم وحلوماً جَزْلَهْ
- وجانباً مستصعَباًوقَسِماتٍ سهلَهْ
- أنكرتُ دهري قبلَكمأنكرتُه وأهلَهْ
- حتى تكثَّرتُ بكمتكثُّراً من قِلَّهْ
- وسالَم الدهرُ يديفيكم وأعطَى إلَّهْ
- فما يقول مشفِقٌعساه أو لعلَّهْ
- وحطّ ظهرُ الشعر فيكم إصرَهُ وكَلَّهْ
- بكلّ خرقاءِ الكُلَىديمتُها المنهلَّهْ
- تمدكم طلَّ الثناء سحبُها ووبلَهْ
- يَسحَبُ ناديكم بها الحُلَّةَ بعد الحُلَّهْ
- إن زار يومٌ كُسِيَ الحسنَ ولم نَحُلَّهْ
- مَلأْنَ وقفاً وخِداماً يدَه ورجلَهْ
- أو ظمئتْ أعراضُكمكانت شفاءَ الغُلَّهْ