قصائد

أيا سكر الزمان متى تفيق

مهيار الديلميعباسيالوافرالقاف

  1. ١أيا سكرَ الزمان متى تفيقُويا سَعة المطالبِ كم تضيقُ
  2. ٢ويا نَيل الحظوظِ أما إليهابغير مذلّةٍ لفتى طريقُ
  3. ٣أكلُّ فضيلةٍ كانت عليهاتعين هي التي عنها تعوق
  4. ٤قضى عكس الزمان الحقّ ألّايفوقَ بحاله من لا يموق
  5. ٥ولا يحمِي رقيقَ العيش فيهسوى حرٍّ له وجهٌ صفيقُ
  6. ٦قضاءٌ ضلَّ رشدُ الرأي فيهوكاذَبَ دونه الظنُّ الصدوقُ
  7. ٧وعتبٌ طال والأيامُ صُمٌّكما يشكو إلى الموج الغريقُ
  8. ٨تهشِّمه الخزائمُ وهو صعبٌوتخفضه الخصاصةُ وهو نِيقُ
  9. ٩ألا بأبي يفارقني أبيٌّعظاتُ الدهر فيه لا تحيقُ
  10. ١٠ونفس لم يبت حادي الأمانييسوقُ رجاءَها فيما يسوقُ
  11. ١١إذا روَّضتُها حملَ الأياديفقد كلفتُها مالا تُطيقُ
  12. ١٢عصت حتى مخادَعةَ الغوانيوطاعات الشباب بها تليقُ
  13. ١٣أحسّت في الهوى هوناً فأضحتتُراع من الحسان بما يروقُ
  14. ١٤وذي خصر دقيق لا جليلٌغذاه من الجمال ولا دقيقُ
  15. ١٥هجرتُ وغير أدمعيَ الجواريعليه وغير أضلعيَ الخُفوقُ
  16. ١٦سأسلك طُرقَها البيضاءَ فرداًوأين إن ارتفعتُ بها الرفيقُ
  17. ١٧لأحرز كابن أيّوب صديقاًألا طالت على الساري الطريقُ
  18. ١٨تركتُ العالمين له وإنيبتركهمُ لواحدِهم خليقُ
  19. ١٩خليلي من بني الوزراء خِرْقٌتصحُّ بفرعهم منه العروقُ
  20. ٢٠شهيد أن مجدَهُمُ مُقامٌعلى أقدامِ غيرهمُ زليقُ
  21. ٢١لأيّوبٍ مخايلُ فيه دلّتكما دلّت على الغيث البروقُ
  22. ٢٢ومنه الفضل إسماعيل خالٌكما إكمال موقِ العين مُوقُ
  23. ٢٣مناسبُ ساقُ دوحتها طويلٌعريضٌ في مفاخرهم عميقُ
  24. ٢٤بأحسابٍ يزلُّ العارُ عنهاوأموالٍ مشت فيها الحقوقُ
  25. ٢٥ذوي لَسَن وأفواهٍ رطابٍإذا يبست من العِيِّ الحلُوقُ
  26. ٢٦أولئك ما هُمُ وفضُلتَ شيئاًكأنك لاحقاً بهمُ سَبوقُ
  27. ٢٧فداؤك مكمَدٌ بك لا تُداوَىبرتقٍ بين جنبيه الفُتوقُ
  28. ٢٨إذا رماك من حسدٍ فأقصَىمكايدِ سهمه فيك المروقُ
  29. ٢٩يريد علاك وهو بها غريبٌوأنتَ مدرّبٌ فيها لبيقُ
  30. ٣٠إذا جاراك بان لمن يداف السوادُ ومن لجبهته الخَلوقُ
  31. ٣١رآك وأنت حسرتهُ بعينٍكعين الطِّرفِ ماطلها العليقُ
  32. ٣٢بقيت لكبْتِهِ ولنا سروراًفكم حسَنٍ يغيظ كما يشوقُ
  33. ٣٣يعود العيدُ دارَك ألفَ شمسٍعليك غروبُها وبك الشروقُ
  34. ٣٤إذا هرِمَ الزمانُ أتاك وهو المهفهف في غضارته الرشيقُ
  35. ٣٥حديث العزِّ ما وافى حديثٌوحُجَّ لمثله البيتُ العتيقُ
  36. ٣٦عدَلتُ بك النوائبَ فاضمحلّتوهل يبقى على السيل الحريقُ
  37. ٣٧وسُدَّ بفضلِ همّتك اختلاليوقد جلَّت عن النَّصْح الخروقُ
  38. ٣٨فككتَ توحشي وأسرتَ ودّيفهاأنا ناشطٌ بك بل ربيقُ
  39. ٣٩جعلتَ الدهرَ يملك لي جواباًإذا ناديتُه أين الصديقُ
  40. ٤٠ليسقِ مكارماً لك واصلتنيسكوبٌ من حيا شكري دَفوقُ
  41. ٤١تَناقلُه الرواةُ فكلّ بيتٍله رَهجٌ كما هدرَ الفنيقُ
  42. ٤٢تسهَّلَ في فمي الصعبانِ منه الكلامُ الحلوُ والمعنى الدقيقُ
  43. ٤٣سبى الأبصارَ والأسماعَ حتىلطال به اللسانُ المستذيقُ
  44. ٤٤ولو قد لاكه غيري لأعياعليه فمات وهو به شريقُ
  45. ٤٥يبُثُّ علاك في النعم اللواتينسيمُ المكرمات بها عبيقُ
  46. ٤٦فلو كُتمتْ أبتْ إلا انتشاراًكما يتضوَّع المسك الفتيقُ
  47. ٤٧وِقاؤك مهجةٌ قُسمتْ ثلاثاًفريقاها إليك ولي فريقُ
  48. ٤٨وثقتُ بحسن ظنّي فيك ألايقومَ لغير ودّي فيه سوقُ
  49. ٤٩وخفت عليك عينَ الدهر غُضَّتْفأزرقها بأغراضي عَلوقُ
  50. ٥٠فما أرجو فَمِنْ أنّي مُدِلٌّوما أخشى فَمِنْ أني شفيقُ