حبست وأيام الملوك كذاكا
مهيار الديلميعباسيالطويلالكاف
- ١حُبستَ وأيّام الملوكِ كذاكاتكون إِساراً مرّة وفَكاكا
- ٢ويحجُبُ ظلُّ الأرض غُرَّةَ شمسهافتنزلُ خفضاً تارةً وسُكاكا
- ٣وليس يضرُّ النجمَ مَهوَى غروبِهِإذا عاد في أُفْق السماء سِماكا
- ٤وما قصَّروا من خطوِ سعيك للعلاوإن قصَّروا بالقَيدِ رحبَ خُطاكا
- ٥ومن كانت الجوزاء بالأمس نعلَهيكون له القيدُ الغداةَ شِراكا
- ٦ملكتَ زماناً جائراً فقسرتَهُعلى العدل إذ وُلِّيتَهُ فأباكا
- ٧ومن جعجع الأقدارَ عن طُرقِ كيدهِعطفن عليه فاستُثرن وِشَاكا
- ٨حملتَ الذي أعيا الرجال وغيرَهمفخافوا على ضعف الرقاب قُواكا
- ٩ونفَّر ذؤبانَ الغضا ريحُ ضيغمتطيح عليه نَوْشةً وعراكا
- ١٠فدبّوا فسدّوا غابَهُ وهو خادرٌفضاق عليه نهضةً وحَراكا
- ١١وقد غرَّه أن يُعمِلَ الحزمَ سابقاًعلى الكيد أن ليس الذئابُ هُناكا
- ١٢مشى حافياً فوق القتادة حاقراًلما شامَ منها أخمصَيْه وَشَاكا
- ١٣فإن فَصدتْ أظفارَه فلطالماأراحَ بها رَدْعُ الدّماء وصاكا
- ١٤ولاحت به للوثبِ نفساً حميَّةًتردُّ الرقابَ المصمِيات رِكاكا
- ١٥فقل للعدا لا تمضغوها تحلِّياًوإن هي طابت ذوقَةً ومِلاكا
- ١٦ولا تلمسوا بعد التجارب حدَّهافإن بني عبد الرحيم أُولاكا
- ١٧هم اليزنيّاتُ التي إن أغبَّكمبها ذاعرٌ منِّي فكَرَّ دِراكا
- ١٨فلا تستقلُّوا مغمَداً من سيوفهموقد حزَّ في أعناقكم فأحاكا
- ١٩ولا تحسبوا استهلاككم خُزنَ مالهميجرُّ على غير النفوس هلاكا
- ٢٠فإن الجيادَ الطيّباتِ عروقُهاتكون هِزالاً مرّةً وتِماكا
- ٢١ألا يا بشيرَ الخير قل غيرَ متّقٍمتى نلتَ من رؤيا الوزير مناكا
- ٢٢وأمكنك الحرَّاسُ من بَسط قولةٍتبوحُ بها جَهراً وتفتحُ فاكا
- ٢٣توكَّلْ على مَن غَمَّها في سِفارهافكم كنتَ في أمثالها فكفاكا
- ٢٤وإن هذه طمَّتْ على أخواتهافوكِّل بها الصبرَ الجميلَ أخاكا
- ٢٥ولا تحسبنَّ الشرّ ضربةَ لازبٍوإن طال في هذا المطالِ مَداكا
- ٢٦فقد يخطىءُ الجَلدُ المصيبُ بغدرةٍوكم وألتْ من عثرةٍ قدَماكا
- ٢٧ستخلُص من أدناسها نازعاً لهاولم يتعلَّقْ عارُها بِرداكا
- ٢٨كأنّك بالإقبال قد هبَّ ثائراًفناشَك فيها ثم ردَّك ذاكا
- ٢٩وقد زادك التخميرُ عَبْقاً وضَوعةًونشراً كأنَّ الحبسَ كان مُداكا
- ٣٠وسُلِّمَ سهمُ الانتقام مفوَّقاًإليك لترمي من بغَى فرماكا
- ٣١فودَّ إذاً لو شُقَّ عنه إهابُهُوما شَقَّ بالغدرِ المصَرِّ عصاكا
- ٣٢فعاذرُ ركنِ الدين في الحفظِ أنهجناه عليك ما عليه جناكا
- ٣٣فما زال معْ إلمامِهِ لك بالأذىإذا أُقرِضَ الإنعامَ منك قضاكا
- ٣٤يزيدك علماً بالرجال وفطنةًويكره قوماً بِغضة وفِرَاكا
- ٣٥ويعلم أنْ ما زلتَ في كلّ حالةٍسِناداً له في مُلكهِ ومِلاكا
- ٣٦وتمشي بكم وخْداً وجَمْزاً أمورُهُوتمشي بأقوامٍ سِواك سِواكا
- ٣٧فعَطفاً على المألوفِ من بِرِّ عهدهِوإن هو في هذا المقام جفاكا
- ٣٨وسمعاً وإن لم تستمع لعيافتيوزجري وإن لم تُصْغِ لي أُذُناكا
- ٣٩وحاشاك أن تخلو من اسمك مدحةٌويُقفِرَ من وفد الثناءِ ذَراكا
- ٤٠وأن لا أَرَى في الصدر وجهَك طالعاًوعينُ القوافي والرَّجاء تراكا
- ٤١وحاشاك من يومٍ جديدٍ وموقفٍأقوم إليه منشداً لسواكا