أنا اليوم مما تعهدين بعيد
حجم الخط
- أنا اليومَ ممّا تعهدين بعيدُتُريدين مني والعَلاءُ يريدُ
- طوَى رَسَني عن قبضة الحبّ خالعاًقُواه وقِدماً كنتُ حيث يقودُ
- هوىً وليالي اللهو بيضٌ وهبتُهُإليها وأيّام الكريهة سودُ
- وهِيفٌ رقاقُ موضعِ الهَيْف فُتْنَنيوهنَّ جسومٌ حلوةٌ وقدودُ
- دعيني وخُلْقاً من سِنيَّ استفدتهعزيزاً فمعدودُ السنين مفيدُ
- ولا تحسبيى صِبْغَ لونين في الهوىأتوبُ وتبدو فرصةٌ فأعودُ
- ولا كامناً في الحيّ أنظرُ سِربَهُعلى خدعة الأَشراكِ كيف أصيدُ
- وحَصَّ غرابي يا ابنة القومِ أجدلٌبصيرٌ بأوكار الشبابِ صَيودُ
- أراكِ تَرَيْني ناقصاً ونقيصتيليالٍ وأيامٌ عليّ تزيدُ
- لكلِّ جديدٍ باعترافِكِ لذّةٌفما لكِ عفتِ الشيبَ وهو جديدُ
- تأخَّرتِ بالصمصامِ وهو مصمِّموخالفتِ رأيَ الرمح وهو سديدُ
- متى ضنَّتِ الدنيا عليّ فأبصرتلسانِيَ فيها بالسؤالِ يجودُ
- إذا كنتَ حرّاً فاجتنبْ شهواتِهافإن بنيها للزمان عبيدُ
- وبِنْ في عيون الناس منهم مباعداًإذا اشتبهوا واسلم وأنت وحيدُ
- وقل بلسان الحظّ إن خطيبَهُبليغٌ ومَن أعيا عليه بليدُ
- إذا شئت أن تلقَى الأنام معظَّماًفلا تلقَهم إلا وأنت سعيدُ
- ورُبَّ نجيبٍ كابن أيّوب واحدٍتراه مع الحالاتِ حيث تريدُ
- صديق وما يُغنِي صديقُك لم يُطِقْثقيلاً ولم يقرُب عليه بعيدُ
- أَعُدُّ سجايا الأكرمين وتنقضيوأمُّ سجاياه الكرامِ ولودُ
- إذا قمتُ أتلوهنّ قالت لِيَ العُلاأَعِد والحديثُ المستحبُّ يعودُ
- وصدَّق وصفي والمحبُّ بمعرَضٍمن الرْيب آياتٌ عليه شهودُ
- يدٌ في الندى ماءٌ وقلب إذا التوتْعليه حبالُ المشكلات حديدُ
- ومخضوبة الأطرافِ لم تُصبِ عاشقاًعميداً وكم أودَى بهنّ عميدُ
- قواطع أوصالِ البلاد سوائروما ثار عن أخفاقهنّ صعيدُ
- إذا نارُ حربٍ أُضرمتْ أو مكيدةٌفهنّ لها وما احترقن وَقودُ
- وعلَّمه أن يصنع المجدَ مَنبِتٌعريقٌ وبيتٌ في السماء قعيدُ
- وحامون بالرأي الجميع حِماهُمُووَفْرهُمُ عند الحقوق شريدُ
- مطاعيمُ أرواحِ الشتاء إذا طغتسواجرُ في أبياتهم وركودُ
- قيامٌ إلى أضيافهم وعليهِمُولكنّهم عند الملوك قُعودُ
- سخا بهِمُ أنّ السخاء شجاعةٌوشجَّعهم أنّ الشجاعةَ جودُ
- وُقيتُ من الحسّاد فيك فكلّ منيَرَى ودَّك الباقي عليَّ حسودُ
- يودّون ما أصفيتني من مودّةٍوما أَصطفِي من شكرها وأُجيدُ
- لبعضهِمُ من بعضهم متخلَّصٌوتأبَى غلولٌ بينهم وحقودُ
- وعذراء مما استنجبَ الفكرُ وارتضَىمعقَّلة في الخِدرِ وهي شرودُ
- نجومُ سجاياك الصِّباحُ إذا سرتقلائدُ في أعناقها وعقودُ
- إذا يومُ عيدٍ زفّها قام ناصباًلتجهيزِ أُخرى مثلِها لك عيدُ
- لها بعد ما يفنَى الزمانُ وأهلُهبقاءٌ على أحسابكم وخلودُ