سطرها المملوك وهو أضرمد
السراج الوراقمملوكيالرجزالدال
- ١سَطَّرَهَا المَمْلُوكُ وَهُوَ أضرْمَدُيَخالُ أَنَّ الصُّبْحَ لَيلٌ أَسْوَدُ
- ٢يُمسِي بِلَيْلِ العَاشِقِينَ دَمْعَةًلا تَنْتهِى وَمُقلَةً لا تَرْقُدُ
- ٣كُلٌّ علَى إنسانٍ عَيْني عَطَفَتْكَأَنَّ إنْسَاني لَدَيْها وَلَدُ
- ٤وَقوْعِدُ البِرِّ فِطَامُ نَاظِرِيمِنها فَهَلْ يُنْجَزُ ذَاكَ المَوْعِدُ
- ٥وَهَلُ لِطبّ المِصْرِ مِنّي رَاحَةٌفَكُلُّهُمْ في تَعَبٍ مُنَكَّدُ
- ٦مَلُّوا إليَّ البَرَّ والبَحرَ مَعاًذا مُزْبِلُ الطُّرْق وَهذا مُزْبِدُ
- ٧بَلْ سَئِمُوا السُّخْرَةَ لا كاغِدَةٌفِيها من الوَرّاقِ مَا يُنْتَقَدُ
- ٨وَلَوْ أتَى فِيهِمْ حُنينٌ لم يَرُحْإلا بِخُفَّيْهِ وَذا مُطّرِدُ
- ٩سَعِيدُهُمْ بالمَدْحِ مَوْعودٌ مَعيوَذُو الشَّقَاءِ بالهِجَا مُهَدَّدُ
- ١٠وَعُوَّدِى مَلُّوا وَشَرُّ الدَّاءِ أَنْتَعْيَا الأُسَاةُ وَتَملَّ العُوَّدُ
- ١١وَلَمْ يَكُنْ مَطْلُ الطَّبِيبِ عَادَتيوَإنَّما العَزِيزُ مَالا يُوجَدُ