قصائد

سطرها المملوك وهو أضرمد

السراج الوراقمملوكيالرجزالدال

  1. ١سَطَّرَهَا المَمْلُوكُ وَهُوَ أضرْمَدُيَخالُ أَنَّ الصُّبْحَ لَيلٌ أَسْوَدُ
  2. ٢يُمسِي بِلَيْلِ العَاشِقِينَ دَمْعَةًلا تَنْتهِى وَمُقلَةً لا تَرْقُدُ
  3. ٣كُلٌّ علَى إنسانٍ عَيْني عَطَفَتْكَأَنَّ إنْسَاني لَدَيْها وَلَدُ
  4. ٤وَقوْعِدُ البِرِّ فِطَامُ نَاظِرِيمِنها فَهَلْ يُنْجَزُ ذَاكَ المَوْعِدُ
  5. ٥وَهَلُ لِطبّ المِصْرِ مِنّي رَاحَةٌفَكُلُّهُمْ في تَعَبٍ مُنَكَّدُ
  6. ٦مَلُّوا إليَّ البَرَّ والبَحرَ مَعاًذا مُزْبِلُ الطُّرْق وَهذا مُزْبِدُ
  7. ٧بَلْ سَئِمُوا السُّخْرَةَ لا كاغِدَةٌفِيها من الوَرّاقِ مَا يُنْتَقَدُ
  8. ٨وَلَوْ أتَى فِيهِمْ حُنينٌ لم يَرُحْإلا بِخُفَّيْهِ وَذا مُطّرِدُ
  9. ٩سَعِيدُهُمْ بالمَدْحِ مَوْعودٌ مَعيوَذُو الشَّقَاءِ بالهِجَا مُهَدَّدُ
  10. ١٠وَعُوَّدِى مَلُّوا وَشَرُّ الدَّاءِ أَنْتَعْيَا الأُسَاةُ وَتَملَّ العُوَّدُ
  11. ١١وَلَمْ يَكُنْ مَطْلُ الطَّبِيبِ عَادَتيوَإنَّما العَزِيزُ مَالا يُوجَدُ