لمن الطلول تراقصت
مهيار الديلميعباسيمجزوءهجاءالراء
- ١لِمَن الطُلولُ تراقصَتْنَجْوَى حشاك قِفارُها
- ٢قفرٌ نبا بك ودُّهاوتعلَّقتك ديارُها
- ٣إن كنتَ أعيُنَها عدمتَ فهذه آثارُها
- ٤دِمَنٌ كمسحبة الأزممَةِ مُسحَلاً إمرارُها
- ٥ماتت حقائقُها وخُللِدَ زُورها ومُعارُها
- ٦وامتدَّ ليلُ السافياتِ بجوِّها ونَهارُها
- ٧عندي لها إن أجدبتْوَكَّافةٌ تمتارُها
- ٨أَنِستْ بإسبال الدموعِ كأنها أشفارُها
- ٩ونعم بكيت فهل تبللُكَ سائلاً أخبارُها
- ١٠واهاً لها من حاجةٍلو قُضِّيَتْ أوطارُها
- ١١يا دارُ تُرْبُكِ والهجيرُ وأضلعي وأُوارُها
- ١٢حفظاً برملةَ إن ألططَ بذمّةٍ غدَّارُها
- ١٣لا ضاع ما بيني وبينكِ عهدُها وذِمارُها
- ١٤خلَتِ الليالي من بدورِكِ تمُّها وسِرارُها
- ١٥حتى كأنّ معيشةًلم يحلُ فيكِ مُرارُها
- ١٦ومآرباً برباكِ ما استرختْ لنا أستارُها
- ١٧إذ كلُّ ذي هَدفين فيك كِناسُها وصُوارُها
- ١٨ومسائح الأيام بقلٌ أخضرٌ وعِذارها
- ١٩وجهيرة في الحسن تُكتمُ في الهوى أسرارُها
- ٢٠كثرت ضرائرها وقللَ بذلك استضرارُها
- ٢١بلهاء يَرتبِطُ الحليمَ من الرجال إسارُها
- ٢٢خبثت أحاديث الوشاةِ بها وطاب إِزارُها
- ٢٣خُلِقَتْ معطَّرةً فَخُييِبَ كاسداً عطَّارُها
- ٢٤وتَذَكَّرَتْ ألفاظُهافثَنَى اللثامَ خِمارُها
- ٢٥يا صاحبي والعينُ تغنَمُ أو يُظَنَّ عُرارُها
- ٢٦والليلة الطولى يُخَووَضُ بالجفون غمارُها
- ٢٧طرقَتْ زميلةُ تجتليظلمَ اللِّوى أنوارُها
- ٢٨وعلى الرحال مُمَلْمَلونَ وسادُهم أكوارُها
- ٢٩في ليلةٍ لم يَنْثُ غيرَ حديثها سُمّارُها
- ٣٠عجباً لها نُفِضتْ إلييَ سحيقةً أقطارُها
- ٣١بالغوطتين جبالُهاوببطن وجرةَ دارُها
- ٣٢باتت تعاطيني بنحلةَ نحلةٌ أشتارُها
- ٣٣وتبسَّمت عن بَرقةٍعسلُ الرُّضابِ قِطارُها
- ٣٤جمدَ الحيا بَرَداً بهاوجرَتْ يذوبُ عُقارها
- ٣٥لم يألُ ناظمُ عِقدِهانَصحاً ولا خَمَّارُها
- ٣٦طرقَتْ بسهلٍ والمسالكُ صعبةٌ أخطارُها
- ٣٧حَلَبَ البكيَّة ثم جَددَ من الصباحِ نِفارُها
- ٣٨فإذا يدي لم تَعتلِقْبسوى المنىَ أظفارُها
- ٣٩ولقد رفعتُ طلائحاًجُرْدُ البطون قِصارُها
- ٤٠ضاقت مباركها وجالت فوقَها أستارُها
- ٤١نجداً تُغَرِّبُ والهوَىبمحجَّرٍ أمّارُها
- ٤٢وعلى الربيئةِ أشعثٌسَدٌّ عليه غُبارُها
- ٤٣ذو شَمْلةٍ سَمَلٍ يُخالِطُ جلدَهُ أطمارُها
- ٤٤طابتْ له صحراءُ صارةَ أَثلُها وعَرارُها
- ٤٥يرعى قلائصَ تُنتقَىوحصَى الأُبَيرِقِ دارُها
- ٤٦إن ماطلته بغُزْرِهانهضت بهِ أعيارُها
- ٤٧نظر الربيعَ بجُهَّدٍلبقوله أوتارُها
- ٤٨يا راعيَ البَكَراتَ مانجدٌ وما أخبارها
- ٤٩أوقِدْ بذي السَّمُراتِ ليفقد استغمَّ مُنارُها
- ٥٠ولوَ اَنّها بضلوعِيَ العوجاءِ تُذكي نارُها
- ٥١إن ينتقِضْ كرُّ الخطوبِ قُواي واستمرارُها
- ٥٢ويردّني نقدُ العيونِ تصادفَتْ أبصارُها
- ٥٣وتقومُ لي بيدَيْ مشيبِ مَفارِقي أعذارُها
- ٥٤فلربَّ نَضرةِ عيشةٍلي صفوُها ونُضارُها
- ٥٥وعَزيبةٍ من لذَّةٍراحتْ عليَّ عِشَارُها
- ٥٦وقضيَّةٍ في الحبِّ لميُملَلْ عليَّ خِيارُها
- ٥٧وصقيلةِ الأنيابِ تُشرَبُ حُلوةً أَسآرُها
- ٥٨تقع الأماني دون ماتَثنِي بهِ أسحارُها
- ٥٩باتت وذِكرِي طيِّباًدونَ الفراشِ شِعارُها
- ٦٠عرَّجتُ عنها مُعرِضاًوقد استقام مَزارُها
- ٦١وسلافةٍ كدمِ الغزال تُخال مِسكاً فارُها
- ٦٢ممّا أعانَ عليه طِيبةَ بابلٍ أنهارُها
- ٦٣غالَى بها السابونَ وافتقدَ البُدورَ تِجارُها
- ٦٤في بيتِ نَصرانِيّةٍباسم المسيح عِيارُها
- ٦٥وَكَتِ القِرافَ بحِجرِهاووِكاؤُها زُنَّارها
- ٦٦ماكستُ كفَّ مديرِهاوعلى هوايَ مَدارُها
- ٦٧لما حَلتْ رشَفاتُهالم تحلُ لي أوزارُها
- ٦٨وسوايَ واثِبُ لذّةٍتفنَى ويبقَى عارُها
- ٦٩ما للرجال ترومُ أشواطِي الطِّوالَ قِصارُها
- ٧٠أحفيتُ رُسغَ جيادهاوتنوءُ بي أعيارُها
- ٧١سل ناخساً إبلي بأييِ تدنُّسٍ عَوّارُها
- ٧٢وحِمى بني عبد الرحيم يحوطُها وجِوارُها
- ٧٣فإذا ذراهم بُزْلُهامرحولة وبِكارُها
- ٧٤أَهوِنْ بباغي ضيمهايوماً وهم أنصارُها
- ٧٥والهضبةُ الملساءُ تَمنعُ أن يداسَ خَبارُها
- ٧٦والدوحةُ العيناءُ تحلو للجُناةِ ثِمارُها
- ٧٧ما بات يُفقِرها الندَىإلا وثَمَّ يَسارُها
- ٧٨لولا تُقَى سُؤَّالهالاستُهوِنَتْ أعمارُها
- ٧٩حلماء والكلمُ القواذِعُ مُغضِبٌ عوَّارُها
- ٨٠ومغامرون إذا الكماةُ تواكلتْ أغمارُها
- ٨١عُرْبُ الأكفِّ نمتهُمُمن فارسٍ أحرارُها
- ٨٢سالت أناملهم وشالت أنفسٌ ونجارُها
- ٨٣فَجَّاكَ آفاقُ المعالي منهُمُ وبحارُها
- ٨٤طاروا بمجدِهمُ وقَصصَر بالنجوم مَطارُها
- ٨٥ركبَ الصعابَ من ابنهمركَّاضُها مِغوارُها
- ٨٦وحَمَى حقيقة مجدهمسَلِسُ القَناةِ مُمارُها
- ٨٧لا تستباحُ مصونةٌوأبو المعالي جارُها
- ٨٨يقظانُ أسهرَه إذاذَكَرَ العيوبَ حِذارُها
- ٨٩قَلِقُ العزيمةِ إن حَمَىصِغَرَ النفوسِ قرارُها
- ٩٠حمَّالُ ألويةِ السيادةِ ثَبْتُها صَبَّارُها
- ٩١سبقَ الكهولَ وسِنُّهما استُذْرِعتْ أَشبارُها
- ٩٢وجَرَى فقدَّمه علىأقرانِه إقرارُها
- ٩٣عجِبوا وقد لفَّ الجيادَ إلى المدى مِضمارُها
- ٩٤أنّ القوارحَ أُخِّرتْوتقدّمتْ أمهارُها
- ٩٥لا تعجبنَّ فإنَّهأمضى النصولِ طِرارُها
- ٩٦أعلى الكواكبِ في المنازلِ والعيونِ صِغارُها
- ٩٧هي دوحةُ المجدِ التيلا يُخلِفُ استثمارُها
- ٩٨غدت الرياسةُ مِعصماًفيها وأنتَ سِوارُها
- ٩٩هي خيرُ أهلِ زمانِهابيتاً وأنتَ خِيارُها
- ١٠٠إن السماء إذا سرتْمعدودةً أنوارُها
- ١٠١كثُرَتْ كواكبها وليسَ كثيرةً أقمارُها
- ١٠٢بك عمّ وَدْقُ سحابِهاجوداً وتمّ فخارُها
- ١٠٣وتشبَّثتْ غَيظاً بأعناقِ العداة شفارُها
- ١٠٤قادحتَها بمحاسنٍما أصلدتْ أيسارُها
- ١٠٥وخلائقٍ مَلَكَ الهوىلك باقياً سَحَّارُها
- ١٠٦شقَّتْ قلوبَ الحاسدينَ وما يُشَقُّ غُبارُها
- ١٠٧كم من يدٍ لك كالغمام وكالسحابِ غِزارُها
- ١٠٨تُرْوَى بها حالي ويُدرَكُ من زماني ثارُها
- ١٠٩وحصينةٍ من حسن رأيك لا يُقَضُّ صِدارُها
- ١١٠تضفُو عليَّ ذيولُهاوتضمُّني أزرارُها
- ١١١ولطيفةٍ باتت وقدحفَّى الندى آثارُها
- ١١٢أعيتْ إصابتُها وإنْلم يُعيني إِكثارُها
- ١١٣والأعطياتُ جمالُها المشكورُ لا أقدارُها
- ١١٤ففِداك مُعْطٍ يبذُلُ النُعمَى ولا يختارُها
- ١١٥ووقتك ريبَ الدهر أيدٍ عُرفُها إنكارُها
- ١١٦دينارُ جودكِ أو ودادك لي ولا قِنطارُها
- ١١٧واستأنفت لك عُونهاما أسلفَتْ أبكارُها
- ١١٨تطوي البلاد ولم تَرِمْفقطينُها سُفَّارُها
- ١١٩من كلّ طائرةِ الشُّعاعِ إذا استطار شَرارُها
- ١٢٠تصلُ الكبيرَ ولا يخاف ملالةً زَوَّارُها
- ١٢١عذراء يُخلَع في هواك مع العفاف عِذارُها
- ١٢٢في أيّ بيتٍ شئتَ منها قلتَ ذا سيَّارُها
- ١٢٣سعتِ القوافي خلفَهاوعَنَا لها جبَّارُها
- ١٢٤لو ما تقدّم عصرُهاوتردَّدتْ أدوارُها
- ١٢٥ودَّتْ فحولُ الجاهلييةِ أنّها أشعارُها
- ١٢٦لو أُنصِفَتْ فوق الطُّروسِ لأُذهِبتْ أعشارُها
- ١٢٧في كلّ يومِ هديّةٍمستحسَنٌ تَكرارُها
- ١٢٨يُروَى لكم بفم التهاني صفوُها وخيارُها