وليلة بت تجلو لي حنادسها
أبو بحر الخطيعثمانيالبسيطهجاءالهمزة
حجم الخط
- ولَيلةٍ بِتُّ تَجلُو لي حَنَادِسَهَامُدَامَةٌ كَدَمِ المذْبُوحِ حَمرَاءُ
- كالنَّارِ والمَاءِ إن شِيمَتْ وإنْ لمسَتْوفي الحَقيقَةِ لا نَارٌ ولا مَاءُ
- شَمْطَاءُ عَذْراءُ في دَنٍّ وفي قَدَحٍفَاعْجبْ لها وهي شمْطَاءٌ وعَذْرَاءُ
- كأنَّهَا في الدُّجَى والزِّقُّ يَقذِفُهَابَرْقٌ لَهُ من خِلالِ الغَيمِ لألاءُ
- يَسعَى بِها شَادِنٌ مِيلٌ معاطفُهُدَاجي الغَدَائِرِ قَانِي الخَدِّ أحْوَاءُ
- لَهُ محلاَّنِ في قَلْبِي وفي بَصَريسَوادُ هذَا ومن ذَاكَ السُويدَاءُ
- وشَابَها نُطْفَةٌ من فِيهِ صَافيةٌكالرَّاحِ فَهيَ مع الصَّهْبَاء صَهْبَاءُ
- لَحَا علَى شُرْبِها قَوْمٌ وما عَلِموايا ويحَهُمْ إنَّ ذَاكَ اللَّومَ إغْرَاءُ
- سَاءَ الذينَ نهوا عن شُربِهَا ولقَدْشُرَّابُها أحسَنُوا صُنْعاً وما سَاؤُا