يا من يحيرني في ذاته أبدا
محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطرثاءالباء
حجم الخط
- يا من يحيرني في ذاته أبداًتنزيهه والذي قد جاء في الشبه
- إنْ قلتُ ليس كذا قالت شريعتهصدِّق بتنزيهه العالي وبالشّبهِ
- للحالتين معاً الذاتُ قابلةٌفأنت لا أنت إذ يدعوك بالشّبه
- وقد رأى كلُّ ذي فكر وذيبَصَرٍالفرقَ بين وجودِ التبر والشبه
- إني وليتُ أمورَ الخَلق أجمعهاشرقاً وغَرباً وإني بيضة البلَدِ
- وما أنفِّذُ أمراً في الوجودِ فمايبدو مقامي فما يدريه من أحد
- وما أُغالط نفسي حين أسمع ماأدعى به من إمامٍ سيِّد سَنَدِ
- أتابعُ الحقَّ فيما شاءه وقضىقبلَ الوقوعِ عن اذن السيِّد الصمد
- فينفذ الأمر بي كلّ آونةٍولاترى الخَلَق إلا صورةَ الجسد
- عجزاً وفقراً وكتماً لا يزايلنيوإنني أحديّ الذات بالأحد
- وعين ذكر مقامي ستره ولذاصرَّحت إذ قبل الأقوامُ مستندي
- فقال قائلهم دعواه قد عريتْعن الدليل وهذا عين معتقدي