وراجعت نفسي واعترتني صبابة

كثير عزةأمويالطويلالواو

حجم الخط
  1. وَراجَعتُ نَفسي وَاِعتَرَتني صَبابَةٌوَفاضَت دُموعي عَبرَةً خَشيَةَ النَوى
  2. وَقُلتُ وَكَيفَ المُنتَهى دُونَ خُلَّةٍهِيَ العَيشُ في الدُنيا وَهِيَ مُنتَهَى المُنى