سرت نسمات القدس من أطيب الإض
نيقولاوس الصائغعثمانيالطويلمدحالضاد
- ١سَرَت نَسَماتُ القُدسِ من أطيبِ الإِضِّفضَوَّعَتِ الآفاقَ بالطُولِ والغرضِ
- ٢ولاحَ سَنى ومَضِ الطَهارةِ مُشرِقاًفضاءَ جميعُ الكونِ من ذلكَ الوَمضِ
- ٣ونَمَّ شَذا عَرفِ البَتُوليَّةِ التينَشِقنا بها يوماً شَذا الزنبقِ الغَضِ
- ٤فيا نَفَحاتٍ اهدت القلبَ بَهجةًرَوَت عن عَفافِ البَرِّ والماجد المحضِ
- ٥خطيبِ البتولِ البِكرِ يُوسفَ مَن لهُمن الطُهر ثوبٌ بالنَقا غير مرفضِ
- ٦فهذي العروسة والعروسُ كِلاهُمالهُ ختمُ طُهرٍ قد تنزَّه عن فَضِ
- ٧اقاما مَعاً دهرَ الحيوةِ بِعفَّةٍفسِيّانِ جاءَ البعضُ أَشبَه بالبعضِ
- ٨فليسَ لها كُفؤٌ سِواهُ ولا لهُسِواها مثيلٌ بالعَفافِ كَما يُرضى
- ٩فهذا اجتباه اللَهُ زوجاً مقدَّساًلمريمَ مُنذُ البدءِ عن أمرهِ المُمضِي
- ١٠فيا أوحدَ الأَطهارِ في الخَلق والذيتناهى بفضل الخَلق والخُلُق المُرضي
- ١١ويا أمجدَ الاَبكار في سِدرةِ العُلىتذيلُ بثوبٍ بالبَكارةِ مبيضِ
- ١٢لقد قامَ من فِرعَونَ يوسُفُ حاكماًبِمصرَ طليقَ الكفِّ بالبسطِ والقبضِ
- ١٣وحكَّمَهُ في امرهِ وقضائِهِفليس لامر كانَ يبنيهِ من نقضِ
- ١٤وانتَ وكيلَ اللَهِ قمتَ لبيتهِاميناً طليقَ الحُكمِ فيهِ بما تقضي
- ١٥وصِرتَ لربِّ الناسِ ربّاً مربّياًفتَقضِي على ربِّ القَضاءِ وتستقضي
- ١٦تحكَّمتَ عن امر الالهِ بآلهِفجازَ على كلّ الوَرى حُكمُكَ المُمضي
- ١٧غدوتَ نظيرَ الآبِ إذ صِرتَ لابنهِاباً ولكَ الأمرُ المُطاعُ بلا دحضِ
- ١٨فانتَ الأَبُ الشرعيُّ مَن لابنِ مريمٍكذا زوجُها الشرعيُّ يا طاهرَ العِرضِ
- ١٩تسلمتها بِكراً وجوهرُ طُهرِهالبعِفَّتها الفُضلى مَصُونٌ عن الفضِّ
- ٢٠واكَّدتَ في نَذرِ الطَهارةِ عندَهابأَنَّ اليها في حياتكَ لن تُفضِي
- ٢١ولكنَّهُ اذ بانَ يوماً لناظرٍبها الحَبَلُ القُدسيُّ أُلتَ الى النقضِ
- ٢٢ومِلتَ الى تركِ البتولةِ عَنوةًفاوحى اليك اللَه في سِنَة الغُمضِ
- ٢٣أَلا لا تَخَف من اخذِك البِكَر مريماًلك امرأَةً واحذَر من الشَكِّ والنغصِ
- ٢٤فمونودها من روح قُدسٍ وإِنَّهاستولدهُ من غيرِ طَلقٍ ولا مَضِّ
- ٢٥فجاءَت بهِ طِفلاً رضيعاً وإِنَّهُالهٌ لهُ الكونانِ في كفهِ القبضِ
- ٢٦عَنَا لَكَ وَهوَ اللَهُ مُنذُ كفلَتهُكأَنَّ الذي تعنيهِ فرضٌ بلا رفضِ
- ٢٧فطُوبى لأَعضادٍ رفعتَ عليهمالمن رفعُهُ في المُلك جلَّ عن الخفضِ
- ٢٨وطُوبى لأَبصارٍ لحظتَ بها الذياذا ما بدا الاملاكُ عن رَهَبٍ تُغضِي
- ٢٩وطُوبى لأَيدٍ مَستَ يوماً بها الذييداهُ بَرَت كونَ السماواتِ والأرض
- ٣٠ورعياً لآذانٍ رَعَت منكَ مسمعاًلمن صوتُهُ أَشهى من العَلَل البَرضِ
- ٣١ففي العالمِ الأَعلى عُلُوُّكَ باذخٌوقَدرُكَ يعلو الكلَّ في العالم الأرضي
- ٣٢تساميت بالآي العِظامِ وبالأَلىفتَمنَحُ من يرجو بذاكَ بلا حضِّ
- ٣٣فيا مَورِدَ الوُرَّادِ يا مَن لهُ نَدىبهِ يعتفي العافي عن الحضِّ والعَرضِ
- ٣٤تَرفَّق بخاطٍ قد اتاكَ ودمُعُهُيَسُحُّ كماءِ المُزنِ نَضّاً على نَضِّ
- ٣٥فان كُنتَ يا مولايَ تَرحَضُ إِثمَهُبعفوِكَ اغناهُ سَماحُكَ عن رحضِ
- ٣٦أَسِفتُ على دهري الذي مرَّ بِئسَمافمن أَسَفي أَفري الأنامل بالعَضّ
- ٣٧لقد فَسُدَت صَهباءُ بِرّي ولم يَعُدصَلاحٌ لها كالخمرِ حالَ عن الحَمض
- ٣٨وَهي جَلَدي حتّى غدوت من الخَطاحليفَ ضَنىً لا استطيعُ على النهض
- ٣٩فلي كَبِدٌ من سهمِ وزري جريحةٌتُقابِلُها الآثامُ بالصَدعِ والرضِّ
- ٤٠بزاني الأَسى مما جنيتُ من الأَسىلأَن قيلَ ما هذا العريُّ من النَحضِ
- ٤١عليكَ سلامُ اللَهِ ما هامَ مادحٌبمدحكَ يا من قد غدا مدحُهُ فرضي
- ٤٢نضيتُ ظُبى عزمٍ نضا صِبغَ مأثميوسرتُ ونِضوَ القول في مدحكم انضي
- ٤٣ولم أرَ كفاً عن مديحكَ إِنَّهُعلا عن وضيعِ الخبنِ والكفِّ والقبضِ
- ٤٤فان لم تُلاحِظني بعينٍ بها الرِضىفمَن ذا يَراني أو إلى من تُرى أَمضِي
- ٤٥ايا يوسُفُ الصِدِّيقُ يا خيرَ شافعٍتَشفَّع بنا يومَ القيامةِ والعَرضِ
- ٤٦وهَبني ايا ختمَ الطَهارةِ مَخلَصاًبحُسنِ خِتامٍ ختمهُ غيرُ منفضِّ