قرت لحاظ والفؤاد قرير
نيقولاوس الصائغعثمانيالكاملمدحالراء
حجم الخط
- قرَّت لحاظٌ والفؤَادُ قريرُلمَّا استقرَّ لسعدك التقريرُ
- هتفت لبُشراكَ الحَمامُ بأَيكهامذ جاءَ في بُشرَى السُرور بشيرُ
- واهتزَّت الأَعطافُ من أَلبابناطَرَباً وكادت بالحُبورِ تطيرُ
- أَمِنَت بأَمنكمُ العِبادُ وآمنتكلُّ البِلادِ بانك المنصور
- وصدعتَ عظمَ الدهر صَدعةَ فاتكٍفغدا يَئنّ وعظمُهُ مكسورُ
- البابنا بكمالهِ مفتونةٌولُبابنا بجَمالهِ مبهورُ
- افديكَ من سهمٍ سعيد الحظّ ماناواكَ الَّا جاهلٌ مغرورُ
- لما غدا وِترُ الوَرَى صَدرَ الوَرَىصَدَرَ الحسودُ وصَدرُهُ موتورُ
- فالمستميحُ سِواكَ ممطولٌولكن مستميحك في الجَدَى ممطورُ
- فالخيرُ في الدنيا لعمرك متجرٌوافي المكاسبِ فَهوَ ليسَ يبورُ
- وكذا الصنيعُ من المحامد منهلٌعَذبُ المواردِ فهو ليس يغورُ
- لكم التهاني ما صفا وِردٌ ومابَسَمَت لحُكم العادلينَ ثغورُ
- ما زلتُ اثني عزمنا فيكم وانزَعَمَ الحواسدُ انني لجسورُ
- لو تعلم الشُعراءُ في شعري بكمذاب الفَرَزدَقُ غَيرةً وجريرُ
- وترى الحسودَ معذَّباً فكانهُميتُ اتاهُ ناكرٌ ونكيرُ
- لكم البقا كَبِّر عليهم أَربَعاًمُذ احرزتهم تُربةٌ وقُبورُ
- انتم نسيمٌ ان هَبَبتُم شمأَلٌوالغيرُ ريحٌ اذ يهبُّ حَرُورُ
- لو ان حللتم في سِباخٍ اصبحتخِصباً سميناً ليس فيها بورُ
- ما أَمَّ قومٌ مثلهُ يوماً ولا كبنيهِأَمَّ مصاحبٌ وعشيرٌ
- كلا ولا الديباجُ ضمَّ نظيرَهُوكطِفلهِ ما ضمَّ قَطُّ سريرُ
- فكانهُ شمسٌ بآفاق العُلىوبنوهُ في أُفُقِ العَلاءِ بدورُ
- شمسٌ اضت وبنوهُ زُهرٌ لُمَّعٌبمجرَّة المجدِ الاثيلِ تُنيرُ
- قومٌ بعُرفهمِ بلوغ أَشُدِّهِمحَزُّ الغلاصم والغبارُ يثورُ
- مجموعهم بالفضل جمعٌ سالمٌلكن سواهم جمعهم تكسيرُ
- لهمُ باكباد العظائِم موردٌوعن الدنايا الهينات صدورُ
- يجرونَ في يوم الوَغَى حتى ترى الأَرَضينَ راجفةً تكادُ تمورُ
- واذا امتطَوا متنَ الخُيولِ كانهمأُحُدٌ ورَضوَى يَذيلٌ وثبيرُ
- لا بِدعَ ان هَجَرَ الغمودَ نِصالُهمفلها غمودٌ أرؤسٌ ونُحورُ
- فكأنما الاسياف حَبُّ خرائدٍضُمَّت عليهِ ترائبٌ وصدورُ
- سيماهمُ طولُ النِجادِ فقد يُرِي المُرَّانَ مُعتقلُ السلاحِ يسيرُ
- وكأنما جَفن الغَزالةِ ارمدٌوافاهُ منهم في العَجاج ذَرُور
- وتفردوا بالمجد حتى ان غدواتُومِي اليهم أَنمُلٌ وتُشِيرُ
- ان شئتُ أَبلُغَ شَأوَ نعتِ خِلالهمهذا مُحالٌ والمُحال غرورُ
- ويَبِينُ اني عاجزٌ مع ذا الورىولسانُ كلٍ عنهُ فيهِ قصورُ
- سيما قصوري المستعاذُ وإنماسيماءُ مثلي العجزُ والتقصيرُ
- واذا رويتُ الخير عنكم مُسنِداًما فُهتُ زُوراً والشهودُ حضورُ
- الفضلُ منكم والصِيانةُ والتُقىوالمَكرُماتُ مع الحِجَى والخِيرُ
- إني بليدٌ في مديح سواكُمُلكن بمدحك شاعرٌ نحريرُ