قرت لحاظ والفؤاد قرير
نيقولاوس الصائغعثمانيالكاملمدحالراء
- ١قرَّت لحاظٌ والفؤَادُ قريرُلمَّا استقرَّ لسعدك التقريرُ
- ٢هتفت لبُشراكَ الحَمامُ بأَيكهامذ جاءَ في بُشرَى السُرور بشيرُ
- ٣واهتزَّت الأَعطافُ من أَلبابناطَرَباً وكادت بالحُبورِ تطيرُ
- ٤أَمِنَت بأَمنكمُ العِبادُ وآمنتكلُّ البِلادِ بانك المنصور
- ٥وصدعتَ عظمَ الدهر صَدعةَ فاتكٍفغدا يَئنّ وعظمُهُ مكسورُ
- ٦البابنا بكمالهِ مفتونةٌولُبابنا بجَمالهِ مبهورُ
- ٧افديكَ من سهمٍ سعيد الحظّ ماناواكَ الَّا جاهلٌ مغرورُ
- ٨لما غدا وِترُ الوَرَى صَدرَ الوَرَىصَدَرَ الحسودُ وصَدرُهُ موتورُ
- ٩فالمستميحُ سِواكَ ممطولٌولكن مستميحك في الجَدَى ممطورُ
- ١٠فالخيرُ في الدنيا لعمرك متجرٌوافي المكاسبِ فَهوَ ليسَ يبورُ
- ١١وكذا الصنيعُ من المحامد منهلٌعَذبُ المواردِ فهو ليس يغورُ
- ١٢لكم التهاني ما صفا وِردٌ ومابَسَمَت لحُكم العادلينَ ثغورُ
- ١٣ما زلتُ اثني عزمنا فيكم وانزَعَمَ الحواسدُ انني لجسورُ
- ١٤لو تعلم الشُعراءُ في شعري بكمذاب الفَرَزدَقُ غَيرةً وجريرُ
- ١٥وترى الحسودَ معذَّباً فكانهُميتُ اتاهُ ناكرٌ ونكيرُ
- ١٦لكم البقا كَبِّر عليهم أَربَعاًمُذ احرزتهم تُربةٌ وقُبورُ
- ١٧انتم نسيمٌ ان هَبَبتُم شمأَلٌوالغيرُ ريحٌ اذ يهبُّ حَرُورُ
- ١٨لو ان حللتم في سِباخٍ اصبحتخِصباً سميناً ليس فيها بورُ
- ١٩ما أَمَّ قومٌ مثلهُ يوماً ولا كبنيهِأَمَّ مصاحبٌ وعشيرٌ
- ٢٠كلا ولا الديباجُ ضمَّ نظيرَهُوكطِفلهِ ما ضمَّ قَطُّ سريرُ
- ٢١فكانهُ شمسٌ بآفاق العُلىوبنوهُ في أُفُقِ العَلاءِ بدورُ
- ٢٢شمسٌ اضت وبنوهُ زُهرٌ لُمَّعٌبمجرَّة المجدِ الاثيلِ تُنيرُ
- ٢٣قومٌ بعُرفهمِ بلوغ أَشُدِّهِمحَزُّ الغلاصم والغبارُ يثورُ
- ٢٤مجموعهم بالفضل جمعٌ سالمٌلكن سواهم جمعهم تكسيرُ
- ٢٥لهمُ باكباد العظائِم موردٌوعن الدنايا الهينات صدورُ
- ٢٦يجرونَ في يوم الوَغَى حتى ترى الأَرَضينَ راجفةً تكادُ تمورُ
- ٢٧واذا امتطَوا متنَ الخُيولِ كانهمأُحُدٌ ورَضوَى يَذيلٌ وثبيرُ
- ٢٨لا بِدعَ ان هَجَرَ الغمودَ نِصالُهمفلها غمودٌ أرؤسٌ ونُحورُ
- ٢٩فكأنما الاسياف حَبُّ خرائدٍضُمَّت عليهِ ترائبٌ وصدورُ
- ٣٠سيماهمُ طولُ النِجادِ فقد يُرِي المُرَّانَ مُعتقلُ السلاحِ يسيرُ
- ٣١وكأنما جَفن الغَزالةِ ارمدٌوافاهُ منهم في العَجاج ذَرُور
- ٣٢وتفردوا بالمجد حتى ان غدواتُومِي اليهم أَنمُلٌ وتُشِيرُ
- ٣٣ان شئتُ أَبلُغَ شَأوَ نعتِ خِلالهمهذا مُحالٌ والمُحال غرورُ
- ٣٤ويَبِينُ اني عاجزٌ مع ذا الورىولسانُ كلٍ عنهُ فيهِ قصورُ
- ٣٥سيما قصوري المستعاذُ وإنماسيماءُ مثلي العجزُ والتقصيرُ
- ٣٦واذا رويتُ الخير عنكم مُسنِداًما فُهتُ زُوراً والشهودُ حضورُ
- ٣٧الفضلُ منكم والصِيانةُ والتُقىوالمَكرُماتُ مع الحِجَى والخِيرُ
- ٣٨إني بليدٌ في مديح سواكُمُلكن بمدحك شاعرٌ نحريرُ