قصائد

متى يهلك المولى حشاشة كبده

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالدال

  1. ١متى يهلك المولى حشاشةُ كبدهِبغير ضروراتٍ لإصلاح عبدهِ
  2. ٢فإن قلت إنذاراً لهم قلت فاتئدأَبِالعجزِ يبغي المرءُ غايةَ قصدهِ
  3. ٣وإنَّ الَّذي ذلَّ الأَنامُ لعزِّهليأنفُ أن يرضى مذلّةَ وُلْدِهِ
  4. ٤وإن الهزبر الضاري يحمي عرينَهفكيف الَّذي الآساد من بعضِ جنده
  5. ٥وأَي فتى يخشاه لو حال دونهومن ذا الَّذي قد قامَ منهم بصدِّه
  6. ٦وكيف بمخلوقٍ يرى الذلَّ سبّةًوسيفُ إله الخَلق بات بغمدِهِ
  7. ٧تعالى علوّاً ربّنا جلّ شأنُهُله الأَمر ما تقضي الوَرى حقَّ حمدِه
  8. ٨فيا وَيل قَومٍ أَشرَكوا طالَ حُزنُهمويا أُنس قَلبٍ قد حَباه برشدِه
  9. ٩ويا طول مبكى ناظرٍ لم يرَ الهُدىأَضلَّ طريقاً فهو يشقى بجدِّه
  10. ١٠يمرُّ عَلى الآيات وهي شَواهدٌتوحِّدُ ربي وهْوَ لاهٍ بضده
  11. ١١أَصمُّ فلا يصغي وأَعمى فلا يَرىجهولٌ عجولٌ لم يقف عندَ حدِّه
  12. ١٢وما قولنا إِلا سَبيلٌ مقربٌفيا وَيل من يقضي الإِلَهُ ببعدِه