متى يهلك المولى حشاشة كبده
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالدال
- ١متى يهلك المولى حشاشةُ كبدهِبغير ضروراتٍ لإصلاح عبدهِ
- ٢فإن قلت إنذاراً لهم قلت فاتئدأَبِالعجزِ يبغي المرءُ غايةَ قصدهِ
- ٣وإنَّ الَّذي ذلَّ الأَنامُ لعزِّهليأنفُ أن يرضى مذلّةَ وُلْدِهِ
- ٤وإن الهزبر الضاري يحمي عرينَهفكيف الَّذي الآساد من بعضِ جنده
- ٥وأَي فتى يخشاه لو حال دونهومن ذا الَّذي قد قامَ منهم بصدِّه
- ٦وكيف بمخلوقٍ يرى الذلَّ سبّةًوسيفُ إله الخَلق بات بغمدِهِ
- ٧تعالى علوّاً ربّنا جلّ شأنُهُله الأَمر ما تقضي الوَرى حقَّ حمدِه
- ٨فيا وَيل قَومٍ أَشرَكوا طالَ حُزنُهمويا أُنس قَلبٍ قد حَباه برشدِه
- ٩ويا طول مبكى ناظرٍ لم يرَ الهُدىأَضلَّ طريقاً فهو يشقى بجدِّه
- ١٠يمرُّ عَلى الآيات وهي شَواهدٌتوحِّدُ ربي وهْوَ لاهٍ بضده
- ١١أَصمُّ فلا يصغي وأَعمى فلا يَرىجهولٌ عجولٌ لم يقف عندَ حدِّه
- ١٢وما قولنا إِلا سَبيلٌ مقربٌفيا وَيل من يقضي الإِلَهُ ببعدِه