نشدتك الله من برق على إضم
البحتريعباسيالبسيطالميم
- ١نَشَدتُكَ اللَهَ مِن بَرقٍ عَلى إِضَمِلَمّا سَقَيتَ جُنوبَ الحَزنِ فَالعَلَمِ
- ٢وَصُبتَ بَينَهُما حَتّى تُسيلَهُمابِمُستَهَلٍّ مِنَ الوَسمِيِّ مُنسَجِمِ
- ٣مَنازِلٌ لا تُجيبُ الصَبَّ مِن خَرَسٍوَلا تَريعُ إِلى شَكواهُ مِن صَمَمِ
- ٤أَقامَ يَنشُدُ شَملاً غَيرَ مُتَّفِقٍمِن آلِ لَيلى وَشَعباً غَيرَ مُلتَئِمِ
- ٥وَقَد تَكونُ بِها قِضبانُ إِسحِلَةٍمُهتَزَّةٍ في اِحمِرارِ الوَردِ وَالعَنَمِ
- ٦إِذ وُدُّ لَيلى صَحيحٌ غَيرُ مُؤتَشِبٍوَحَبلُ لَيلى جَديدٌ غَيرُ مُنصَرِمِ
- ٧تُعدي القُلوبَ بِعَينَيها إِذا نَظَرَتحَتّى تُجِدَّ لَها خَبلاً مِنَ السَقَمِ
- ٨أَما وَضِحكَتِها عَن واضِحٍ رَتِلٍتُنبي عَوارِضُهُ عَن بارِدٍ شَبِمِ
- ٩لَقَد كَتَمتُ هَواها لَو يُطاوِعُنيشَوقٌ لَجوجٌ وَدَمعٌ غَيرُ مُكتَتَمِ
- ١٠اللَهُ جارُ بَني خاقانَ إِنَّهُمُ الأَثرَونَ مِن كَرَمِ الأَخلاقِ وَالشِيَمِ
- ١١بَيتٌ تَقَدَّمَ فيهِ المَجدُ وَاِجتَمَعَتلَهُ عِظامُ المَساعي وَالعُلا القُدُمُ
- ١٢النازِحونَ عَنِ الفَحشاءِ يُبعِدُهُمعَن لُؤمِها عِظَمُ الأَخطارِ وَالهِمَمِ
- ١٣مااِنفَكَّ مَجدُ عُبَيدِ اللَهِ يُكسِبُهُممَحَبَّةً مِن صُدورِ العُربِ وَالعَجَمِ
- ١٤ما إِن يَزالُ النَدى يُدني إِلَيهِ يَداًمُمتاحَةً مِن بَعيدِ الدارِ وَالرَحِمِ
- ١٥يَلومُهُ عاذِلوهُ في سَماحَتِهِعَلى خَلائِقَ لَم تُذمَم وَلَم تُلَمِ
- ١٦خِرقٌ أَقامَ قَناةَ المُلكِ فَاِعتَدَلَتبِمُستَتِبٍّ مِنَ التَدبيرِ مُنتَظِمِ
- ١٧مُستَحكِمُ الآيِ لا عَهدَ الصِبا كَثَبٌمِنهُ وَلا هُوَ بِالموفي عَلى الهَرَمِ
- ١٨قَد أَكمَلَ الحِلمَ وَاِشتَدَّت شَكيمَتُهُعَلى الأَعادي وَلَم يَبلُغ مَدى الحُلُمِ
- ١٩فَكَيفَ إِذ شابَ وَاِحتازَت تَجارِبُهُلَهُ الحِجى وَتَلَقّى الحَزمَ مِن أَمَمِ
- ٢٠طَرفٌ مُطِلٌّ عَلى الآفاقِ يَكلَؤُهابِناظِرٍ لَم يَنَم عَنها وَلَم يُنِمِ
- ٢١مُذَلَّلُ السَمعِ لِلداعينَ لَيسَ بِذيبَأوٍ عَلى الصارِخِ الأَقصى وَلا بُذُمِ
- ٢٢إِذا اِستَعاذَ بِهِ المُستَصرِخونَ رَأَواوَجهاً يُجَلّي سَوادَ الظُلمِ وَالظُلَمِ
- ٢٣إِن قَلَّلوا هَيبَةً أَو أَكثَروا لَغَطاًأَصغى بِحِلمٍ وَرَدَّ القَولَ عَن فَهَمِ
- ٢٤أَو أَغفَلوا حُجَّةً لَم يُلفَ مُستَرِقاًلَها وَإِن يَهِموا في القَولِ لَم يَهِمِ
- ٢٥حارِسُ مُلكٍ لَهُ مِن دونِهِ أَبَداًصَدرٌ شَفيقٌ وَرَأيٌ غَيرُ مُتَّهَمِ
- ٢٦سُستَ الخِلافَةَ إِشرافاً وَحَيِّطَةًوَذُدتَ عَن حَقِّها بِالسَيفِ وَالقَلَمِ
- ٢٧وَلَم يَزَل لَكَ مُذ وُلّيتَ حَوزَتَهاغَوثٌ لِلَهفانَ أَو نَصرٌ لِمُهتَضَمِ
- ٢٨تِلكَ الرَعِيَّةُ مَوفوراً جَوانِبُهاوَقَد تَكونُ كَنَهبٍ شَعَّ مُقتَسَمِ
- ٢٩رَأَوكَ حِرزاً لَهُم مِن كُلِّ بائِقَةٍوَعِصمَةً فيهِمِ مِن أَوثَقِ العِصَمِ
- ٣٠وَما اِنفَكَكتَ وَلا اِنفَكَّت أَناتُكَ مِنتَوفيرِ وَفرِ اِمرِئٍ مِنهُم وَحَقنِ دَمِ
- ٣١تَوَخِّياً لِاِصطِناعِ العُرفِ تَصنَعُهُفي الصالِحينَ وَإِبقاءً عَلى النِعَمِ
- ٣٢أَظَلَّهُم مِنكَ جودٌ لَو وَسَمتَ بِهِمَنابِتَ الأَرضِ لَاِستَغنَت عَنِ الدِيَمِ
- ٣٣ما كُنتَ فيهِم بِمَنزورِ النَوالِ وَلارَثِّ الفَعالِ وَلا مُستَحدَثِ الكَرَمِ
- ٣٤إِنّي أَمُتُّ بِوُدٍّ قَد تَقادَمَ عَنحُدثِ اللَيالي وَلَم يُخلِق عَلى القِدَمِ
- ٣٥وَذِمَّةٍ بِكَ لَم يُشبِه تَأَكُّدُهاإِلّا وَفاؤُكَ لِلأَقوامِ بِالذِمَمِ