صدت وما صدها إلا على ياس
الشريف المرتضىمملوكيالبسيطعتابالياء
- ١صَدّتْ وَما صدّها إلّا على ياسِمِن أَن ترى صِبغَ فَوْدَيها على راسي
- ٢أَحبِبْ إِليها بليلٍ لا يضيء لهاإلّا إِذا لَم تَسر فيه بمقباسِ
- ٣وَالشّيبُ داءٌ لربّاتِ الحِجالِ إذارَأينَهُ وَهْوَ داءٌ ما لهُ آسي
- ٤يا قُربَهُنّ وَرَأسي فاحمٌ رَجِلٌوبُعدَهنّ وشيبي ناصعٌ عاسي
- ٥ماذا يُريبك مِن بَيضاء طالعةٍجاءتْ بحلمي وزانتْ بين جُلّاسي
- ٦وَما تبدّلتُ إلّا خَير ما بَدَلٍعُوِّضْتُ بالشّيبِ أنواراً بأنقاسِ
- ٧هَيهاتِ قَلبُك مِن قلبٍ ذهبتِ بههَذا الضّعيف وَذاكَ الجلمد القاسي
- ٨تجزين وَصْلي بهجرٍ منك يمزج ليكَأسَ المُنى وَهْيَ صِرْفُ الطّعم بالياسِ
- ٩وَنابحٍ بِيَ دلَّتْهُ غَباوتُهُحتَّى فَرَتْهُ بأنيابي وأضراسي
- ١٠عَوى وَلَم يدرِ أنّي لا يُروِّعُنِيمِن مثلِهِ جَرْسُهُ من بين أجراسي
- ١١فَقُل لِمَن ضَلَّ عَجزاً أن يسامِيَنِييا بُعْدَ أَرضِكَ من طَوْدٍ لنا راسِ
- ١٢وَأَينَ فرعُك مِن فَرعي وَمُنشَعَبيوأين أصلُك من أصلي وآساسي
- ١٣يا قومُ ما لي أرى عِيراً مُعَقَّلَةًيُثيرهنَّ اِعتِسافاً نخسُ نخّاسِ
- ١٤وَالشرُّ كالعُرِّ يُعدي غيرَ صاحبِهِوَالكأس يَنزعها من غيره الحاسي
- ١٥وَقَد عَلِمتمْ بِما جرّتْ وما شعرتْعلى العشائر دهراً كفُّ جسّاسِ
- ١٦وَأنّه واحدٌ شبّتْ جنايتُهُناراً تَضَرّمُ في كُثْرٍ من النّاسِ
- ١٧وَإنّما هاج في عَبْسٍ وقومِهُمُبني فزارةَ حَرْباً سَبْقُ أفراسِ
- ١٨وَالزِّبرقانُ اِنتَضى قول الحُطَيئةِ فيأعراضِهِ خدعةً من آلِ شَمّاسِ
- ١٩كَم تَنبذونَ إِلَينا القولَ نحسِبُهُترمي إِلينا به أعجاسُ أقواسِ
- ٢٠يَحُزُّ في الجلد منّا ثمّ نَحملُهُبُقياً عليكمْ على العينين والرّاسِ
- ٢١فَكم تَدرّون شرّاً كلّ شارقةٍوإنّما الشرُّ يُستَدنى بإبساسِ
- ٢٢وَتَحمِلونَ لَنا خَيلاً على جَددٍمِنَ الطريقِ على مُستَوعِرٍ جاسِ
- ٢٣وَكَيفَ يصلحُ قومٌ لَم يَصِخُ لهمْسمعٌ إلى عَذْلِ قُوّامٍ وسُوّاسِ
- ٢٤ضلّوا كما ضلّتِ العَشْواءُ يُركِبُهاجُنْحُ الدُّجى ظهْرَ أجراعٍ وإرهاسِ
- ٢٥لمّا حماها سوادُ الليل عن نظرٍيهدي الطّريقَ تقرّتْهُ بأنفاسِ
- ٢٦أما علمتُمْ بأنّا معشرٌ صُدُقٌوأنّنا في التّلاقي غيرُ أنكاسِ
- ٢٧وإنْ مشينا نجرّ الزَّغْفَ تحسَبُناآسادَ بِيشَةَ تمشي بين أخياسِ
- ٢٨وَأنّنا لا يَمَسُّ الذّمُّ جانبَناولا يَهُمُّ لنا ثوبٌ بأدناسِ
- ٢٩وَتَحسب الجارَ فينا من نزاهتِهِمُعرِّساً في الثريّا أيَّ إعراسِ
- ٣٠إِنّي أَخافُ وَقد لاحتْ دلائلُهُطلوعَ يومٍ بوَدْقِ الموتِ رجّاسِ
- ٣١يُلْفى حَليمكُمُ غيرَ الحليم بهوَكيّسو القوم فيهِ غيرَ أكياسِ
- ٣٢والرُّمحُ يَنْطِفُ في خدّ الثّرى عَلَقاًنَطْفَ المزابرِ في حافاتِ قِرطاسِ
- ٣٣يومٌ يَرى منكُمُ فيه عدوُّكُمُما شاء من قَطْع أرحامٍ وأَمراسِ
- ٣٤لا تطرحوا النُّصْحَ مِنِّي وهْو مُتَّبَعٌطَرْحَ المُبِنِّ بأرضٍ سُحْقَ أحلاسِ
- ٣٥وَلا تَكونوا كَمَن لَم يدرِ في مَهَلٍمِن ساعةِ الأمن عُقْبى ساعةِ الباسِ
- ٣٦فَإنّما يذكر الإنسانُ حاضرَهُوكلُّ أمرٍ بما يمضِي به ناسِ