قصائد

يكاد يبدي لسعدى غيب ما أجد

البحتريعباسيالبسيطالدال

  1. ١يَكادُ يُبدي لِسُعدى غَيبَ ما أَجِدُتَحَدُّرٌ مِن دِراكِ الدَمعِ مُطَّرِدُ
  2. ٢خَبلٌ مِنَ الحُبِّ لَم يَزجُر سَفاهَتَهُحِلمٌ وَلَم يَتَدارَك غَيَّهُ رَشَدُ
  3. ٣ما أَنفَقَ الدَمعَ إِسرافاً كَذي كَلَفٍتَرفَضُّ عَبرَتُهُ مِن لَوعَةٍ تَقِدُ
  4. ٤إِن أَخلَقَت حُرُقاتٌ مِن صَبابَتِهِتَرادَفَت حُرُقاتٌ بَعدَها جُدُدُ
  5. ٥أَضحَت مَعاهِدُ ذاكَ الحَزنِ مُقوِيَةًوَأَقفَرَت مِنهُمُ العَلياءُ فَالسَنَدُ
  6. ٦وَحشٌ تَأَبَّدَ في تِلكَ الطُلولِ وَقَدتَكونُ أُنّاسَهُنَّ الأُنَّسُ الخُرُدُ
  7. ٧لَقَد كَفانا اِعتِسافَ البيدِ أَوبُ فَتىًجاءَت مَطاياهُ أَرسالاً بِهِ تَخِدُ
  8. ٨زارَ العِراقَ فَقالَ الآهِلونَ لَهُأَهلاً وَرَحَّبَ مِن أُنسٍ بِهِ البَلَدُ
  9. ٩زِيارَةٌ مِن عَميدٍ لَم يَزَل رَغَباًيُزدارُ في شَرقِهِ الأَقصى وَيُعتَمَدُ
  10. ١٠إِن ساحَ فَيضُ يَدَيهِ لَم يَكُن عَجَباًأَن يُسرِفَ الظَنُّ فيهِ وَهوَ مُقتَصِدُ
  11. ١١أَو ضَمِنَ اليَومُ مِن جَدواهُ مَرغَبَةًكانَ الكَفيلَ عَلَيها بِالوَفاءِ غَدُ
  12. ١٢يَميلُ وَزنُ القَوافي بِالنَوالِ وَلَوراحَ النَوالُ وَفي ميزانِهِ أُحُدُ
  13. ١٣وَالشُكرُ أَن يُخبِرَ الوُرّادُ سائِلَهُمعَن فَضلِ مُختَبَرِ العِدِّ الَّذي وَردوا
  14. ١٤يَبينُ بِالفَضلِ أَقوامٌ وَيَفضُلُهُممُوَحَّدٌ بِغَريبِ الذِكرِ مُنفَرِدُ
  15. ١٥تَوَحَّدَ القَمَرُ الساري بِشُهرَتِهِوَأَنجُمُ اللَيلِ نَثرٌ حَولَهُ بَدَدُ
  16. ١٦أَحيَت خِلالَ أَبي لَيلى أَبا دُلَفٍوَمِثلُهُ أَوجَدَ الأَقوامَ ما اِفتَقَدوا
  17. ١٧ما اِنفَكَّ صائِبُ غُزرٍ مِن سَحائِبِهِتُضامُ فيهِ الغَوادي ثُمَّ تُضطَهَدُ
  18. ١٨نِعمَ المُفَرِّقُ مِن أَعناقِ مَأسَدَةٍقَد اِلتَقَت بِصَفيحِ الهِندِ تَجتَلِدُ
  19. ١٩وَشاغِلُ الدَهرِ حينَ الدَهرُ مِن كَلَبٍخَصمٌ لَنا مَعَهُ الإِلطاطُ وَاللَدَدُ
  20. ٢٠مُستَكرِهٌ لِعُروضِ البيضِ إِن قَصُرَتأَطوالُ خَطِّيَّةٍ خِرصانُها قَصَدُ
  21. ٢١لَم يُحصَ عِدَّةُ ما أَولاهُ مِن حَسَنٍوَسَيِّدُ النَيلِ ما لَم يُحصِهِ العَدَدُ
  22. ٢٢مَواهِبٌ قُسِمَت في الخابِطينَ فَماتَخلو الرِفاقُ إِلى جَمّاتِها تَفِدُ
  23. ٢٣يُطالِبُ الأَرحَبِيُّ العَودُ سُهمَتَهُفيها وَتُرزَؤُها العَيرانَةُ الأُجُدُ
  24. ٢٤عَفوٌ مِنَ الجودِ لَم تَكذِب مَخيلَتُهُيُقَصِّرُ القَطرُ عَنهُ وَهوَ مُجتَهِدُ
  25. ٢٥إِن قَصَّرَت هِمَمُ العافينَ جاشَ لَهُمجِحافُ أَغلَبَ في حافاتِهِ الزَبَدُ
  26. ٢٦لا تَحقِرَنَّ صَغيرَ العُرفِ تَبذُلُهُفَقَد يُرَوّي غَليلِ الهائِمِ الثَمَدُ
  27. ٢٧وَيَرخَصُ الحَمدُ حَتّى أَنَّ عارِفَةًبَذلُ السَلامِ فَكَيفَ الرِفدُ وَالصَفَدُ
  28. ٢٨ما اِستَغرَبَ الناسُ إِفضالاً وَلا اِشتَهَروامِن حاتِمٍ غَيرَ جودٍ بِالَّذي يَجِدُ
  29. ٢٩كَم قَد عَجِلتَ إِلى النَعماءِ تَصنَعُهامُبادِراً وَبَخيلُ القَومِ مُتَّئِدُ
  30. ٣٠وَكَم وَعَدتَ وَأَنتَ الغَيثُ نَعرِفُهُمُذ حالَفَ الجودَ يُعطي فَوقَ ما يَعِدُ
  31. ٣١إِن لَم تُعِنّي عَلى رَجعِ الحَبيبِ فَلَنيُرجى لِعَوني عَلَيهِ مِنهُمُ أَحَدُ
  32. ٣٢وَإِن مَلَكتَ اِعتِبادي بِاِرتِجاعَتِهِفَالحُرُّ يُملَكُ بِالنُعمى وَيُعتَبَدُ
  33. ٣٣وَخَيرُ وَأيَيكَ إِن مَيَّلتَ بَينَهُماما قيدَ عَنهُ وَوافانا الوَأى العَتِدُ
  34. ٣٤وَالبَغلُ يَنتَزِفُ الغادي عُلالَتَهُخِيارُ ما يُمتَطى مِنها وَيُقتَعَدُ
  35. ٣٥إِن أَنتَ أَفقَرتَني ظَهرَيهِما ظَهَرَتنَفاسَةٌ مِن قُلوبِ القَومِ أَو حَسَدُ