قصائد

خلقنا للحياة وللممات

أحمد شوقيمتأخرالوافرحزنالتاء

  1. ١خُلِقنا لِلحَياةِ وَلِلمَماتِوَمِن هَذَينِ كُلُّ الحادِثاتِ
  2. ٢وَمَن يولَد يَعِش وَيَمُت كَأَن لَميَمُرَّ خَيالُهُ بِالكائِناتِ
  3. ٣وَمَهدُ المَرءِ في أَيدي الرَواقيكَنَعشِ المَرءِ بَينَ النائِحاتِ
  4. ٤وَما سَلِمَ الوَليدُ مِنِ اِشتِكاءٍفَهَل يَخلو المُعَمَّرُ مِن أَذاةِ
  5. ٥هِيَ الدُنيا قِتالٌ نَحنُ فيهِمَقاصِدُ لِلحُسامِ وَلِلقَناةِ
  6. ٦وَكُلُّ الناسِ مَدفوعٌ إِلَيهِكَما دُفِعَ الجَبانُ إِلى الثَباتِ
  7. ٧نُرَوَّعُ ما نُرَوَّعُ ثُمَّ نُرمىبِسَهمٍ مِن يَدِ المَقدورِ آتي
  8. ٨صَلاةُ اللَهِ يا تِمزارُ تَجزيثَراكِ عَنِ التِلاوَةِ وَالصَلاةِ
  9. ٩وَعَن تِسعينَ عاماً كُنتِ فيهامِثلَ المُحسِناتِ الفُضلَياتِ
  10. ١٠بَرَرتِ المُؤمِناتِ فَقالَ كُلُّلَعَلَّكِ أَنتِ أُمُّ المؤمِناتِ
  11. ١١وَكانَت في الفَضائِلِ باقِياتٌوَأَنتِ اليَومَ كُلُّ الباقِياتِ
  12. ١٢تَبَنّاكِ المُلوكُ وَكُنتِ مِنهُمبِمَنزِلَةِ البَنينِ أَوِ البَناتِ
  13. ١٣يُظِلّونَ المَناقِبَ مِنكِ شَتّىوَيُؤوُنَ التُقى وَالصالِحاتِ
  14. ١٤وَما مَلَكوكِ في سوقٍ وَلَكِنلَدى ظِلِّ القَنا وَالمُرهَفاتِ
  15. ١٥عَنَنتِ لَهُم بِمورَةَ بِنتَ عَشرٍوَسَيفُ المَوتِ في هامِ الكُماةِ
  16. ١٦فَكُنتِ لَهُم وَلِلرَحمَنِ صَيداًوَواسِطَةً لِعِقدِ المُسلِماتِ
  17. ١٧تَبِعتِ مُحَمَّداً مِن بَعدِ عيسىلِخَيرِكِ في سِنيكِ الأولَياتِ
  18. ١٨فَكانَ الوالِدانِ هُدىً وَتَقوىوَكانَ الوِلدُ هَذي المُعجِزاتِ
  19. ١٩وَلَو لَم تَظهَري في العُربِ إِلّابِأَحمَدَ كُنتِ خَيرَ الوالِداتِ
  20. ٢٠تَجاوَزتِ الوَلائِدَ فاخِراتٍإِلى فَخرِ القَبائِلِ وَاللُغاتِ
  21. ٢١وَأَحكَمِ مَن تَحَكَّمَ في يَراعٍوَأَبلَغِ مَن تَبَلَّغَ مِن دَواةِ
  22. ٢٢وَأَبرَإِ مَن تَبَرَّأَ مِن عَداءٍوَأَنزَهِ مَن تَنَزَّهَ مِن شَماتِ
  23. ٢٣وَأَصوَنِ صائِنٍ لِأَخيهِ عِرضاًوَأَحفَظِ حافِظٍ عَهدَ اللِداتِ
  24. ٢٤وَأَقتَلِ قاتِلٍ لِلدَهرِ خُبراًوَأَصبَرِ صابِرٍ لِلغاشِياتِ
  25. ٢٥كَأَنّي وَالزَمانُ عَلى قِتالٍمُساجَلَةً بِمَيدانِ الحَياةِ
  26. ٢٦أَخافُ إِذا تَثاقَلَتِ اللَياليوَأُشفِقُ مِن خُفوفِ النائِباتِ
  27. ٢٧وَلَيسَ بِنافِعي حَذَري وَلَكِنإِباءً أَن أَراها باغِتاتِ
  28. ٢٨أَمَأمونٌ مِنَ الفَلَكِ العَواديوَبَرجَلُهُ يَخُطُّ الدائِراتِ
  29. ٢٩تَأَمَّل هَل تَرى إِلّا شِباكاًمِنَ الأَيّامِ حَولَكَ مُلقَياتِ
  30. ٣٠وَلَو أَنَّ الجِهاتِ خُلِقنَ سَبعاًلَكانَ المَوتُ سابِعَةَ الجِهاتِ
  31. ٣١لَعاً لِلنَعشِ لا حُبّاً وَلَكِنلِأَجلِكِ يا سَماءَ المَكرُماتِ
  32. ٣٢وَلا خانَتهُ أَيدي حامِليهِوَإِن ساروا بِصَبرِيَ وَالأَناةِ
  33. ٣٣فَلَم أَرَ قَبلَهُ المَريخَ مُلقىًوَلَم أَسمَع بِدَفنِ النَيِّراتِ
  34. ٣٤هُناكَ وَقَفتُ أَسأَلُكِ اِتِّئاداًوَأُمسِكُ بِالصِفاتِ وَبِالصَفاةِ
  35. ٣٥وَأَنظُرُ في تُرابِكِ ثُمَّ أُغضيكَما يُغضي الأَبِيُّ عَلى القَذاةِ
  36. ٣٦وَأَذكُرُ مِن حَياتِكِ ما تَقَضّىفَكانَ مِنَ الغَداةِ إِلى الغَداةِ