أهلا بذالكم الخيال المقبل
البحتريعباسيالكاملاللام
- ١أَهلاً بِذالِكُمُ الخَيالِ المُقبِلِفَعَلَ الَّذي نَهواهُ أَو لَم يَفعَلِ
- ٢بَرقٌ سَرى في بَطنِ وَجرَةَ فَاِهتَدَتبِسَناهُ أَعناقُ الرِكابِ الضُلَّلِ
- ٣مِن غادَةٍ مُنِعَت وَتَمنَعُ نَيلَهافَلَوَ انَّحا بُذِلَت لَنا لَم نَبذُلِ
- ٤كَالبَدرِ غَيرَ مُخَيَّلٍ وَالغُصنِ غَيرَ مُمَيَّلٍ وَالدَعصِ غَيرَ مُهَيَّلِ
- ٥ما الحُسنُ عِندَكِ يا سُعادُ بِمُحسِنٍفيما أَتاهُ وَلا الجَمالُ بِمُجمِلِ
- ٦عُذِلَ المَشوقُ وَإِنَّ مِن شِيَمِ الهَوىفي حَيثُ يَجهَلُهُ لَجاجَ العُذَّلِ
- ٧ماذا عَلَيكَ مِنَ اِنتِظارِ مُتَيَّمٍبَل ما يَضُرُّكَ وَقفَةٌ في مَنزِلِ
- ٨إِن سيلَ عَيَّ عَنِ الجَوابِ فَلَم يُطِقرَجعاً فَكَيفَ يَكونُ إِن لَم يُسأَلِ
- ٩لا تَكلِفَنَّ لي الدُموعَ فَإِنَّ ليدَمعاً يَتِمُّ عَلَيهِ إِن لَم يَفضُلِ
- ١٠وَلَقَد سَكَنتُ مِنَ الصُدودِ إِلى النَوىوَالشَريُ أَريٌ عِندَ أَكلِ الحَنظَلِ
- ١١وَكَذاكَ طَرفَةُ حينَ أَوجَسَ ضَربَةًفي الرَأسِ هانَ عَلَيهِ قَطعُ الكاحِلِ
- ١٢وَأَغَرَّ في الزَمَنِ البَهيمِ مُحَجَّلٍقَد رُحتَ مِنهُ عَلى أَغَرَّ مُحَجَّلِ
- ١٣كَالهَيكَلِ المَبنِيِّ إِلّا أَنَّهُفي الحُسنِ جاءَ كَصورَةٍ في هَيكَلِ
- ١٤وافي الضُلوعِ يُشَدُّ عَقدُ حِزامِهِيَومَ اللِقاءِ عَلى مُعِمٍّ مُخوَلِ
- ١٥أَخوالَهُ لِلرُستُمينَ بِفارِسٍوَجُدودُهُ لِلتُبَّعينَ بِمَوكَلِ
- ١٦يَهوي كَما تَهوي العُقابُ وَقَد رَأَتصَيداً وَيَنتَصِبُ انتِصابَ الأَجدَلِ
- ١٧مُتَوَجِّسٌ بِرَقيقَتَينِ كَأَنَّماتُرَيانِ مِن وَرَقٍ عَلَيهِ مُوَصَّلِ
- ١٨ما إِن يَعافَ قَذاً وَلَو أَورَدتَهُيَوماً خَلائِقَ حَمدَوَيهِ الأَحوَلِ
- ١٩ذَنَبٌ كَما سُحِبَ الرِداءُ يَذُبُّ عَنعُرفٍ وَعُرفٌ كَالقِناعِ المُسبَلِ
- ٢٠جَذلانَ يَنفُضُ عُذرَةً في غُرَّةٍيَقَقٍ تَسيلُ حُجولُها في جَندَلِ
- ٢١كَالرَإِحِ النَشوانِ أَكثَرُ مَشيِهِعَرضاً عَلى السَنَنِ البَعيدِ الأَطوَلِ
- ٢٢ذَهَبُ الأَعالي حَيثُ تَذهَبُ مُقلَةٌفيهِ بِناظِرِها حَديدُ الأَسفَلِ
- ٢٣تُتَوَهَّمُ الجَوزاءُ في أَرساغِهِوَالبَدرُ غُرَّةُ وَجهِهِ المُتَهَلِّلِ
- ٢٤صافي الأَديمِ كَأَنَّما عُنِيَت لَهُبِصَفاءِ نُقبَتِهِ مَداوِسُ صَيقَلِ
- ٢٥وَكَأَنَّما نَفَضَت عَلَيهِ صِبغَهاسَهباءُ لِلبَردانِ أَو قُطرُبُّلِ
- ٢٦لَبِسَ القُنُوَّ مُزَعفَراً وَمُعَصفَراًيَدمى فَراحَ كَأَنَّهُ في خَيعَلِ
- ٢٧وَتَخالُهُ كُسِيَ الخُدودَ نَواعِماًمَهما تُواصِلُها بِلَحظٍ تَخجَلِ
- ٢٨وَتَراهُ يَسطَعُ في الغُبارِ لَهيبُهُلَوناً وَشَدّاً كَالهَريقِ المُشعَلِ
- ٢٩وَتَظُنُّ رَيعانَ الشَبابِ يَروعُهُمِن جَنَّةٍ أَو نَشوَةٍ أَو أَفكَلِ
- ٣٠هَزِجُ الصَهيلِ كَأَنَّ في نَغَماتِهِنَبَراتِ مَعبَدَ في الثَقيلِ الأَوَّلِ
- ٣١مَلَكَ العُيونَ فَإِن بَدا أَعطَينَهُنَظَرَ المُحِبِّ إِلى الحَبيبِ المُقبِلِ
- ٣٢لِمُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍِّ الشَرَفُ الَّذيلا يَرمُقُ الجَوزاءَ إِلّا مِن عَلِ
- ٣٣وَسَماحَةٌ لَولا تَتابُعُ مُزنِهافينا لَراحَ المُزنُ غَيرَ مُبَخَّلِ
- ٣٤وَالجودُ يَعذِلُهُ عَلَيهِ حاتِمٌسَرفاً وَلا جُدٌ لِمَن لَم يَعذِلِ
- ٣٥فَضلٌ وَإِفدالٌ وَما أَخَذَ المَدىبَعدَ المَدى كَالفاضِلِ المُتَفَضِّلِ
- ٣٦سارٍ إِذا اِدَّلجَ العُفاةُ إِلى النَدىلا يَصنَعُ المَعروفَ غَيرَ مُعَجَّلِ
- ٣٧عالٍ عَلى نَظَرِ الحَسودِ كَأَنَّماجَذَبَتهُ أَفرادُ النُجومِ بِأَحبُلِ
- ٣٨أَو ما رَأَيتَ المَجدَ أَلقى رَحلَهُفي آلِ طَلحَةَ ثُمَّ لَم يَتَحَوَّلِ
- ٣٩ضَيفٌ لَهُم يَقري الضُيوفَ وَنازِلٌمُتَكَفِّلٌ عَنهُم بِبِرِّ النُزَّلِ
- ٤٠نَفسي فِداؤُكَ يا مُحَمَّدُ مِن فَتىًعوفي عَلى ظُلَمِ الخُطوبِ فَتَنجَلي
- ٤١إِنّي أُريدُ أَبا سَعيدٍ وَالعِدىبَيني وَبَينَ سَحابِهِ المُتَهَلِّلِ
- ٤٢مُضَرُ الجَزيرَةِ كُلُّها وَرَبيعَةُ الخابورِ توعِدُني وَأَزدُ الموصِلِ
- ٤٣قَد جُدتَ بِالطَرفِ الجَوادِ فَثَنِّهِلِأَخيكَ مِن أُدَدٍ أَبيكَ بِمُنصِلِ
- ٤٤يَتَناوَلُ الروحَ البَعيدَ مَنالُهُعَفَواً وَيَفتَحُ في القَضاءِ المُقفَلِ
- ٤٥بِإِنارَةٍ في كُلِّ حَتفٍ مُظلِمٍوَهِدايَةٍ في كُلِّ نَفسٍ مَجهَلِ
- ٤٦ماضٍ وَإِن لَم تُمضِهِ يَدُ فارِسٍبَتَلٍ وَمَصقولٌ وَإِن لَم يُصقَلِ
- ٤٧يَغشى الوَغى فَالتُرسُ لَيسَ بِجَنَّةٍمِن حَدِّهِ وَالدُرعُ لَيسَ بِمَعقِلِ
- ٤٨مُصغٍ إِلى حُكمِ الرَدى فَإِذا مَضىلَم يَلتَفِت وَإِذا قَضى لَم يَعدِلِ
- ٤٩مُتَوَقِّدٌ يَبري بِأَوَّلِ ضَربَةٍما أَدرَكَت وَلَوَ اَنَّها في يَذبُلِ
- ٥٠وَإِذا أَصابَ فَكُلُّ شَيءٍ مَقتَلٌوَإِذا أُصيبَ فَما لَهُ مِن مَقتَلِ
- ٥١وَكَأَنَّما سودُ النِمالِ وَحُمرُهادَبَّت بِأَيدٍ في قَراهُ وَأَرجُلِ
- ٥٢وَكَأَنَّ شاهِرُهُ إِذا اِستَعصى بِهِفي الرَوعِ يَعصى بِالسِماكِ الأَعزَلِ
- ٥٣حَمَلَت حَمائِلُهُ القَديمَةُ بَقلَةًمِن عَهدِ عادٍ غَضَّةً لَم تَذبُلِ