قصائد

شاب رأسي ولات حين مشيب

ابن الروميعباسيالخفيفالباء

  1. ١شابَ رأسي ولات حينَ مَشيبِوعجيبُ الزمان غَيْرُ عَجِيبِ
  2. ٢فاجعلي موضعَ التعجُّب من شَيْبِيَ عُجباً بفَرْعك الغِرْبيبِ
  3. ٣قد يشيبُ الفتى وليس عجيباًأن يُرى النورُ في القضيب الرطيبِ
  4. ٤ساءها أنْ رأتْ حبيباً إليهاضاحكَ الرأسِ عن مفَارقَ شِيبِ
  5. ٥فدَعَتْهُ إلى الخُضاب وقالتإنَّ دفنَ المَعيبِ غيرُ معيبِ
  6. ٦خَضَبت رأسَهُ فبات بتَبْريحٍ وأضحى فظلَّ في تأنيبِ
  7. ٧ليس ينفكُّ من مَلامة زارٍقائلٍ بعد نظرتَيْ مُستريبِ
  8. ٨ضلّةً ضلّةً لمن وعَظَتْهُغِيَرُ الدهر وهْو غيرُ مُنيبِ
  9. ٩يدَّري غِرَّةَ الظباء مُريغاًصَيْدَ وحْشيِّها وصَيْدَ الرَّبيبِ
  10. ١٠مُولَعاً موزَعاً بها الدهر يرْميها بسهم الخضاب غيرَ مصيبِ
  11. ١١عاجزٌ واهنُ القُوى يتعاطىصبغةَ اللَّه في قناع المشيبِـ
  12. ١٢ـرامَ إعجابَ كل بيضاءَ خودبسواد الخضاب ذي التعجيبِ
  13. ١٣فتضاحكْنَ هازئاتٍ وماذايُونِقُ البِيضَ من سوادٍ جَليبِ
  14. ١٤يا حليفَ الخضاب لا تخدع النفس فما أنت للصِّبا بنسيبِ
  15. ١٥ليس يجدي الخضابُ شيئاً من النفــع سوى أنه حِدادُ كئيبِ
  16. ١٦فاتَّخذْهُ على الشباب حداداًوابكِ فيه بعَبْرة ونَحيبِ
  17. ١٧وفتاةٍ رأت خضابي فقالتعَزَّ دَاءُ المشيب طِبَّ الطبيبِ
  18. ١٨خاضبُ الشيب في بياض مُبينٍحين يبدو وفي سوادٍ مريبِ
  19. ١٩يالها من غَريرة ذاتِ عينٍغيرِ مغرورة بشيبٍ خَضيبِ
  20. ٢٠وحقيقٌ لعورة الشيب أن تبــدُوَ للغِرِّ غيرِ ذي التدريبِ
  21. ٢١لهفَ نفسي على القناع الذي مَحــحَ وأُعقِبْتُ منه شرَّ عَقيبِ
  22. ٢٢مَنَعَ العينَ أن تَقرَّ وقرَّتعينُ واشٍ بنا وعينُ رقيبِ
  23. ٢٣شانَ ديباجةَ الشبابِ وأزرىبقوامٍ له ولينِ عسيبِ
  24. ٢٤نفَّر الحِلْمَ ثم ثنَّى فأمسىخَبَّبَ العِرْسَ أيَّما تخبيبِ
  25. ٢٥شَعَرٌ ميتٌ لذي وَطَرٍ حيــيٍ كنارِ الحريق ذات اللهيبِـ
  26. ٢٦في قناعٍ من المشيبِ لَبيسٍـورداءٍ من الشباب قشيبِ
  27. ٢٧وأخو الشيب واللُّبانة في البِيــض بحالٍ كقَتْلة التغبيبِ
  28. ٢٨مَعهُ صبوةُ الفتى وعليهصَرفة الشيخ فهْو في تعذيبِ
  29. ٢٩يُطَّبَى للصِّبا فيُدْعى مجيباًوهو يدعو وما لَه من مجيبِ
  30. ٣٠ليس تنقادُ غادةٌ لهواهُوهو ينقادُ كانقيادِ الجَنيبِ
  31. ٣١ظلمتني الخطوبُ حتى كأنيليس بيني وبينها من حَسيبِ
  32. ٣٢سلبتْني سوادَ رأسِي ولكنعوّضتْني رياشَ كلِّ سليبِ
  33. ٣٣عوّضتني أخا المعالي عليّاًعِوَضٌ فيه سلوة للحَريبِ
  34. ٣٤خُرَّهِيٌّ من الملوك أديبٌلم يزل ملجأً لكل أديبِ
  35. ٣٥يستغيثُ اللهيفُ منه بمدعوْوٍ لدى كل كَربةٍ مستجيبِ
  36. ٣٦أَرْيَحيٌّ له إذا جَمَدَ الكززُ بَنانٌ تذوبُ للمستذيبِ
  37. ٣٧يتلقَّى المُدفَّعينَ عن الأبــواب بالبشر منه والترحيبِ
  38. ٣٨لو أبى الراغبون يوماً نداهُلدعاهُمْ إليه بالترهيبِ
  39. ٣٩رُبَّ أُكرومةٍ له لم تَخَلْهاقبلَهُ في الطباع والتركيبِ
  40. ٤٠غَرَّبتهُ الخلائقُ الزُّهْرُ في الناس وما أوحشتْهُ بالتغريبِ
  41. ٤١يَهَبُ النائلَ الجزيلَ مُعيراًطَرفَهُ الأرضَ ناكتاً بالقضيبِ
  42. ٤٢يتَّقي نظرة المُدلِّ بجدواهُ ويَعْتَدُّها من التثريبِ
  43. ٤٣بعد بشرٍ مُبَشِّرٍ سائليهبأمان لهم من التخييبِ
  44. ٤٤حَبّبَتْ كفُّه السؤالَ إلى الناس جميعاً وكان غير حبيبِ
  45. ٤٥ما سعى والسعاةُ للمجد إلاسبقَ المُحْضِرينَ بالتقريبِ
  46. ٤٦لو جرى والرياحُ شأْواً لأَضحىجريُها عند جريه كالدَّبيبِ
  47. ٤٧من رآه رأى شواهد تُغْنيعن سماعِ الثناء والتجريبِ
  48. ٤٨فيه من وجهه دليلٌ عليهمُخبِرٌ عن ضَريبةٍ ذات طيبِ
  49. ٤٩حَكم اللَّهُ بالعلا لعَليٍّوبحق النجيب وابن النجيبِ
  50. ٥٠فَلْيَمُتْ حاسدوه همّاً وغمّاًما لحُكْم الإله منْ تعقيبِ
  51. ٥١جِذْلُ سلطانِه المحكَّك في الخَطْــب وعَذْقُ الجُناة ذو الترجيبِ
  52. ٥٢والنصيحُ الصريحُ نُصحاً إذا ماجمعوا بين رائبٍ وحليبِ
  53. ٥٣والذي رأيُهُ لأسلحة الأبطالِ مثلُ الصِّقال والتذريبِ
  54. ٥٤عنه تمضي ولو تعدّته أضحتمن كليلٍ مُفَلَّلٍ وخَشيبِ
  55. ٥٥مِدْرَهُ الدين والخلافة ذو النصح عن الحَوْزتين والتذبيبِ
  56. ٥٦فَلَّ بالحجة الخُصومَ وبالكيد زُحوفَ العِدا ذوي التأليبِ
  57. ٥٧رُبَّ مَغنىً لحزب إبليسَ أخلاهُ فأمسى وما به مِنْ عَريبِ
  58. ٥٨دَمَّرتْ أهلَهُ مكائدُ كانتلأسودِ الطغاةِ كالتقشيبِـ
  59. ٥٩ـرتّبتهُ الملوكُ مرتبةَ المِدْرَهِ لا مُخطئين في الترتيبِ
  60. ٦٠قَيِّمٌ قوَّمَ الأمورَ فعادتْقيِّماتٍ به من التحنيبِ
  61. ٦١واستناب الخطوب حتى أنابتربَّما لا تُنيبُ للمستنيبِ
  62. ٦٢عندَهُ للثَّأَي طِبابٌ من التدبير يَعْيا به ذوو التطبيبِ
  63. ٦٣لَوْذعيٌّ له فؤادٌ ذكيٌّماله في ذكائه من ضَريبِ
  64. ٦٤يَقظٌ في الهَناتِ ذو حركاتلسكون القلوب ذاتِ الوجيبِ
  65. ٦٥ألمَعِيٌّ يرى بأولِ ظنٍّآخرَ الأمر من وراء المغيبِ
  66. ٦٦لا يُرَوِّي لا يُقَلِّبُ كفّاًوأكُفُّ الرجالِ في تقليبِ
  67. ٦٧يُدرِكُ الطِّلْبَ بالبديهة دون العَقْبِ قبل التصعيد والتصويبِ
  68. ٦٨حازمُ الرأي ليس عن طول تجريــبٍ لبيبٌ وليس عن تلبيبِ
  69. ٦٩وأريبٌ فإنْ مُريغو نَداهخادَعُوه رأيتَ غيرَ أريبِ
  70. ٧٠يتغابَى لهم وليس لمُوقٍبل لِلُبٍّ يفوقُ لبَّ اللبيبِ
  71. ٧١ثابتُ الحالِ في الزلازل مُنْهالٌ لسُؤّالهِ انهيالَ الكثيبِ
  72. ٧٢ليِّنٌ عِطفُه فإنْ رِيمَ منهمَكْسرَ العود كان جِدَّ صليبِ
  73. ٧٣مَفْزعٌ للرُّعاةِ مرعىً خصيبٌلرعاياهُمُ وفوق الخصيبِ
  74. ٧٤في حِجاهُ وفي نداهُ أمانَانِ من الخوف والزمانِ الجديبِ
  75. ٧٥أحسنتْ وصفَهُ مساعيهِ حتىأفحمتْ كلَّ شاعرٍ وخطيبِ
  76. ٧٦بل حَذَوا حَذْوَها فراحوا يريحون من القولِ كلَّ معنى غريبِ
  77. ٧٧قد بلونا خلاله فَحمِدْناغَيْبَها حمدَ ذائقٍ مُستطيبِ
  78. ٧٨فانتجعنا به الحيا غيرَ ذي الإقْلاعِ والبحرَ غيرَ ذي التنضيبِ
  79. ٧٩ما زجرنا وقد صرفنا إليهأوجُهَ العِيسِ بارحاً ذا نعيبِ
  80. ٨٠يَمَّمَتْه بنا المطايا فأفْضَتْمن فضاءٍ إلى فضاءٍ رحيبِ
  81. ٨١خُلُقٌ منه واسعٌ وفِناءٌلم يَرُعْها به هديرُ كليبِ
  82. ٨٢طاب لليَعْملاتِ إذ يَمَّمتْهُوصْلُهُنَّ البكورَ بالتأويبِ
  83. ٨٣لم يكن خَفْضُها أحبَّ إليهامن رسيم إليه بعد خبيبِ
  84. ٨٤ثِقةً أنَّهُنَّ يلقينَ مرعىًفيه نَيٌّ لكل نِضْوٍ شَزيبِ
  85. ٨٥أيُّهذا المُهيبُ بي وبشعريلستُ ممن يُجيب كلَّ مُهيبِ
  86. ٨٦رفعَ اللّه رغبتي عن عطاياكَ وما لِلعُقاب والعندليبِ
  87. ٨٧ثَوَّبَتْ بي إلى عليٍّ معاليهِ فلبَّيتُ أوّل التثويبِ
  88. ٨٨مَاجِدٌ حاربَ الحوادثَ دونيبنَدى حاتمٍ وبأسِ شَبيبِ
  89. ٨٩ليَ في جاههِ مآربُ كانتلابنِ عمرانَ في عصاهُ الشعيبِ
  90. ٩٠وإذا حزَّ لي منَ المال عُضْواًأرَّب العضوَ أيَّما تأريبِ
  91. ٩١أصبح الباذلَ المسبِّبَ لا زال مَليَّاً بالبذلِ والتسبيبِ
  92. ٩٢ساجلَتْ جاهَهُ سحائبُ عُرفٍمن يَمينَيْهِ دائماتُ الصَّبيبِ
  93. ٩٣قلت إذ جاد باللُّهى قبل سَعيصادقٍ منه غيرِ ذي تكذيبِ
  94. ٩٤يا رِشاءً تَخْضَلُّ منه يد الماتحِ قبل انغماسِهِ في القليبِ
  95. ٩٥بَضَّ لي من نداكَ قبل استقائيبكَ ريِّي وفَضْلَةٌ للشريبِ
  96. ٩٦ذاك شيءٌ من الرِّشاءِ غريبٌيا ابنَ يحيى ومنك غيرُ غريبِ
  97. ٩٧ما أُراني إذا خبطتُ بدَلْويجُمَّةَ الماءِ بالقليل النصيبِ
  98. ٩٨لا لَعَمْري وكيف ذاك وقبل الــمتْحِ روَّيْتَني بسَجْلٍ رغيبِ
  99. ٩٩بل أُراني هناك لا شك أغدوويَدي منكَ ذاتُ بطنٍ عشيبِ
  100. ١٠٠بأبي أنتَ من جليلٍ مَهيبٍمَطْلِبُ العُرْفِ منه غيرُ مهيبِ
  101. ١٠١طنَّبَ المجدَ بالمكارم والبيــت بنصبِ العماد والتطنيبِ
  102. ١٠٢من يُلَقَّبْ فإن أسماءك الأسماءُ يشغلنَ موضعَ التلقيبِ
  103. ١٠٣من جوادٍ وماجدٍ وكريمٍوزعيمٍ وسيِّدٍ ونقيبِ
  104. ١٠٤تَبَّ من يرتجي لَحَاقك في المجــدِ وما مرتجيكَ في تتبيبِ
  105. ١٠٥أعجز الطالبيكَ شأوٌ بعيدٌلكَ أدركْتَهُ بعُرفٍ قريبِ
  106. ١٠٦هاكها مِدحةً يُغنِّي بها الرُّكْبانُ ما أرزمَتْ روائمُ نيبِ
  107. ١٠٧نَظمَ الفكرُ دُرهَّا غير مثقوبٍ إذا الدُّر شِينَ بالتشعيبِ
  108. ١٠٨لم يَعِبْها سوى قوافٍ تشاغلنَ عن المدح فيك بالتشبيبِ
  109. ١٠٩ولراجيكَ قبلها كلماتٌهُذِّبتْ فيك أَيَّما تهذيبِ
  110. ١١٠يُطرِبُ السامعينَ أيسرُ ما فيها وإن أنشدت بلا تطريبِ
  111. ١١١سَوَّدتْ فيك كلَّ بيضاء تسويداً تراه العقولُ كالتذهيبِ
  112. ١١٢لو يُناغِي بَيانُها العُجْمَ يوماًعرَّبَ العُجمَ أيَّما تعريبِ
  113. ١١٣وهْي مما أفاد تأديبُك الفاضلُ واهاً لذاك من تأديبِ
  114. ١١٤كم ثواب أَثَبْتَنيه عليهاكنتَ أولى به من المستثيبِ
  115. ١١٥مُنعِماً نُعْمَيَيْنِ نُعمى مفيدٍأدباً نافعاً ونُعمى مثيبِ
  116. ١١٦منك جاءت إليك يحدو بها الوددُ على رغبةٍ بلا ترغيبِ