قصائد

أرضى بصورته وصد فأغضبا

ابن الروميعباسيالكاملغزلالباء

  1. ١أرْضَى بصورتهِ وصَدَّ فأغضَبَافغدا المحبُّ منعَّماً ومعذَّبا
  2. ٢ياوجهَ من أهوى لقد أعْتَبتنيلو أن نائلَهُ الممنَّع أعتبا
  3. ٣ظبيٌ كأنَّ اللَّه كمَّل حسنَهُليغيظ سِرْباً أوْ يُكايدَ رَبْرَبَا
  4. ٤خَنِث الدلال إذا تَبهنَس أوثَقَتْحركاتُه وإذ تكلَّم أطربا
  5. ٥ذو صورةٍ تحلو وتَحْسُنُ منظراًومَراشفٍ تصفو وتعذب مشربا
  6. ٦فإذا بدا للزَّاهدين ذوي التُّقَىوَجَدَتْ هناك قلوبُهُمْ مُتَقلَّبا
  7. ٧مُتَوَشِّحٌ بِمعَاذتين يخيفُهُما لا يُخاف وقد سبى مَنْ قد سبى
  8. ٨مُتَسَلِّحٌ للعين لا متزَيِّنٌإلا بما طبع الإله وركَّبا
  9. ٩قاس الملابِسَ والحُليَّ بوجههفرأى محاسن وجهه فتسلَّبا
  10. ١٠أغناهُ ذاك الحسنُ عن تلك الحُلىوكفاه ذاك الطِّيبُ أن يتطيَّبا
  11. ١١فغدا سليباً غير أن ملابساًيَحْمينَه الأبصارَ أن يُتنَهَّبَا
  12. ١٢ويقينَه بردَ الهواءِ وحرَّهُإن أصْرَدَ العَصْرَان أو إن ألهبا
  13. ١٣يُكْسَى الثياب صيانَةً وحجابةًوهو الحقيق بأن يصان ويحجبا
  14. ١٤كالدرَّة الزهراء ألبِسَ لونُهاصَدفاً يُغَارُ عليه كي لا يَشْحَبَا
  15. ١٥ومن العجائب أن يُرَى متعوِّذاًمن عين عاشِقِهِ أَلاَ فَتَعَجَّبَا
  16. ١٦أيخافُ عَيْنَيْ من قُتلْتُ بحبِّهِقَلَبَ الحديثَ كما اشتهى أن يُقْلَبَا
  17. ١٧لاقيت من صُدْغٍ عليه مُعَقْرَبأفْعى تبرِّحُ بالفؤاد وعقربا
  18. ١٨يكسوهُ صورة مخلبٍ فكأنمايُنْحي على كبدي وقلبي مخلبا
  19. ١٩إني لأرجو بالخليقةِ شِبْهَهُممّا أحلَّ لنا الإله وطَيَّبَا
  20. ٢٠أو ما ترى فيما أباح محمدٌعما حماهُ من الخبائث مَرْغبا
  21. ٢١لا سيما وقد اكتهلت وقد تَرىورع الإمام وبأْسَهُ المتهيَّبا
  22. ٢٢أضحتْ أمورُ الناسِ عند مصيرهافي كف من حامى وجاد وأدَّبَا
  23. ٢٣ديناً تكهَّل فاسْتقام صِراطُهومَعَاشَ دنيا للأنام تسبَّبا
  24. ٢٤اللَّه أكبرُ والنبيُّ محمدٌوابنُ الخليفةِ غالبٌ لن يُغلَبا
  25. ٢٥رُزق الإمامُ بِعَقْب هُلْكِ عدوِّهِولداً أطاب به الإمام وأنجبا
  26. ٢٦صدقتْ بشارَتُهُ وأفلح فألُهُهَلَكَ العِدا ونجا الإمام وأَعقبا
  27. ٢٧أحيا لنا أملاً وأردى مَارقاًقد كان لفَّفَ للفساد وألَّبا
  28. ٢٨لا زال من والى الإمام وَوُدَّهُيحيا ومن عاداه يلقى معطبا
  29. ٢٩للَّه من ولدٍ أتى وربيعُنامُسْتَحكمٌ وجَنَابُنَا قد أخصبا
  30. ٣٠ضحك الزمان إليه ضحْكَةَ قائلٍيا مرحباً بابن الخليفة مرحبا
  31. ٣١فغدا ومولدُهُ بشيرٌ كلّهُبالنصر لم يكُ مثلُهُ لِيُكذَّبا
  32. ٣٢ذكرٌ أغرّ كأنَّ غرة وجهِهِرَأْيُ الإمام إذا أضاء الغيهبا
  33. ٣٣ضمن النجابة عنه يومَ وِلادِهِقمرٌ وشمسٌ أدَّياهُ وكوكبَا
  34. ٣٤وافى الإمام وقد أجدَّ رحيلُهُعَضُداً يعين على الخطوب ومنكبا
  35. ٣٥حقاً لقد نطقَ البشيرُ بيمنهِولربما نطق البشير فأعربا
  36. ٣٦فألٌ لعمرك لم أَعِفْه ولم أَعِفْمنه البريح ولا النَّطيحَ الأعضبا
  37. ٣٧ورأيتُهُ القُمْرِيَّ غرّد في ذُرىًخضراء يانِعَةِ الجنَى لا الأخطبا
  38. ٣٨ما قُوبلَتْ رِجَلُ الملوك بمثلهِإلا ليملك مشرقاً أو مغربا
  39. ٣٩فَلْيُمْضِ عزمَتَهُ الإمامُ فإنهقد هزَّ منها مَشْرَفِيَّاً مِقْضَبَا
  40. ٤٠فاليمنُ مقرونٌ به عونٌ لهظِلٌّ عليه إذا الهَجيرُ تَلهَّبا
  41. ٤١والليثُ في الهيجاء لابُس جُنَّةٍمن نفسه تكفيه أن يتأهَّبا
  42. ٤٢واللّه واقيهِ الردى ومُسَهِّلٌما قد رجا ومذَلِّلٌ ما استصعبا
  43. ٤٣هي فرصةٌ سنحت ونعمى أقبلتوغنيمة أَزِفَتْ وصيد أَكثبا
  44. ٤٤وافى هزبرٌ بالحديقة مِسْحَلاًوأظلَّ صقرٌ بالبسيطة أرنبا
  45. ٤٥وجد السنانُ منَ الطريدة مطعناًورأى الحسامُ من الضريبة مَضرِبا
  46. ٤٦لا يهلِكنَّ على الخليفة هالكٌقد أرْغَبَ الناسَ الإمامُ وأرهَبا
  47. ٤٧هو عَارِضٌ زَجلٌ فمن شاء الحياأرضى ومن شاء الصواعق أغضبا
  48. ٤٨ملك إذا اعتسف الملوك طريقَهمفي ملكهم ركب الطريق السَّبسَبَا
  49. ٤٩أعلاهُ طَوْلٌ أن يُرى متكبِّراًوحماه عزٌّ أن يُرَى مُتَسَحِّبَا
  50. ٥٠نَمْتَاحُ منه حَاتميَّاً ماجداًونُثير منه هاشمياً قُلَّبَا
  51. ٥١يهتزُّ حينَ يُهزُّ لَدْناً ناعماًوإذا قَرَعتَ قرعت صلداً صُلَّبَا
  52. ٥٢ما زال قدماً عُرْفُهُ متوقَّعاًلِعُفاته ونكيرُهُ مترقَّبا
  53. ٥٣والعفوُ منه سجيةٌ لكنَّهيعفو إذا ما العفو كان الأَصْوبا
  54. ٥٤فإذا جَنَى جانٍ تَغَاضَتْ عَيْنُهُعن ذنبه فكأنه ما أذنبا
  55. ٥٥وإذا تتابع في الخيانة أهلُهاجَدع الأنُوف منَ الجباه فأَوْعبا
  56. ٥٦فأنا النذير به لغامِطِ نعمةوأنا البشير بِهِ لِحُرٍّ أجدبا
  57. ٥٧يا ناظمي مِدَحَ الإمام وطالبينفحاتِ نائِلِه ذهبتم مذهبا
  58. ٥٨وافَى مَصابٌ من سَحَابٍ رِيَّهُورأى سحابٌ في مَصَابٍ مَسْكَبا
  59. ٥٩أمَّا عِداه فما أصابوا مَهْرَباومؤمِّلوه فقد أصابوا مطلبا
  60. ٦٠خطب السؤالَ إلى العُفاة ولم يكنلو لا مكارمُه السؤال ليُخطبَا
  61. ٦١ورمى نحور الخائنين بسهمهِوتِراسُهم قَدَرُ البقاءِ فما نبا
  62. ٦٢ومتى أراد اللَّهُ قصَّرَ مدةًوإذا قضى فأراد أمراً عَقَّبا
  63. ٦٣وأقولُ قولَ مسدَّدٍ في زجرهِيقضي القضية لم يكن ليؤنَّبا
  64. ٦٤سيطول عمرُ إمامنا في غبطةحتى يواكبَ من بنيه موكباً
  65. ٦٥مقلوبُ كنيتهِ يُخَبِّر أنهسيُرى لسابِع سبعة غُرٍّ أبَا
  66. ٦٦حتى تراه في بنيه قد احتبىفَيُخال يذبُلَ في الهضاب قد احتبى
  67. ٦٧ولقد أتاه مُبَشِّران بخمسةٍردَّ الإلهُ على الإمام الغُيَّبا
  68. ٦٨ليرى الإمام تكهُّني وتَطَيُّبيفلقد تكهَّن عبدُهُ وتطيَّبا
  69. ٦٩إني وجدت له فُؤُولاً جمَّةًمنه ولم أزجُر كغيري ثعلبا
  70. ٧٠حقُّ الخليفةِ أن أُطيلَ مديحَهُلكنني أوجزتُ لما أطنبا
  71. ٧١طالت يداهُ على لساني فانتهتْتلك البلاغةُ فانتهَيْتُ وأَسْهَبا