أشكو إليك لأننا أخوان
بهاء الدين زهيرمملوكيالكاملالياء
حجم الخط
- أَشكو إِلَيكَ لِأَنَّنا أَخَوانِسِيّانِ شَأنُكَ في الخُطوبِ وَشاني
- سَقَطَ التَكَلُّفُ وَالتَجَمُّلُ بَينَناوَالأَهلُ أَهلي وَالمَكانُ مَكاني
- وَأَخوكَ مَن شَهِدَ الوَفاءُ بِوِدِّهِوَشَكا لِما تَشكو مِنَ الحَدَثانِ
- وَأَجابَ داعي الخَطبِ عَنكَ بِمالِهِوَالماضِيَينِ مُهَنَّدٍ وَسِنانِ
- وَلَكَم هَزَزتُكَ وَالزَمانُ مُحارِبيفَهَزَزتُ مَشحوذَ الغِرارِ يَماني
- هَذا وَما بِالعَهدِ مِن قِدَمٍ وَماعِندي لِما أولَيتَ مِن كُفرانِ
- مِنَنٌ أَتَتني وَهيَ مُسرِعَةُ الخُطىسَبَقَت إِلَيَّ حَوادِثَ الأَزمانِ
- فَلَأَشكُرَنَّ عُهودَها وَعِهادَهابِصَفاءِ وُدٍّ أَو صَفاءِ بَيانِ
- مَعَ أَنَّني وَاللَهِ أَعلَمُ أَنَّنيما لي بِما أَولَت يَداكَ يَدانِ
- لَم يَبقَ لي إِلّاكَ خِلٌّ مُحسِنٌوَعَساكَ أَن تَبقى عَلى الإِحسانِ
- إِنّي لَأَعجَزُ أَن أَرى مُتَحَمِّلاًغَدرَينِ غَدرَ أَخٍ وَغَدرَ زَمانِ