عجبت لقلبي كيف يصبو ويكلف
الشريف المرتضىمملوكيالبسيطالفاء
- ١عَجبتُ لقلبي كيف يصبو ويَكلَفُوبُرْدُ شبابي بالمشيب مُفَوَّفُ
- ٢أحِنُّ إلى مَن لا يَحنُّ وليتَهلِمَنْ كان محنوناً محبّيهِ يعرفُ
- ٣يباعدني عن كلّ ما كنتُ أرتجيويوسعنِي من كلّ ما أتخوّفُ
- ٤ويَمطُلُنِي بالوعد منه وإنّمايماطل بالميعاد مَن ليس يُخلفُ
- ٥ويُصبح منّي ساكنَ القلب والحَشاوفي كلّ يومٍ منه قلبِيَ يرجُفُ
- ٦وقد كنتُ أغريتُ الهوى يوم غرّبوافعاد به داعٍ على الغُصنِ يهتفُ
- ٧ينوح وقلبي للهوى دون قلبهوعينِيَ دمعاً دون عينيه تذرِفُ
- ٨أَلا قاتل اللَّهُ الهوى فطِلابُهُمتاعٌ من الدّنيا قليلٌ وزُخرُفُ
- ٩يروم الرّضا مَن لا يدوم على الرّضاويطلب فيه النَّصْفَ مَن ليس يُنْصِفُ
- ١٠أقول لمرتاحٍ إلى الفضلِ والعُلايخُبُّ على ظهرِ المطيِّ ويوجِفُ
- ١١أنخْ في ذُرا الشيخ الرئيس فإِنّماإلى مثله في المجد كنتَ تَشَوَّفُ
- ١٢إلى الغَمْرِ معروفاً وعلماً وسُؤدُداًوبأْساً إذا هاب الرّجالُ ووقّفوا
- ١٣حلفتُ بما لفّ الحطيمُ وزَمْزَمٌوما ضَمّهُ خَيْفَا مِنىً والمُعَرَّفُ
- ١٤وشُعثٍ أتَوْا عارين من كلّ لُبْسَةٍفعاذوا بأركان الإلهِ وطوّفوا
- ١٥لَهَنُّكَ أوْلانا بكلّ فضيلةٍوأعشقُ للمعروف فينا وأشعفُ
- ١٦وأنّك لمّا أنْ جرى النّاسُ في مَدىًتُلُقِّيتَ فيه سابقاً وتخلّفوا
- ١٧فيا أيّها القَرْمُ الرّئيسُ ومَن لهعلى قِمَّةِ النَّسْرَيْنِ في العزِّ موقفُ
- ١٨ليُهْنِكَ أنّ اللَّهَ فَوَّقَك العِداوقد طالعوا فيك الرّجاء وأشرفوا
- ١٩وعاد إليهمْ ناكياً في جلودهمْمن الكيد ما حدّوا ظُباه وأرهفوا
- ٢٠وَلَم يُغنِهمْ واللَّهُ حِصنُك منهُمُمِنَ القولِ زورٌ لفّقوه وحرّفوا
- ٢١وودّوا وقد طاشتْ إليك سهامهمْبأنّهُمُ لم يفعلوا ما تكلّفوا
- ٢٢أَلا فَاِغفر الأجرامَ رِفقاً بأهلهافلَلْعفو أولى بالكرامِ وأشرفُ
- ٢٣وحتّى يقولَ النّاسُ أسرف مُفضِلاًعليهمْ كما قالوا أساؤوا فأسرفوا
- ٢٤فللّهِ ما تُغِضي وأصبح آمناًغداً مَن تراه يومَه يتخوّفُ
- ٢٥فلم يُعطَ مكنونَ الضّمائر بيننامنَ النّاس إلّا المُنعِمُ المتألِّفُ
- ٢٦وَأمّا أَبو سفيان فاِشدُدْ به يداًفَفي الكفّ منه إن تأمّلتَ مُرهَفُ
- ٢٧أَليس الّذي واساكَ ودّاً بنفسهولم يَثْنِهِ عنك العدوُّ المخوِّفُ
- ٢٨ولمّا تعسّفْتَ الطّريقَ وجدتَهوراءَك منقدّاً من النّاس يَعْسِفُ
- ٢٩ومثلُك من يولِي الحقوقَ رعايةًوغيرك لا يَرعى ولا يتعطّفُ
- ٣٠وإنّيَ ممّنْ لا يواليك رغبةًوأين من الرغبات من ليس يُنْطَفُ
- ٣١وقد كنت لولا أنّ فضلك باهرٌأَصُدُّ إذا ما سِيمَ مدحي وأصدِفُ
- ٣٢فدونك نَظْماً ما تكلّف ناظمٌمعانِيَهُ والحقُّ لا يُتَكَلَّفُ