قصائد

صارمت بعدك أشجاني فلا تلم

الشريف المرتضىمملوكيالبسيطالميم

  1. ١صارَمتُ بعدكَ أَشجاني فَلا تَلُمِوَبِعتُ وعرَ الهَوى بِالمنهجِ الأممِ
  2. ٢لا تَحسَبنّي أَضفت الحبّ في كَبديإلّا وَللحزمِ منّي أَكبر الهممِ
  3. ٣ما غادَرَت شَرفَ العلياء في وَطريبقيّةٌ للتصابي باِبنةِ الحلمِ
  4. ٤جَنيتَ منّي ثماراً لَستَ مُنبِتَهاتاللَّه ما أَينعت إلّا عَلى ديمِ
  5. ٥سقياً لمن لم يمشّ الرّأيُ مُهجتهُفي فائتٍ بينَ طرقِ العذرِ والندمِ
  6. ٦إِذا اِمرؤٌ أَخلَفت أنواءُ خلّتهِسَقاك مِن ودّه بِالوابلِ العرمِ
  7. ٧يا ربّ نافِر ودٍّ بتُّ أُونِسهُوَأنتضي قَلبهُ من خلّةِ السّقمِ
  8. ٨ما زِلت أُغري بهِ حِلمي وَأمنحهُعَزمي وَأَقري هَواهُ الصفوَ من هممي
  9. ٩حتّى فككتُ ذِمامَ المَجدِ مِن عُنُقيفيهِ وَبرّأَني مِن عهدةِ الكرمِ
  10. ١٠ما لي وَللدّهرِ يُصديني لأنقَعَ مِنحِياضهِ دونَ ما ينويهِ شربُ دَمي
  11. ١١شَرَقتُ منك بِكأسِ الضّيمِ إِن وقعتنَجواك مِن أُذني إلّا عَلى صممِ
  12. ١٢سَلني عن الزّمن المَعسولِ منهلهُفربَّ قولٍ جَلا عن ناظر الفهمِ
  13. ١٣رَكبتُ منهُ جموحاً لا تكفكفهُعَن بعدِ غايَته مَذروبةُ اللُّجُمِ
  14. ١٤وَسرّني بِمعانٍ لَم تَرِث بيَديفَما حَصلتُ بِها إلّا عَلى الوكمِ
  15. ١٥قَد كانَ يَطغى عليَّ الدّهر من خلقٍفَاِنظُر إِليهِ وقَد أَرضعته شِيَمي
  16. ١٦حَسبي منَ العيشِ ما لا تَستَكينُ لَهنَفسي ولا أَتقاضاهُ على قَدمي
  17. ١٧فَلو تَكون العَطايا وفقَ مُنيتهاجَرت ينابيعُ وفرِ الجاشعِ القرمِ
  18. ١٨وَما أُبالي إِذا ما كنتُ مجتهداًألّا أَفوزَ بِما أَهوى من القسمِ
  19. ١٩للَّه نَفسي تَقاضى إربةً عجباًمِنها تبسّم ثغرُ الشيبِ في اللِّممِ
  20. ٢٠وربّما أَدركَ الإنسانُ ثَروتَهُممّا يراهُ الورى أَدنى إلى العدمِ
  21. ٢١وَما اِنتِفاعي ببردِ الماءِ أَشربهُوَبينَ جنبيّ قلبٌ لَيس بالشبِمِ
  22. ٢٢دَعني أقلقلُ أَحشاءَ البلادِ فَماغَضارةُ العَيشِ إلّا مِن ذرا الألمِ
  23. ٢٣إِذا أَطارَت يَميني عُنقَ مُرهَفِهافَلا ذِمامَ على الأجسادِ للقممِ
  24. ٢٤وَإِن عَلَت نَبعَتي أَكتافَ بادِرَتيفَقُل لِصرفِ الرّدى إِن شئتَ فَاِقتحمِ
  25. ٢٥حَسبُ المَعالي بِأنّي نِلتُ غايَتهاوَأنّني زيرُها مِن سائرِ الأممِ
  26. ٢٦وَكيفَ لا تُلهِبُ الأفلاكَ هاجرتيوَمِن زنادِ اِبن موسى يَعتلي ضرمي
  27. ٢٧فرعٌ قَفا إِثر أُولاه فَأَدرَكهاكَما قَفت طلعةُ الإِصباحِ للظلمِ
  28. ٢٨مَن كَالحُسين إِذا ما الخيلُ أَطربهاقَرعُ الفَوارسِ بِالهنديّةِ الخذمِ
  29. ٢٩وَذوّب الصّبر في أَحشاء حاملةٍوَهجٌ منَ المَوتِ أَو مسٌّ منَ السأمِ
  30. ٣٠يَمضي لأوّلِ عَزمٍ زارَ هاجِسَهُلا يَستَريحُ لإِحجامٍ إلى التُّهمِ
  31. ٣١بِكلِّ نَصلٍ عَلى الآجالِ متّهمٍلَكِنّه في المَعالي غيرُ متَّهمِ
  32. ٣٢تَقَسُّمُ البيضِ في الهَيجاءِ عادتُهُفالدَّمُّ للتربِ وَالأشلاءُ للرخمِ
  33. ٣٣لا يَبتَغي ذِمّةً مِن غَيرِ نَجدتهِإنّ الشّجاعَةَ فيها أَوثقُ الذممِ
  34. ٣٤كَم مَوردٍ شَجَتِ الأَبطالَ جَرعتُهُأَشبعتَ سغبَ الظّبا فيه من البهمِ
  35. ٣٥وَموقفٍ تستزلُّ الرِّجلَ جمرتُهُأَرشدتَ عُميَ القنا فيه إلى اللقمِ
  36. ٣٦تَخوضُ بَحرَ الرّدى وَالمجدُ ساحِلهُبِوَجهِ مُغتفرٍ أَو فعلِ منتقمِ
  37. ٣٧إِذ لا حُشاشةَ إلّا في فَمٍ حنقٍوَلا يدٌ للرّدى إلّا عَلى كظمِ
  38. ٣٨لا يُحرزُ العزّ إلّا كلّ مُنصلتٍيَرمي الوغى بِجنانٍ غيرِ مُحتَشمِ
  39. ٣٩مُجذّبِ الفكرِ في العَلياءِ مقتَسِمٍلَن يَجمع المَجد إلّا كلّ مقتسمِ
  40. ٤٠يا مَن أمالَ لهُ الآمالَ سُؤددهُكَما تُميلُ الصّبا خرعوبةَ السلمِ
  41. ٤١لا تَرضَ لي بِالهوَينا لَستُ صاحِبهاالقلُّ لِلقلِّ وَالإعظامُ للعظمِ
  42. ٤٢هَل يُنسَبُ النّاسُ عَضباً لا تحكّمُهُفي شاهِقاتِ الطّلى إلّا إِلى الهممِ
  43. ٤٣لهان خطبُ لِيوثِ الغابِ ما رَضِيَتتأبّداً في بطونِ الغيلِ والأجمِ
  44. ٤٤يَأبى لَكَ اللَّه إلّا مثلَ عادَتهِفي حاسِديك فَدم في شكرها تَدُمِ
  45. ٤٥قَد أَفرغوا الكيدَ لَو أَملى القضاءُ لهموَاِستَيقَظوا غيرَ أنّ الحينَ لم ينمِ
  46. ٤٦وَفّاهُمُ البَغيُ أَجرَ العاملينَ بِهِوَزارِعُ البغيِ يجني خوطَة النِّقمِ
  47. ٤٧ما روّعوا مِنكَ إلّا غَيرَ مُنتهرٍوَلا رَموا منكَ إلّا غَير مُنهدمِ
  48. ٤٨تَهنّ يَوماً سَقاك اللَّه مِن يدهِغَيثاً تروّض منهُ مَنبتُ النِّعمِ
  49. ٤٩وَاِعقر بِذا العيد آمال العُداةِ لَنافَإنّها بالرّدى أَولى منَ النعمِ
  50. ٥٠فَطالَما رَفَلت فينا عَساكِرهُوَأنتَ ترفلُ في مُستودعِ الحرمِ
  51. ٥١بِالشّعرِ مَفخرُ مَن قلّت فَضائلهُوَمفخرُ الشعرِ أَن حلّيتُهُ كلمي
  52. ٥٢لَولاك لم أَجرِ طرفي في سَرارتهِوَلا أَدرتُ لَه للسامِعين فَمي