صارمت بعدك أشجاني فلا تلم
الشريف المرتضىمملوكيالبسيطالميم
- ١صارَمتُ بعدكَ أَشجاني فَلا تَلُمِوَبِعتُ وعرَ الهَوى بِالمنهجِ الأممِ
- ٢لا تَحسَبنّي أَضفت الحبّ في كَبديإلّا وَللحزمِ منّي أَكبر الهممِ
- ٣ما غادَرَت شَرفَ العلياء في وَطريبقيّةٌ للتصابي باِبنةِ الحلمِ
- ٤جَنيتَ منّي ثماراً لَستَ مُنبِتَهاتاللَّه ما أَينعت إلّا عَلى ديمِ
- ٥سقياً لمن لم يمشّ الرّأيُ مُهجتهُفي فائتٍ بينَ طرقِ العذرِ والندمِ
- ٦إِذا اِمرؤٌ أَخلَفت أنواءُ خلّتهِسَقاك مِن ودّه بِالوابلِ العرمِ
- ٧يا ربّ نافِر ودٍّ بتُّ أُونِسهُوَأنتضي قَلبهُ من خلّةِ السّقمِ
- ٨ما زِلت أُغري بهِ حِلمي وَأمنحهُعَزمي وَأَقري هَواهُ الصفوَ من هممي
- ٩حتّى فككتُ ذِمامَ المَجدِ مِن عُنُقيفيهِ وَبرّأَني مِن عهدةِ الكرمِ
- ١٠ما لي وَللدّهرِ يُصديني لأنقَعَ مِنحِياضهِ دونَ ما ينويهِ شربُ دَمي
- ١١شَرَقتُ منك بِكأسِ الضّيمِ إِن وقعتنَجواك مِن أُذني إلّا عَلى صممِ
- ١٢سَلني عن الزّمن المَعسولِ منهلهُفربَّ قولٍ جَلا عن ناظر الفهمِ
- ١٣رَكبتُ منهُ جموحاً لا تكفكفهُعَن بعدِ غايَته مَذروبةُ اللُّجُمِ
- ١٤وَسرّني بِمعانٍ لَم تَرِث بيَديفَما حَصلتُ بِها إلّا عَلى الوكمِ
- ١٥قَد كانَ يَطغى عليَّ الدّهر من خلقٍفَاِنظُر إِليهِ وقَد أَرضعته شِيَمي
- ١٦حَسبي منَ العيشِ ما لا تَستَكينُ لَهنَفسي ولا أَتقاضاهُ على قَدمي
- ١٧فَلو تَكون العَطايا وفقَ مُنيتهاجَرت ينابيعُ وفرِ الجاشعِ القرمِ
- ١٨وَما أُبالي إِذا ما كنتُ مجتهداًألّا أَفوزَ بِما أَهوى من القسمِ
- ١٩للَّه نَفسي تَقاضى إربةً عجباًمِنها تبسّم ثغرُ الشيبِ في اللِّممِ
- ٢٠وربّما أَدركَ الإنسانُ ثَروتَهُممّا يراهُ الورى أَدنى إلى العدمِ
- ٢١وَما اِنتِفاعي ببردِ الماءِ أَشربهُوَبينَ جنبيّ قلبٌ لَيس بالشبِمِ
- ٢٢دَعني أقلقلُ أَحشاءَ البلادِ فَماغَضارةُ العَيشِ إلّا مِن ذرا الألمِ
- ٢٣إِذا أَطارَت يَميني عُنقَ مُرهَفِهافَلا ذِمامَ على الأجسادِ للقممِ
- ٢٤وَإِن عَلَت نَبعَتي أَكتافَ بادِرَتيفَقُل لِصرفِ الرّدى إِن شئتَ فَاِقتحمِ
- ٢٥حَسبُ المَعالي بِأنّي نِلتُ غايَتهاوَأنّني زيرُها مِن سائرِ الأممِ
- ٢٦وَكيفَ لا تُلهِبُ الأفلاكَ هاجرتيوَمِن زنادِ اِبن موسى يَعتلي ضرمي
- ٢٧فرعٌ قَفا إِثر أُولاه فَأَدرَكهاكَما قَفت طلعةُ الإِصباحِ للظلمِ
- ٢٨مَن كَالحُسين إِذا ما الخيلُ أَطربهاقَرعُ الفَوارسِ بِالهنديّةِ الخذمِ
- ٢٩وَذوّب الصّبر في أَحشاء حاملةٍوَهجٌ منَ المَوتِ أَو مسٌّ منَ السأمِ
- ٣٠يَمضي لأوّلِ عَزمٍ زارَ هاجِسَهُلا يَستَريحُ لإِحجامٍ إلى التُّهمِ
- ٣١بِكلِّ نَصلٍ عَلى الآجالِ متّهمٍلَكِنّه في المَعالي غيرُ متَّهمِ
- ٣٢تَقَسُّمُ البيضِ في الهَيجاءِ عادتُهُفالدَّمُّ للتربِ وَالأشلاءُ للرخمِ
- ٣٣لا يَبتَغي ذِمّةً مِن غَيرِ نَجدتهِإنّ الشّجاعَةَ فيها أَوثقُ الذممِ
- ٣٤كَم مَوردٍ شَجَتِ الأَبطالَ جَرعتُهُأَشبعتَ سغبَ الظّبا فيه من البهمِ
- ٣٥وَموقفٍ تستزلُّ الرِّجلَ جمرتُهُأَرشدتَ عُميَ القنا فيه إلى اللقمِ
- ٣٦تَخوضُ بَحرَ الرّدى وَالمجدُ ساحِلهُبِوَجهِ مُغتفرٍ أَو فعلِ منتقمِ
- ٣٧إِذ لا حُشاشةَ إلّا في فَمٍ حنقٍوَلا يدٌ للرّدى إلّا عَلى كظمِ
- ٣٨لا يُحرزُ العزّ إلّا كلّ مُنصلتٍيَرمي الوغى بِجنانٍ غيرِ مُحتَشمِ
- ٣٩مُجذّبِ الفكرِ في العَلياءِ مقتَسِمٍلَن يَجمع المَجد إلّا كلّ مقتسمِ
- ٤٠يا مَن أمالَ لهُ الآمالَ سُؤددهُكَما تُميلُ الصّبا خرعوبةَ السلمِ
- ٤١لا تَرضَ لي بِالهوَينا لَستُ صاحِبهاالقلُّ لِلقلِّ وَالإعظامُ للعظمِ
- ٤٢هَل يُنسَبُ النّاسُ عَضباً لا تحكّمُهُفي شاهِقاتِ الطّلى إلّا إِلى الهممِ
- ٤٣لهان خطبُ لِيوثِ الغابِ ما رَضِيَتتأبّداً في بطونِ الغيلِ والأجمِ
- ٤٤يَأبى لَكَ اللَّه إلّا مثلَ عادَتهِفي حاسِديك فَدم في شكرها تَدُمِ
- ٤٥قَد أَفرغوا الكيدَ لَو أَملى القضاءُ لهموَاِستَيقَظوا غيرَ أنّ الحينَ لم ينمِ
- ٤٦وَفّاهُمُ البَغيُ أَجرَ العاملينَ بِهِوَزارِعُ البغيِ يجني خوطَة النِّقمِ
- ٤٧ما روّعوا مِنكَ إلّا غَيرَ مُنتهرٍوَلا رَموا منكَ إلّا غَير مُنهدمِ
- ٤٨تَهنّ يَوماً سَقاك اللَّه مِن يدهِغَيثاً تروّض منهُ مَنبتُ النِّعمِ
- ٤٩وَاِعقر بِذا العيد آمال العُداةِ لَنافَإنّها بالرّدى أَولى منَ النعمِ
- ٥٠فَطالَما رَفَلت فينا عَساكِرهُوَأنتَ ترفلُ في مُستودعِ الحرمِ
- ٥١بِالشّعرِ مَفخرُ مَن قلّت فَضائلهُوَمفخرُ الشعرِ أَن حلّيتُهُ كلمي
- ٥٢لَولاك لم أَجرِ طرفي في سَرارتهِوَلا أَدرتُ لَه للسامِعين فَمي