خليلي عوجا بوادي شجب
النبهاني العمانيمملوكيالمتقاربرومانسيةالباء
حجم الخط
- خَليليَّ عُوَجا بوادي شَجَبْلنِقضي لعمرَة حقاً وَجبْ
- وللهِ درُّكمَا صاحبيَّعلى المظّ إنْ عجتما فالأثَبْ
- ألم تريا أنها أصبَحتْيَباباً مُعطَّلةً تُجتَنبْ
- فمَا إنْ تَبّينُ لولا الأواريوجونٌ خَواِلدُ والُمحتَطبْ
- مَنازلنُا قبلَ وشكِ النَّوىوإذ نحنُ لا تعترينا النُّوَبْ
- لياليَ عَمرةُ تَسبى الحليمَبِأشْنبَ كاللُّؤلؤِ المُنتجَبْ
- كأنَّ الرَّحيقَ وِمسكاً سحيقاًونشرَ العبير وصافي الضَّربْ
- يُعلٌ به مَوهناً ثغْرهاإذا ما الدُّجى بالصَّباح انتَقبْ
- بَرهرَهةٌ غضَّة بضةٌلها جيدُ ريمٍ وعينا نَشِبْ
- فَكمْ ليلةٍ حينَ جنَّ الظلامُونامَ الخَليُّ وغابَ الأخبْ
- أتتني تَهادي كغُصنِ يَميسُمُضمخَّةً بعبيرٍ عَجبْ
- بباقيةٍ من عتيقِ السُّلافتُزيلُ الهمومَ وتَنفي الكُربْ
- تنحلَّهَا عالمٌ بالقطافِوعَصرِ الطَّلي من كراِم العِنبْ
- مُشَعْشَعةٍ قهوةٍ مُرّةٍإذا نزلتْ قُلتَ هَذا لَهبْ
- لهَا حَببٌ فوْقها كالجمانِيموَرُ على مثلَ عَصر الذَّهبْ
- أقولُ لِبرقٍ سرى موهناًعَلى الكورِ في عارضٍ قد أهبْ
- يَسرُّ ويَبْدُو بُمسْحنْفرٍإذا حركتهُ الجنوبُ انسكبْ
- حَنانيكَ يا برقُ جُدْ بالعُمَيريلَنا منزلاً قد عَنا واكتهبْ
- مَحلا بمسْتَنّ تلك البطاحِهو المستغاثُ لكلّ العربْ
- نَمتْ في القداميسِ من حميرٍوكهلانَ أهل العُلى والرُّتبْ
- فلي الجوهرُ الخاِلصُ المنتقىإذا نبذَ الجوهرُ المخشَلبْ
- ولي عَامرُ الخيلِ ماءُ السَّماءولي أسعدُ الجدّ والكيْكَرب
- وكمْ لي وَكم لي إلى عامرٍأخِ من كريمٍ عظيمٍ وأبْ
- دَع الفخرَ بالعُظماءِ الكرامِفبالفضلِ يُفخر لا بِالنّسبْ
- سلِ القومَ هلْ اضربُ الدّارعينَإذا ما أظَلَّ الرَّدى واْقتربْ
- وَمهما قدَرتُ فهلْ اصفَحنْعن كلِّ من للذُّنوب ارتكَبْ
- وهَل يهبُ الخَيلَ زُوَّارهُسِواي ويُعطي ألوفَ الذَّهب
- وهل أصفَحنْ حين تَهفو الحُلومُعَن مَن يَخافُ لَديّ العطَبْ
- وقد أغتدي قبلَ يبدوُ الصَّباحُبذي مَيعةٍ أعوجيٍّ اقبْ
- أسيلٍ نبيلٍ ضليعٍ تليعٍكريم الطّباع جميلَ الأدَبْ
- خفيفٍ دَفيفٍ سريعٍ إذا ماجرَى قُلتَ برقٌ بليلٍ أشبْ
- إلى حيثُ حَلَّ مُلثٌ الذّهابواجتثَّ رَوض الصُّوى فاحتشبْ
- وأصبحَ مُعتلجُ الوَاديينِأخوى الأجارع زاهي الشُّهب
- بعثنا رَبيّاً يمشَّي الصَّرىفأوفى الخميلةَ ثُمَّ ارتقبْ
- وجاءَ فَقالَ اركبوا مُسرعينفأظفَركم طَار منْ ذَا كثبْ
- وقالَ ألا ها هُنا عانةٌبقَرو مذانب وادي رحب
- فَلأيا بَلأيٍ حَملنا الغُلامَعَلى ظهر مخلولقٍ قد شَربْ
- فَاتبعَها بِ كغَيث العَشيّلدي ضَامرٍ ادهم فانسكبْ
- فَصاد لَنا مِسحلاً قارحاًوَجحشاً وجائلةً كالطّنبْ
- وظلَّ يُدَعّسُ تلكَ العِشارَويحبسُها مِثل حبَسِ الجَلبْ
- ورُحنا بمثل حِداِد الخِضابِورَاحَ لهُ سَننٌ في الجنبْ
- وقَد أزجرُ العيسَ في المحلِ حَتىيؤوبٌ وقد غاَلهُنَّ اللَّغبْ
- وأدأبُ في الفخر حَّتى أنالَأسناهُ أو يخَتر مني الدَّابْ
- وأرجُو من الله أن أجتنيثِماَر المعزَّةِ منْ ذا التَّعبْ
- فإنَّ على الله نيلَ المُنىبِألطافه وَعلَينا الطَّلبْ
- ودُونكَها كسُموط الجُمانما إن شهدتُ لهَا عن أرب
- ولكن حَدا بي إلى نظْمهالأعْرب عن تُرجمانِ الأدَبْ