أمن رسم دار كاليماني المخلق
النبهاني العمانيمملوكيالطويلحكمةالقاف
حجم الخط
- أمِنْ رَسمِ دارِ كاليماني المخلَّقِتهلهلَ إَّلا أنهُ لْم يُشبرقِ
- عَفى غيرَ آريّ وَأشعثَ مُفْردٍوَسُفعٍ يحاميم وأطحل أورقِ
- كان مُحيَّا رَبعه رَقشَتَّ بهسُطورُ يمين الكاتب المتألقِ
- تَصابيْتَ حتَّى بلْ مِمّا وجدتهُنجادكَ جاري دمعك المُترقرقِ
- أتبكي وما أبكاكَ غيرُ معَاهدٍكأنَّ بقايا رْسمهاَ سحقُ يلمَقِ
- لُموذيةِ أقٌوَت سِنيناً وَغَّيرتْمعَاِهدها أيدي البلى والَتفرقِ
- محتها الصَّبا حتَّى تبدَّتِ عراصُهامُصوحاً وحتَّى رسمُها لمْ يحقَّقِ
- وحتى كأن الحيَّ لمْ يغنَ قبلَهابجرعائها والشَّملُ غيرُ مفرَّقِ
- وحتى كأني لم أجرَّ ذُؤابتيعلى كلِّ عدآءٍ كُميتٍ وأبلقِ
- بلى رُبَّ يومٍ ظلْت فيهِ مُنعَّماًببيضاءَ رَّيا السَّاق رَّيا المُنطّقِ
- إذا أودعت أردافَها ثني مِنطقٍتفتَّقَ تمزيق الجهامِ المعبّقِ
- كأن على أنيابها ماءَ مزنةٍيُعلُّ بخُرطوم العقار المُعتقِ
- كِلفتُ بها غنَّاءَ غضَّا شَبابُهاوظلُّ شبابي سابغٌ لمْ يُرنَّقِ
- وَديمومةٍ مِثلُ السماءِ اعْتَسفتُهالإدراكِ حاجٍ أو لتجديد موثقِ
- ودَرْفسةٍ قد أذْهبَ النصُّ نيَّهاوأفنى ذراها كلُّ دَوٍ سَملّقِ
- ترى كلّ عجلٍ منْ أناعيم مَهرَةٍوآةٍ جَنوفٍ لاحق البطن محبقِ
- جُمالية ترمي الِفجاج إذا طَفتُعساقيلُها ظهراً كمقلةِ خرنقِ
- تطايرُ عيناها إذا ما وزعْتهاكأن بها إذ ذَاك طائفَ أولقِ
- وماءٍ صرًى تعوي الطَّما ليلُ حولهُخفيّ الجَني ناء مُغشى بغلفقِ
- إذا خضخضت ضحضاحه دلو مُائحِأتته مُغشاة بنْسج الخدرنق
- طردتُ الذَّئابَ المُعط عن عرصاتهوقلتُ لعبدي هات دلوك فاستقِ
- وقد اغتدي والليل تُغرىُ جيوشهعلى الغرب إذ جاءَ الصباح بفليقِ
- زعيم مُلوك من عَرانين يعربٍعلى ضمّر شبهِ السّراحين سبقِ
- بمنجردٍ عاري النواهقِ شَيظمٍسليم الشظا وهن المطا والمُنطَّقِ
- أقبَّ قصير الظهرِ نهد مطهّمٍطويل عماد الصدر أجرد أسوقِ
- إذا قيل عادي بين صعلٍ وصعلةٍدراكاً ولم يبْلل عُذاراً فصدّقِ
- كأني وسَيفي والأصمِّ ولامتيعلى ظَهر محنّي المنَاسِر شَوذقِ
- وجيشٍ كموج البحرِ مَجرٍ صدمتهُفهدّ انهزاماً كالنعام المفرّقِ
- ومستلئمِ حَامي الحقَيقَة ماجدٍعلوتُ بعضبٍ ذي سفاسق مخفقِ
- وذي جدلٍ ألوى الدّ رميتهُبأحرج من سمّ الخياط وأضيقِ
- ومصقْع قوْمٍ رعتهُ ببَديهةٍكشقِشقة الفحل المهيج المشقشق
- وإني لكهفُ المعتفين إذا طغتْحوادث دهرٍ بالنوائب مُطرقِ
- وما الدَّهرُ إلا أن يُرفَّع خَاملاًفيبذخ عزٌ أو ليخفض مُرتقي
- ألم ترَ أنْ الدَّهر ألوى بتبعٍوأبرا اختياراً ملكَ آل محرَّقِ
- والقي على كهلانَ جدِّي جرانهُوصبح عمْر والخيرِ قسراً بموثقِ
- كأنُ صروفَ الدهر من فعلها بهمْتخير أرواح الملوُكِ وتنتقي