زارتك راية بعد حول كامل
النبهاني العمانيمملوكيالكاملمدحاللام
حجم الخط
- زارتكَ رايةُ بعد حولٍ كاملٍفنَفَتْ همومكَ بالسرور الشاملِ
- جاءتكَ بين مجاسدٍ وقلائدٍوأساورٍ وَدمالجٍ وخلاخلِ
- أحيتكَ إذ حيَّتك بل أغنتكَ عنشجِ التنائف بالأمونِ البازل
- فتمزقتُ حُللُ الدُّجى وتضوَّعتتلك البقاعُ بنشر ذاك الواصِلِ
- بيضاء يصرعها الشبابُ كأنماعَبثت بقامتها سُلافةُ بابلِ
- ترنو بناظرةِ الفريد وتتقيدَلاً بسالفةِ الغزالِ الخاذلِ
- ملساءُ صفراءُ التَّريبِ كأنماصَقلت ترائبها أكفُّ الصّافلِ
- شمسيةُ قمريةٌ رشئَيةٌمحفوفة بسرادقٍ جحافلِ
- ومهالكٍ ومعاركٍ ومنازلٍوذوابلٍ وصواهلٍ ومناصل
- ملأت محاسنُها القلوبَ وأتركتعشقا بقلبكَ لم يكن بالزائلِ
- إذ تستبيك بكالمنوَّرِ ناصعٍعذبٍ مَذاقته ودلٍ عاسِلِ
- لم أنسها إذْ لا الوصالُ يشوبههجر وإذْ لا الدهرُ نَزْر النائلِ
- أيام ريقُ فمِ الخريدة قهوتيومنازلُ الخودِ الشَّموعِ منازلي
- والعيشُ أخضرُ والشباب مساعدٌوالماءُ عذبٌ سائغ للناهلِ
- ومُنايَ رايةُ لا تحلُّ بواجبٍمما أحبُّ ولا تميل لعاذلِ
- جمح الزمانُ بها وبي وتواترتْنُوَبٌ أسنَّتها أصبن مقاتلي
- فلعين راية في الظلام تعسُّفيوتطوُّحي ببواجلٍ فهواجلِ
- ولعين رايةَ أسال الِّدمَن التيدَرست وأبكي كل نُؤيٍ ماثلِ
- ولعين راية خُضت آذىْ الفَلابمكلفِّات كالقسّي ذَواملِ
- من كل درفسةٍ أمُونٍ حُرةتطِسُ الأكام وكلَّ فحلٍ راقلِ
- ولعين رايةَ لا لعين خريدةٍكرّى إذا فرّت كماةُ قبائلِ
- بل للمحامدِ والمراتب والعُلىولذُلّ كل عزيز قومٍ باسلِ
- قولا لراية إذْ غشيتُ ديارهاقول امرؤ نجدٍ نجيبٍ فاضلِ
- إني إذا التقت الجحافلُ لم أزلأسطو على روح الكمبّي الصائلِ
- ولرُبَّ خيلٍ خُضْت وهي مغيرةٌفغدت نوافر كالنَّعامِ الجافلِ
- هَول أرادَ الهولُ يركب ردعهتحت العَجاجةِ في المقامِ الهائلِ
- ولكم صدمتُ كتائباً بمقانبٍولكم هزمتُ جَحافلاً بقنابلِ
- ولكم أمالت سطوتي من قائمٍولكم أقامَ تكرُّمي من مائلِ
- ولكم أناني مرملٌ ذو فاقةٍومضى بسيْبِ نوافلٍ وفواضلِ
- ولرُبَّ ذي شِعرٍ أتانيَ راجلاًثم انثنى بملابسٍ وصواهلِ
- أنا كعبةُ الشعراءِ بل أنا ثروةُالفقراء بل أنا موردٌ للناهلِ
- فبيمنتي يمنٌ وفي اليُسرى لهميُسرٌ وكلتا راحتيَّ لنائلِ
- وأنا النذيرُ إلى الطغاة بأسرهامن حدِ سيفي المشرفيَّ الفاصلِ
- قل للملوك ولا تحاشِ متوجاًمنهم وصدقُ القول فخرُ القائلِ
- لا ملك أشرفُ في الملوكِ بأسرهامني وهل طلٌّ يقاسُ بوابلِ
- عِفُّ الإزارِ سليل ملكٍ أفْخَرٍذيُ سؤدد عفّ الإزار حُلاحلِ