تضيق الليالي عن محلة ماجد
أبو العلاء المعريعباسيالطويلاللام
- ١تَضيقُ اللَيالي عَن مَحَلَّةِ ماجِدٍفَما ضَمِنَت إِلّا ذَميمَ فَعالِ
- ٢وَأَيّا مُنا مِثلُ الأُيومِ وَإِنَّماسَعى لِيَ مِن ساعاتِهِنَّ سَعالُ
- ٣فَلا تَسأَلِ المَرءَ الغَنِيَّ عَطائَهُوَرَجِّ الغِنى مِن رَبِّكَ المُتَعالي
- ٤وَمَهلاً بَني الوَرهاءَ ما كانَ فيكُمُرَشيدٌ وَلا أَنتُم بِأَهلِ مَعالي
- ٥عَسى جَدُّ خَيلٍ قَرَّبَتكُم مِنَ العُلايَجودُ لَها مِن عَسجَدٍ بِنِعالِ
- ٦هَبوا وَاِجعَلوا لِلجودِ فيكُم بَقِيَّةًسِوى جودِ هَمّامٍ عَلى اِبنِ جِعالِ
- ٧إِذا اليَومُ وَلّى أَعجَزَ القَومَ رَدُّهُوَلَو تَبِعوا آثارَهُ بِرِعالِ
- ٨يَمُدّونَ لِلطَعنِ الثَعالِبَ في الوَغىوَآسادُهُم عِندَ اللِقاءِ ثِعالِ
- ٩وَإِنَّ أَخا نُسكٍ دَعا لَكَ بِالَّذيمَلَكتَ بِضِدٍّ مِن غِناكَ دَعا لي