لمن الديار كانهن سطور
سراقة البارقيأمويالكاملهجاءالراء
حجم الخط
- لِمَن الدِّيَارُ كَانَّهُنَّ سُطُورُقَفرٌ عفَتهُ رَوَامِسٌ ودُهُورُ
- تَخشَى رَبِيعَةُ أن أُلِمَّ بِدَارِهَاوَكَأنَّنِى بِطِلابِهَأ مَأمُورُ
- طَارَت عُقَابِى طَيرَةً فَتَحَيَّرَتوَحَمَت بَوَازٍ صّيدَهَا وَصُقورُ
- يا بِشرُ حَقَّ لِوَجهِكَ التَّبشِيرُهَلاَّ غضِبتَ لَنَا وَأنتَ أَمِيرُ
- حَرِّر كليباً إنَّ خَيرَ صَنِيعَةٍيَومَ الحِسَابِ العِتقُ والتَّحرِيرُ
- هَب لِى وَلاَهُم أَو لأَدنَى دَارِمٍإِنِّى وَرَبِّى إن فَعَلتَ شَكُورُ
- إضرِب عَلَيهم فِى الجَواعِرِ حَلقَةًتَبقَى فَإِنَّ إِبَاقَهُم مَحذُور
- مَا يَطلُعُونَ مَعَ الكِرَامِ ثَنِيَّةًولَهُم مضنَازِلُ دُونَ ذَاكَ وُعُور
- أَبلٍغ تَمِيما غَثَّهَا وَسَمِينَهَاوالحُكمُ يَقصِدُ مَرَّةً وَيَجُور
- أَنَّ الفَرَزوَقَ بَرَّزَت حَلَبَاتُهُعَفواً وَغُودِرَ فِى الغُبارِ جَرِير
- مَا كَانَ أَوَّلَ مِحمَرٍ عَثَرَت بِهِأَنسَابُهُ إِنَّ اللئِيمَ عَثُور
- ذَهَبَ الفَرَزدَقُ بِالفَضَائِلِ والعُلاَوابنُ المَرَاغَةِ مًُخلَفٌ مَحسُور
- هَذَا قَضَاءُ البارِقِيّ وَإنَّنيبِالمَيلِ فِى مِيزَانِهِم لَبَصِير