ألا نولي قبل الفراق قذور
الأحوص الأنصاريأمويالطويلالراء
- ١أَلا نولِّي قَبلَ الفِراقِ قَذورفَقَد حانَ مِن صَحبي الغَداة بُكورُ
- ٢نَوالَ مُحِبٍّ غَير قالٍ موَدعٍوَداعَ الفراقِ وَالزَّمانِ خَتورُ
- ٣إِذا أولجت مِنكُم بِنا العيسُ أَو غَدَتفَلا وَصل إِلا ما يجنُّ ضَميرُ
- ٤مَوَدَّة ذِي وُدٍّ تعرَّض دُونَهتَشائِي نَوىً لا تُستَطاعُ طحورُ
- ٥فَإِن تَحُلِ الأَشغالُ دُون نَوالِكموَيَنأَى المَزارُ فَالفُؤادُ أَسيرُ
- ٦وَيَركُدُ لَيل لا يَزالُ تَطاوُلاًفَقَد كانَ يَجلُو اللَّيل وَهوَ قَصيرُ
- ٧وَيُسعِدُنا صَرفُ الزَّمان بِوَصلِكُملَيالِيَ مَبداكُم قذور حَصيرُ
- ٨وَنَفنى وَلا نَخشَى الفراقَ وَنَلتَقِيوَلَيسَ عَلَينا فِي اللِّقاءِ أَميرُ
- ٩كَذلك صَرفُ الدَّهرِ فِيهِ تَغَلُّطٌمِراراً وَفيهِ لِلمُحِبِّ سُرورُ
- ١٠إِذا سُرَّ يَوماً بِالوصالِ فإِنَّهُبِإسخاطِهِ بَعد السُّرورِ جَديرُ
- ١١لَعَمرُ أَبيها مَا جَزَتنا بِودِّهاوَلا شكَرته وَالكَريم شَكورُ
- ١٢وَتَنأَى يَكادُ القَلبُ يُبدِي تَشَوُّقاًلَوَ انَّ اشتِياقاً لِلمُحِبِّ يَضيرُ
- ١٣وَتَدنُو فَتَنويلي إِذا الدارُ أَصفَنتقَليلٌ وَعذلٌ بَعد ذاكَ كَثيرُ
- ١٤فَإِن زُرت لَيلَى بَعد طُولِ تَجَنُّبٍتَأَبَّضَ مَنقوصُ اليَدينِ غَيورُ