وما زال من قلبي لسودة ناصر
الأحوص الأنصاريأمويالطويلالراء
حجم الخط
- وَمَا زَالَ مِن قَلبِي لسَودَةَ ناصِرٌيَكونُ عَلَى نَفسِي لَها وَوَزيرُ
- فَما مُزنَةٌ بَحرِيَّةٌ لاحَ بَرقُهاتَهَلَّلَ فِي غمٍّ لَهُن صَبيرُ
- وَلا الشَّمسُ فِي يَومِ الدُّجُنَّةِ أَشرَقَتوَلا البَدرُ فِي المِيساقِ حين يُنيرُ
- وَلا شادِنٌ تَرنُو بِهِ أُم شادِنٍبِجَوٍّ أَنيقِ النبتِ وَهوَ خَضيرُ
- بِأَحسَنَ مِن سُعدَى غَداةَ بَدَت لَنابِوَجهٍ عَلَيهِ نَضرةٌ وَسُرورُ
- لَعَمرك أَنِّي حين أكنِي بِغَيرِهاوَأتركُ إِعلاناً بِها لَصَبورُ
- أَغارُ عَلَيها أَن تُقَبِّلَ بَعلَهالَعمرُ أَبِيها إِنَّني لَغَيورُ
- أَقولُ لِعَمرٍ وَهوَ يَلحَى عَلَى الصِّباوَنَحنُ بِأَعلَى السَيِّرَينِ نَسيرُ
- عَشِيَّةَ لا حِلمٌ يَردُّ عَنِ الصّباوَلا صَاحِبي فِيما لقيت عَذورُ
- لَقَد مَنَعَت مَعروفَها أُمُّ جَعفَرٍفَإِنِّي إِلَى مَعروفِها لَفَقيرُ
- وَقَد جَعَلت مِما لقِيتُ مِن الَّذيوَجَدت بيَ الأَرضَ الفَضاءَ تَمورُ
- أَطاعَت بِنا مَن قَد قَطَعتُ مِن اجلِهاثَلاثاً تِباعاً أنها لكفورُ
- فَلا تَلحَيَن بَعدِي مُحِبّاً وَلا تُعِنعَلى لَومِه إِنَّ المُحِبَّ ضَريرُ
- أَزورُ بُيُوتاً لاصِقاتٍ بِبَيتِهاوَنَفسِي فِي البَيتِ الَّذِي لا أَزورُ
- أَدورُ وَلَولا أَن أرَ أُمَّ جَعفَرٍبِأَبياتِكُم ما دُرتُ حَيثُ أَدورُ