وما زال من قلبي لسودة ناصر
الأحوص الأنصاريأمويالطويلالراء
- ١وَمَا زَالَ مِن قَلبِي لسَودَةَ ناصِرٌيَكونُ عَلَى نَفسِي لَها وَوَزيرُ
- ٢فَما مُزنَةٌ بَحرِيَّةٌ لاحَ بَرقُهاتَهَلَّلَ فِي غمٍّ لَهُن صَبيرُ
- ٣وَلا الشَّمسُ فِي يَومِ الدُّجُنَّةِ أَشرَقَتوَلا البَدرُ فِي المِيساقِ حين يُنيرُ
- ٤وَلا شادِنٌ تَرنُو بِهِ أُم شادِنٍبِجَوٍّ أَنيقِ النبتِ وَهوَ خَضيرُ
- ٥بِأَحسَنَ مِن سُعدَى غَداةَ بَدَت لَنابِوَجهٍ عَلَيهِ نَضرةٌ وَسُرورُ
- ٦لَعَمرك أَنِّي حين أكنِي بِغَيرِهاوَأتركُ إِعلاناً بِها لَصَبورُ
- ٧أَغارُ عَلَيها أَن تُقَبِّلَ بَعلَهالَعمرُ أَبِيها إِنَّني لَغَيورُ
- ٨أَقولُ لِعَمرٍ وَهوَ يَلحَى عَلَى الصِّباوَنَحنُ بِأَعلَى السَيِّرَينِ نَسيرُ
- ٩عَشِيَّةَ لا حِلمٌ يَردُّ عَنِ الصّباوَلا صَاحِبي فِيما لقيت عَذورُ
- ١٠لَقَد مَنَعَت مَعروفَها أُمُّ جَعفَرٍفَإِنِّي إِلَى مَعروفِها لَفَقيرُ
- ١١وَقَد جَعَلت مِما لقِيتُ مِن الَّذيوَجَدت بيَ الأَرضَ الفَضاءَ تَمورُ
- ١٢أَطاعَت بِنا مَن قَد قَطَعتُ مِن اجلِهاثَلاثاً تِباعاً أنها لكفورُ
- ١٣فَلا تَلحَيَن بَعدِي مُحِبّاً وَلا تُعِنعَلى لَومِه إِنَّ المُحِبَّ ضَريرُ
- ١٤أَزورُ بُيُوتاً لاصِقاتٍ بِبَيتِهاوَنَفسِي فِي البَيتِ الَّذِي لا أَزورُ
- ١٥أَدورُ وَلَولا أَن أرَ أُمَّ جَعفَرٍبِأَبياتِكُم ما دُرتُ حَيثُ أَدورُ