قصائد

وما زال من قلبي لسودة ناصر

الأحوص الأنصاريأمويالطويلالراء

  1. ١وَمَا زَالَ مِن قَلبِي لسَودَةَ ناصِرٌيَكونُ عَلَى نَفسِي لَها وَوَزيرُ
  2. ٢فَما مُزنَةٌ بَحرِيَّةٌ لاحَ بَرقُهاتَهَلَّلَ فِي غمٍّ لَهُن صَبيرُ
  3. ٣وَلا الشَّمسُ فِي يَومِ الدُّجُنَّةِ أَشرَقَتوَلا البَدرُ فِي المِيساقِ حين يُنيرُ
  4. ٤وَلا شادِنٌ تَرنُو بِهِ أُم شادِنٍبِجَوٍّ أَنيقِ النبتِ وَهوَ خَضيرُ
  5. ٥بِأَحسَنَ مِن سُعدَى غَداةَ بَدَت لَنابِوَجهٍ عَلَيهِ نَضرةٌ وَسُرورُ
  6. ٦لَعَمرك أَنِّي حين أكنِي بِغَيرِهاوَأتركُ إِعلاناً بِها لَصَبورُ
  7. ٧أَغارُ عَلَيها أَن تُقَبِّلَ بَعلَهالَعمرُ أَبِيها إِنَّني لَغَيورُ
  8. ٨أَقولُ لِعَمرٍ وَهوَ يَلحَى عَلَى الصِّباوَنَحنُ بِأَعلَى السَيِّرَينِ نَسيرُ
  9. ٩عَشِيَّةَ لا حِلمٌ يَردُّ عَنِ الصّباوَلا صَاحِبي فِيما لقيت عَذورُ
  10. ١٠لَقَد مَنَعَت مَعروفَها أُمُّ جَعفَرٍفَإِنِّي إِلَى مَعروفِها لَفَقيرُ
  11. ١١وَقَد جَعَلت مِما لقِيتُ مِن الَّذيوَجَدت بيَ الأَرضَ الفَضاءَ تَمورُ
  12. ١٢أَطاعَت بِنا مَن قَد قَطَعتُ مِن اجلِهاثَلاثاً تِباعاً أنها لكفورُ
  13. ١٣فَلا تَلحَيَن بَعدِي مُحِبّاً وَلا تُعِنعَلى لَومِه إِنَّ المُحِبَّ ضَريرُ
  14. ١٤أَزورُ بُيُوتاً لاصِقاتٍ بِبَيتِهاوَنَفسِي فِي البَيتِ الَّذِي لا أَزورُ
  15. ١٥أَدورُ وَلَولا أَن أرَ أُمَّ جَعفَرٍبِأَبياتِكُم ما دُرتُ حَيثُ أَدورُ