يرى حسرة أن تصقب الدار مرة
الأحوص الأنصاريأمويالطويلالراء
- ١يَرى حَسرةً أَن تَصقِبَ الدارُ مَرَّةًوَلَو حالَ بابٌ دُونها وَسُتورُ
- ٢هَجَرتُ فَقالَ الناسُ مَا بَالُ هَجرِهاوَزُرتُ فَقالُوا مَا يَزالُ يَزورُ
- ٣وَمَا كُنتُ زَوَّاراً وَلَكِنَّ ذَا الهَوىإِذا لَم يُزَر لا بُدَّ أَن سَيزورُ
- ٤وَقَد أَنكَرُوا بَعدَ اعتِرافٍ زِيارَتِيوَقَد وَغِرَت فِيها عَليَّ صُدورُ
- ٥وَشَطَّت دِيارٌ بَعد قُربٍ بِأَهلِهاوَعادَت لَهُم بَعدَ الأُمورِ أُمورُ
- ٦وَلَستُ بِآتٍ أَهلَها غَير زَائِرٍوَلا زَائِراً إِلا عَلَيَّ نَصيرُ
- ٧وَقَد جَهِدَ الواشونَ كَيما أُطيعهمبِهجرَتِها إِنِّي إِذَن لَصَبورُ
- ٨وَقَد عَلِمُوا وَاستَيقَنوا أَنَّ سُخطَهُمعَلَيَّ جَميعاً في رِضاكَ يَسيرُ
- ٩وَقَد عَلِمَت أَن لَن أطيعَ بِصَرمِهامَقالَةَ واشٍ ما أَقامَ ثَبيرُ
- ١٠وَأَن لَيسَ لِلودِّ الَّذي كَانَ بَينناوَلَو سحطت أُخرَى المَنون ظُهورُ
- ١١لَعَمرِ أَبيها أَن كِتمانَ سِرِّهالَها فِي الَّذي عِندِي لَها لَيَسيرُ
- ١٢وَمَا زِلت فِي الكِتمانِ أكني بِغَيرِهافَينجدُ ظَنُّ الناسِ وَيَغورُ
- ١٣أُحَدِّثُ أني قَد سَلَوتُ وَكُلَّماتَذَكَّرتُها كَانَ الفُؤادُ يَطيرُ
- ١٤يَقولونَ أظهِر صَرمَها وَاجتِنابَهاأَلا وصلها لِلوَاصِلينَ طَهورُ
- ١٥أَبَى اللَّه أَن تَلقَى لِوَصلِك غِرَّةٌكَمَا بَعض وَصلِ الغانِياتِ غُرورُ
- ١٦تُصيبُ الهُدَى فِي حُكمِها غَير أَنَّهاإِذاحَكَمَت حُكماً عَلَيَّ تَجورُ