قصائد

قف بالديار المقفرات

الشريف المرتضىمملوكيمجزوءرثاءالتاء

  1. ١قِف بِالدّيار المقفراتِلَعِبتْ بها أيدي الشّتاتِ
  2. ٢فَكأنهنّ هَشائِمٌبمرور هُوجِ العاصفاتِ
  3. ٣فَإِذا سألتَ فليس تسألُ غيرَ صُمٍّ صامتاتِ
  4. ٤خُرْسٍ يُخَلْن من السّكوتِ بِهنّ هام المصغياتِ
  5. ٥عُجْ بِالمَطايا الناحلاتِ على الرّسومِ الماحلاتِ
  6. ٦الدّارساتِ الفانيات شبيهةً بالباقياتِ
  7. ٧وَاِسأَل عنِ القَتلى الأُلىطُرِحوا على شطِّ الفراتِ
  8. ٨شُعْثٌ لهمْ جُمَمٌ عصينَ على أكفّ الماشطاتِ
  9. ٩وعهودُهنَّ بعيدةٌبدهانِ أيدٍ داهناتِ
  10. ١٠نَسجَ الزّمانُ بهمْ سرابيلاً بحوك الرّامساتِ
  11. ١١تُطوى وتُحمى عنهُمُمحواً بهطلِ المُعْصراتِ
  12. ١٢فهُمُ لأيدٍ كاسياتٍ تارةً أو مُعْرَياتِ
  13. ١٣ولهمْ أكفٌّ ناضراتٌ بين صُمٍّ يابساتِ
  14. ١٤ما كنّ إلّا بِالعَطايا والمنايا جارياتِ
  15. ١٥كمْ ثَمَّ من مُهَجٍ سَقينَ الحتفَ للقومِ السَّراةِ
  16. ١٦وَمُثقّفٍ مثلِ القناةِ أتى المنيّةَ بالقناةِ
  17. ١٧أو مُرهَفٍ ساقت إليهِ ردىً شفارُ المُرهَفاتِ
  18. ١٨كَرِهوا الفرارَ وَهُم علىأقتادِ نُجْبٍ ناجياتِ
  19. ١٩يَطْوينَ طيَّ الأتْحَمِييِ لهنَّ أجوازَ الفلاتِ
  20. ٢٠وَتَيقَّنوا أَنّ الحَياةَ مع المذلّةِ كالمماتِ
  21. ٢١وَرَزيّةٍ للدّين ليستْ كالرّزايا الماضِياتِ
  22. ٢٢تركتْ لنا منها الشَّوىومَضتْ بما تحت الشَّواةِ
  23. ٢٣يا آل أحمدَ والذّينَ غداً بحُبِّهُمُ نجاتي
  24. ٢٤وَمَنيّتِي في نَصرِهمْأشهى إليَّ من الحياةِ
  25. ٢٥حَتّى مَتى أَنتم عَلىصَهَواتِ حُدْبٍ شامصاتِ
  26. ٢٦وَحقوقُكمْ دون البرييَةِ في أكفٍّ عاصياتِ
  27. ٢٧وسروبُكمْ مذعورةٌوأديمُكُمْ للفارياتِ
  28. ٢٨ووليّكمْ يُضحِي ويُمسِي في أمورٍ مُعضلاتِ
  29. ٢٩يُلْوى وَقَد خبط الظّلامَ على اللّيالي المُقمراتِ
  30. ٣٠فَإِذا اِشتَكى فَإِلى قلوبٍ لاهياتٍ ساهياتِ
  31. ٣١وإلى عَصائب سارِياتٍ في الدّآدِي عاشياتِ
  32. ٣٢غرثانَ إلّا مِن جوىًعُريانَ إلّا مِن أذاةِ
  33. ٣٣وَإِذا اِستمدَّ فَمِن أَكُففٍ بِالعَطايا باخِلاتِ
  34. ٣٤وَإِذا اِستَعان على خُطوبٍ أو كروبٍ كارثاتِ
  35. ٣٥فَبِكلِّ مَغلولِ اليدينِ هناكَ مفلولِ الشَّباةِ
  36. ٣٦قل للأُلى حادوا وقدضلَّوا الطّريقَ عن الهُداةِ
  37. ٣٧وسَرَوْا على شُعَبِ الرّكائبِ في الفلاةِ بلا حُداةِ
  38. ٣٨نامتْ عيونُكُمُ ولكِنْ عن عيونٍ ساهراتِ
  39. ٣٩وظننتُمُ طولَ المدىيمحو القلوب من التِراتِ
  40. ٤٠هيهاتَ إنّ الضِّغنَ توقِدُهُ اللّيالي بالغَداةِ
  41. ٤١لا تَأمَنوا غضّ النّواظِرِ مِن قلوبٍ مُرصِداتِ
  42. ٤٢إِنّ السّيوفَ المُعْرَياتِ من السّيوف المُغمَداتِ
  43. ٤٣والمثقِلاتِ المُعْيياتِ من الأمور الهيّناتِ
  44. ٤٤والمُصميات من المقاتِلِ هنّ نفسُ المخطئاتِ
  45. ٤٥وكأنّني بالكُمْتِ تَرْدِيفي البسيطةِ بالكُماةِ
  46. ٤٦وبكلّ مِقدامٍ على الأهوالِ مرهوبِ الشَذاةِ
  47. ٤٧قَرِمٍ فلا شِبَعٌ لهإلّا بِأَرواحِ العُداةِ
  48. ٤٨وكأنّهُ متنمّراًصَقْرٌ تشرّف من عَلاةِ
  49. ٤٩وَالرّمحُ يَفتق كلَّ نجلاءٍ كأردانِ الفتاةِ
  50. ٥٠تهمِي نجيعاً كاللُّغامِ على شدوقِ اليَعْملاتِ
  51. ٥١تُؤْسى ولكنْ كَلْمُهاأبداً يبرِّح بالأُساةِ
  52. ٥٢حَتّى يَعود الحقُّ يَقْظاناً لنا بعد السِّناتِ
  53. ٥٣وَلَكمْ أَتى مِن فُرجَةٍقد كان يُحسب غير آتِ
  54. ٥٤يا صاحِبي في يومِ عاشوراءَ والحَدِبِ المواتي
  55. ٥٥لا تَسقنِي باللَّه فيهِ سوى دموعِ الباكياتِ
  56. ٥٦ما ذاكَ يَوماً صيّباًفَاِسمَحْ لنا بالصيّباتِ
  57. ٥٧وَإِذا ثَكِلْتَ فلا تزرْإِلّا دِيار الثّاكلاتِ
  58. ٥٨وَتَنحَّ في يَومِ المصيبةِ عن قلوبٍ سالياتِ
  59. ٥٩وَمَتى سَمِعتَ فَمِنْ عَويلٍ للنّساءِ المُعْولاتِ
  60. ٦٠وَتَداوَ مِن حزنٍ بِقلبِكَ بالمراثِي المحزناتِ
  61. ٦١لا عُطّلتْ تلك الحفائرُ من سلامٍ أو صلاةِ
  62. ٦٢وسُقين من وكْفِ التحييَةِ عَن وكيفِ السّارياتِ
  63. ٦٣ونُفِحْنَ من عَبَقِ الجنانِ أريجهُ بالذّاكياتِ
  64. ٦٤فَلَقد طَوَين شموسَناوبُدورَنا في المشكلاتِ