لا ودخان المشعل
ابن دانيال الموصليمملوكيمجزوءرثاءاللام
حجم الخط
- لا وَدخانِ المشْعَلِوَجمره المُشْتَعِلِ
- وَعَرْفهِ الذي سَرَىيَزري بِعَرْفِ المندلِ
- في صَعْدَةٍ مِن أسلِما مِثلُها في الأسَلِ
- تُزْهَى بنارٍ رُفِعَتْمثلَ اللِّواءِ المُسْبلِ
- ليسَ لنا مُماثِلٌفي فِعلنا والعَمَلِ
- نحنُ الكرامُ في الورىبِمالنا لم تَبْخَل
- نيرانُنا مرفوعةٌفي سَهْلها والجَبَلِ
- وكم بنا والٍ غَدامُفْتَخراً لمّا وَلي
- تهابهُ الورى إذادنا ببابِ المنزلِ
- نحرسه من العدافما بهِ من وَجَلِ
- وَكَمْ هَدَينا تائهاًفي جُنحِ ليلٍ أَلْيَلِ
- بكُل نورٍ ساطعٍبهِ الظّلامُ ينجلي
- مشاعلٌ كأَنّهانيلوفرٌ ذو خضل
- أَو مثلُ عينِ الشمسِ فيالشُّروقِ أَو في الطّفَلِ
- من كُلِّ نادشتَ غَدالسانهُ كالمُنْصُلِ
- عذب المقال والدَّلاللَفْظُه كالَعَسلِ
- يَخْتَرقُ الأسواقَ يجبيها بغيرِ مَلَلِ
- يقولُ للمسلْمِ قَوْلَ سائلٍ مُبْتَهلِ
- هات اخلفَ الله عليكَبالعطاء المبذَلَ
- ولا تُمَشيني وَلاتَرُدني ذَا خَجلِ
- يا ِشَمْعَةَ الأجوادِ يانورَ سوادِ المقَل
- مولايّ يا خيرَ فتىمحترمٍ مُبَجّلِ
- جُد لي بما وَعَدْتَنيبحَقِّ مولايّ علي
- وإنْ أتى منَ النّصارى ذو وَقارٍ مُفْضَلِ
- يقولُ يا قسيّسَ كُلِّبَيْعَةٍ وَهَيْكَلِ
- بمَرْيم البتولِ ذاتِ الوَلَدِ المكحّل
- ببُطرُس راسّ كنيسةَ الإلهِ الأوَّلِ
- وَمُرْقُصُ الذي له الكرسي قبلَ الدوَلِ
- أَعني به الأسكَندريَّبطركاً يومَ وَلي
- ثمَّ بيوحنا بلوقاءَ بمتّى الأَفْضَلِ
- وأندَرَاوَسَ الذيجاءَ تبيعَ الرسلِ
- ببرتولو ماوَس أوبَسداوَسَ المرسّلِ
- بحقِّ سمعانَ وتوماوالفخار الأكمل
- ببولس معَ التّلاميذِ ذوي التّرسُّلِ
- بنظمهِ الدر الذيفي شعرِه الأبصطَلِ
- بالشُّهدا إذا غَدَواصَرعى بِغَيرِ مَقْتلِ
- جُدْ لي وَكُنْ لي مُسعفاًيا مسي يا أملي
- وَذَقنُ منْ يَرُدُّنيهات اعطني يا سَيِّدي
- يا سندي لا زلتَ ليوإذا أتى منَ اليهو
- دِ رَيسٌ فو جَذَلِيقولُ يازَينَ اليهو
- دِ في اليهودِ الأوَلِيا نورَ شبونَ الكبي
- سَ بالقَديمِ الأزليبِنجلِ عِمرانَ كليمِ
- الله رَبِّ المِلَلِبالعَشرِ كِلْمات التي
- نُوجيْ بها في الجَبَلِبِنَصّ توراة برَِا
- شِيتَ على التّوَسُّلِأو بالأفاطيرِ التي
- تَفْصيلها لم يُجْهَلِبآلِ يعقوبَ وإسرا
- ئيلَ في التّوَسُّلِجُدْ لي بفَلْسٍ أحمرِ
- كجمرةٍ في مِشْعَلِوَلا تُمَهّلني ولا
- تمطُل مِطالَ البخلِتَظُنُّني خَشْنى أنا
- لا وَعلَي لا وعَليفَعْندَها رفيقه
- يَصيحُ وَسطَ المَحفلحَيْ حَيْ أجَدْتَ يا
- لسان الفلكِ المعذَّلِأخرا على دكانه
- فذا ملاكُ العَمَلِهذا وَكَمْ مِن خَشنٍ
- نَزَّحَنا بالمعولِكأنّنا في جَوْفهِ
- مثلَ الدَّواءِ المُسهْلِصَنْعتُنا محمودةٌ
- وَهي كبطنٍ عَتِلفإنْ تجد مجرَّساً
- على حمارٍ لرحلِتدمَعُ عيناهُ كأنْ
- قَدْ كُحِلَتْ بِفُلْفُلِفنحن بالدُّرَّةِ عَن
- قذالهِ لم نَعْدِلِنقولُ قولاً يُزعجُ
- الأسمَاعَ ذاتَ الثقَلِهذا جزاءُ كُلِّ مَنْ
- يقولُ ما لم يَفْعَلِوفي النِّداءِ كم أَمَرْ
- تُ النّاسَ في المستقبَلمعاشرَ الناسِ اعملوا
- كذا وَمَنْ لم يَعْمَلِلا يَشتكي ما يَلْتقي
- منَ الذي قد قال ليكذا يُنادي إذ يضي
- ع ضائعٌ من رَجلمع الثّوابِ يا بني
- الحلال والتّفَضّلِوَتَسْلَخُ الميتةَ من
- ثورِ ثَوَى أَو جَمَلِحتى يصيرَ جُنّةً
- منَ الأَذى للأَرجُلِفما تَرى في الناس من
- ذاكَ سوى مُنْتَعلِوكم أَقمنا بحدودِ
- الله من ذي الحيَلِمن كلِّ لصٍّ سارقٍ
- مثلِ البلاءِ المنزّلأَعَرفُ بالدَّارِ منَ
- السُّكان بالتّحَبُّليسمو إلى الدار كمث
- لِ النّفَس المتّصلِأدخُلُ في الضيق بها
- كالكوكبِ المنتقلثَبْتُ الجنانِ فَهْوَلا
- يقلقُ في التّحيُّلِيَدب مثلَ النّملِ في
- البيتِ على تمهلِيَغشى النِّيامَ موهناً مثل نسيمِ الشمألِ
- حتى إذا ما زالَ ذيْل سترهِ المنسَبلِ
- جئناهُ والوالي بكلِّحارسٍ كالبطلِ
- نُمْسكُهُ فَيغتديكالفَرَسِ المشَكّلِ
- فتارةً نَفْصلُ بين كفِّهِ والمفصلِ
- وتارةً نَصْلبُه إنْ كانَ ربَّ مقْتَلِوفي القمارِ بالفصو
- صِ أَمرُنا كالمُثلِيَلوحُ في أَكفِّنا
- كالجوهرِ المُفَصّلِتفعَلُ فيما بيننا
- فعلَ القضا في الدُّولِفدأبها في راحةٍ
- بِعُنْقها لهُ وليودأبها قد قَمرو
- هُ وَهْوَ ذو تَذلُّلِيقولُ يا ليتَ قَنعْ
- تُ باكتسابِ الأوَلِوَلم أَكنْ في مَنْصبي
- أَظنُّني لم أُعزَلِكأنّها النُّجومُ في
- تَغييرها للدُّوَلَوكم لَنا تجارةٌ
- في خَيْرِ نَبْتٍ خَضلحَشيشةٌ لونُ العذا
- رِ فوقَ خَدِّ صَقِلِمُحَمّصٌ مُعنْبَرٌ
- مُبَرَّزٌ لنا قُليأَو نيلةٌ تُدارُ في
- الكشكولِ لِلمُصَطّلِيبيعها للنّاسِ إن
- رَخّصتَ بيعَ العَسَلِنحنُ بنو ساسانَ من
- مُلوكها ذاتِ الحليصفاتنا هاتيك في
- تفصيلها والمجملأُختُصرَتْ قَصيرةً
- تُغني عنِ التّطولِبحبلةٍ عُدنا عَلَى
- عالي الذرا بالمَوْصلِنَشْرُفُ فيها شَرَفَ
- الشّمس ببُرجِ الحَمَلِوأسألُ اللهَ سُؤا
- لَ ساجدٍ مُبْتَهلِتجاوُزاُ عَنِّيَ في
- هذا الخطا والخّطَلِ