قصائد

تناؤوا فدمع العين مني في سكب

علي الغراب الصفاقسيعثمانيالطويلشوقالباء

  1. ١تناؤُوا فدمعُ العين منّي في سكبوجسمي في محل وشوقي في حصب
  2. ٢ولمّا تولّى الرّكبُ عن أيمن الشّعبتولّى فُؤادي حيثُ ولّوا مع الرّكب
  3. ٣فها أنا في أسر النّوى فاقد القلبدُموعي فوق الخدّ من مُقلتي دمٌ
  4. ٤ونومي من جفني عليّ مُحرّمُوقلبي من فرط الأسى يتألّمُ
  5. ٥وصبري ناء والغرامُ مُخيّمُوسرّي فاش بعد ما كان في حجب
  6. ٦فؤادي بمن أهوى يزيدُ صبابةوزدادُ منّي كلّ حين كآبة
  7. ٧وتُمطرُ عيني كلّ يوم سحابةوجسمي أمسى يضمحلُّ إذابة
  8. ٨ونومي من نُكر الأحبّة في سلبيهيمُ إلى ذكر العذيب وبارق
  9. ٩فُؤادي إذا ما شمتُ لائح بارقوقد كان من أهواهُ غير مُفارق
  10. ١٠قنعتُ بطيف في الكرى منه طارقفضنّ ولم يسمح لي الطّيفُ بالقرب
  11. ١١لطرق سُلوّى عنهمُ رُمتُ أهتديفما تمّ لي منهم مرامي ومقصدي
  12. ١٢ولا أسرُهُم منهُ افتداءٌ فأفتديفلذتُ بجاه الهاشميّ مُحمّد
  13. ١٣ولازمتُ مدحي سيّد العجم والعرببدأتُ باسم الله في مانظمتهُ
  14. ١٤وثنّيتُ حمد الله فيما ذكرتُهُلمدح رسُول الله قلبي صرفتهُ
  15. ١٥نبيّ الهدى المبعوث مهما ذكرتُهُتجلّى به ضيمي وزال به كربي
  16. ١٦هو المصطفى المختارُ من آل هاشمرسُولُ البرايا خيرُ أولاد آدم
  17. ١٧شفيعُ الورى الهادي نبيُّ الملاحمأتانا بسيف للضّلالة حاسم
  18. ١٨ونُور به يهدي لمعرفة الرّبّنبيٌّ جليلُ المكرُمات مُريدُها
  19. ١٩جميلُ المزايا والخصال حميدُهاكريمُ المعالي والفعال سديدُها
  20. ٢٠أتانا بآيات يجلُّ عديدُهاوعلياؤُها والنّورُ منها على الشّهب
  21. ٢١ألا قُل لمن إنكارُهُ من بلادةلها مؤثرا سُوء الشّقا عن سعادة
  22. ٢٢أما في انشقاق البدر صدقُ شهادةأما ردّ يوم الحرب عين قتادة
  23. ٢٣براحته لمّا أصيب من القربأما كان بالأبصار من خلف مُدركا
  24. ٢٤أما ساخ من في إثره جاء مُدركاّأما ضلّ بالأملاك من كان مُشركا
  25. ٢٥أما حنّ جذعٌ والبعيرُ لهُ اشتكىأما بلسان الظّبي خُوطب والضّب
  26. ٢٦ألم يدعُ عام المحل رافع طرفهلمولاهُ فانهلّت هواطلُ عطفه
  27. ٢٧ووقّاهُ من حرّ الغمام بلطفهوسبّحت الحصباءُ في بطن كفّه
  28. ٢٨وجاءت لهُ الأشجارُ تسعى على التّربغرامي في حُبّ النّبيّ مُؤبّدُ
  29. ٢٩ومدحي لهُ فرضٌ علي مؤكدلهُ كلُّ شيء بالرّسالة يشهد
  30. ٣٠ومن كفّه للقوم قد سال موردُفأروى جميع النّاس من مورد عذب
  31. ٣١نبيّ عليه الذّكر أنزل مُحكماوأرسل بالآيات للخلق مُعلما
  32. ٣٢به ختم الرّسل الإلاهُ وتمّماوأسرى به الرحمانُ ليلا إلى السّما
  33. ٣٣فلاقتهُ أملاكُ السّموات بالرّحببنيٌّ إلى السّبع السّماوات قد سرى
  34. ٣٤وشاهد من لولاهُ ما بهر الورىوزاد على الأملاك قُربا ومفخرا
  35. ٣٥وصلّى بهم والأنبياء مُكبّراولبّاه إذ نداهُ ذُو العرش بالقرب
  36. ٣٦فلولاهُ ما فاض الحجيجُ إلى منىولا سارت الرّكبانُ يوما على الدّرب
  37. ٣٧ولا كلمة التّوحيد فاه بها فمُولا ضاء نُورُ الدّين في الشّرق والغرب
  38. ٣٨عُرى دينه للخلق من واثق العرىتمسّك بها فهي النّجاةُ من الخطب
  39. ٣٩إلا هي لمّا لم أجد لي مكسبامن الخير حتّى رُحتُ مُستغرق الذّنب
  40. ٤٠جعلتُ مديحي فيك غاية مكسبيلعلّي أن أحظى بربح من الكسب
  41. ٤١فكن يارسول الله بالمدح شافعيفإن مديحي فيك من شدّة الحبّ